ابن عثيمين

"(وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا) وصف الله القرض بأنه حسنٌ، وليكون كذلك فلا بد أن يجمع شرطين: ١- الإخلاص لله. ٢- المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فالمرائي الذي ينفق ماله رياء، لم يقرض الله قرضا حسنا. "

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله تعالى : { وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ } : - الأخلاق مثل الأرزاق تماماً هي قسمة من الله فيها غني و فيها فقير و حينما أراد الله تعالى وصف نبيه صلى الله عليه و سلم لم يصف نسبه او ماله لكنه قال ( وانك لعلى خلق عظيم ) .

سعود بن إبراهيم الشريم

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ ﴾ المال نعمة لك وفوز بتوفر ثلاث :( 1 ) كونه حلالا (لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل)، (2) أن لا يلهيك (لا تلهكم أموالكم)، (3) أن تنفق منه (أنفقوا مما رزقناكم)

آية (١٧٧) : (لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآَتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالس...

محمد فاضل صالح السامرائي

*ما الفرق بين هذه الكلمات؟ يُقبل ويُتقبل: يقبل من الرسول (صلى الله عليه وسلم) يقبل الصلاة والزكاة ومن العباد وهو في الدنيا، أما يتقبل فهم من الله تعالى يتقبل الأعمال أو لا وهذا في الآخرة. كُرهاً وكَرهاً: كُرهاً بضم الكاف هو العمل مع المشقة أما كَرهاً بفتح الكاف فتفيد العمل بالإجبار من آخر. طوع...

قوله تعالى: (ص) إن جُعل اسماً للسورة، فهو خبر مبتدأٍ محذوفٍ أي هذه " صَ " السورة التي أعجزت العرب، فقوله " والقرآنِ ذي الذكر " قسمُ عجز العرب، كقولك: هذا حاتمٌ واللَّهِ، أي هذا هو المشهور بالسخاء واللَّهِ، وإن جُعلَ قَسَماً فجوابه مع ما عُطف عليه محذوفٌ تقديره: إنه كلامٌ معجز، أو لنهلكنَّ أعداءك بقر...

(وَالَّذِينَ يُمَسَّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ) * استخدام صيغة المضارع (يُمَسَّكُونَ) ثم الماضي (وَأَقَامُواْ) : ما كان له وقت محدد عبّر عنه بالفعل الماضي فالصلاة لها أوقات محددة وحتى الإنفاق الزكاة أو الإفطار في رمضان وما كان سابقاً لكل الأوص...

صالح التركي

{ بثمن بخس } : جاءت مرة واحدة - البخس ما دون القيمة المساوية للمبيع - البخس : النّقص { ولا تبخسوا الناس } قال مجاهد : كان الثّمن عشرين درهمًا - { ثمنًا قليلا } أي مهما دفع من المال فهو قليل في مقابل البضاعة ؛ لأن آيات الله تعالى ليس له ثمن ولا قيمة .

مسألة: قوله تعالى: فما ربحت تجارتهم، ولم يقل خسرت مع أن الخسران أبلغ في التوبيخ؟ . جوابه: أن هم المشتري للتجارة حصول الربح، وسلامة رأس المال، فبدأ بالأهم فيه وهو نفى الربح، ثم أتى بما يدل على الخسران بقوله: (وما كانوا مهتدين * فنفى ما هما المقصودان بالتجارة.

محمد الخضر حسين

اهتم القرآن الكريم بمدح المنفقين والحث على الإنفاق؛ إذ كان من أعظم الوسائل إلى رقي الأمم وسلامتها من كوارث شتى: كالفقر، والجهل، والأمراض المتفشية، فببذل المال تسد حاجات الفقراء، وتشاد معاهد التعليم، وتقام وسائل حفظ الصحة، إلى ما يشاكل هذا من جلائل الأعمال.