الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ويكلم الناس في المهد } يعني في الخرق { وكهلاً } ويكلمهم كهلاً إذا اجتمع قبل أن يرفع إلى السماء { ومن الصالحين

تفسير القرآن العظيم

السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين

تفسير القرآن العظيم

مَالِهِ بِوَرِقٍ أو __________ (1) الطبري 1/ 196. (2) المسند ج 4 ص 130. (3) البدلاء أو الأبدال: قوم من الصالحين

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قاله أبو بكر المالكي في رياض النفوس: "كان من جلة المحدثين، منسوبًا إلى الزهد والورع، صلبًا في دينه، متفننًا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قاله أبو بكر المالكي في رياض النفوس : "كان من جلة المحدثين ، منسوبًا إلى الزهد والورع ، صلبًا في دينه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بالدر والياقوت ، سروجها سرر موضونة مفروشة بالسندس والاستبرق ، فانطلقت بهم تلك البراذين تزف بهم وتطأ رياض

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الجماعة وقد جعل الله سبحانه الغرض من هذا هو التفقه في الدين وإنذار من لم يتفقه فجمع بين المقصدين الصالحين

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ليقل باسمك ربى وضعت جنبى وباسمك أرفعه إن أمسكت نفسى فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

في عبدي بالإفراد والأول أولى الفجر : ( 29 ) فادخلي في عبادي ) فادخلي في عبادي ( أي في زمرة عبادي الصالحين

تيسير الكريم الرحمن

أحوال العبد، وأمور دينه ودنياه، وحياته الدنيوية والأخروية، ويزول بها عنه فساد الأحوال، فيكون بذلك من الصالحين