إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
} أي وجب وحق أو نزل بإصراركم هذا بناءً على تنزيل المتوقَّع منزلةَ الواقع كما في قوله تعالى أتى أمر الله والرجسُ العذابُ من الارتجاس الذي هو الاضطرابُ والغضب إرادةُ الانتقام للتفخيم والتهويل {أتجادلونني في أسماء سميتموها} أي سميتم بها {أنتم وآباؤكم} إنكارٌ واستقباح لإنكارهم مجيئَه عليه السلام داعياً لهم إلى عبادة الله
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
معنى الرحمة المنبئة عن الصفح والمغفرة الذي تختم به آيات الرحمة {ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفوراً رحيماً} [الأحزاب: 73] فلكل تفصيل في مورد وجهي العدل والفضل أسماء يختص به بناؤها ولذلك قال
أول مرة أتدبر القرآن
سورة السجدة السورة (مكية)، آياتها (30) أسماء السورة المباركة: السجدة - آلم - تنزيل السجدة. (المهايمي) آلم تنزيل السجدة: لأن الله تعالى افتتح السورة الكريمة بها، وذِكْر (السجدة) هنا لتتميز عن باقي زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلَا يُبْصِرُونَ} وذلك لأن العبد إذا تأمل قدرة الله
أول مرة أتدبر القرآن
سورة الطلاق السورة (مدنية) عدد آياتها (12) أسماء السورة المباركة: الطلاق- النساء القُصْرى مناسبة التسمية موافقة أول السورة لآخرها: -بدأت السورة بالأمر بتقوى الله {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ -وختمت بالأمر بتقوى الله {أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال الزمخشري : على أنه صفة لذلك ، لأن أسماء الإشارة توصف بأسماء الأجناس. تخاصماً لاستعماله عليه. { قل } : يا محمد ، { إنما أنا منذر } : أي { منذر المشركين بالعذاب } ، وأن الله لا إله إلا الله ، لا ند له ولا شريك ، وهو الواحد القهار لكل شيء ، وأنه مالك العالم ، علوه وسفله ، العزيز
معالم التنزيل
فَاعِلُهُ، والْحِكْمَةَ خَبَرُهُ، وَقَرَأَ يَعْقُوبُ: يُؤْتِ الْحِكْمَةَ بِكَسْرِ التاء، أي: من يؤتيه الله (187) من طرق عن هشام بن عروة به. - وأخرجه عبد الرزاق في «المصنف» (20056) من طريق ابن أبي مليكة «أن أسماء بنت أبي بكر ... » فذكره. - وورد من وجه آخر عن أسماء. به. - وأخرجه أحمد (6/ 353- 354) عن وكيع عن أسامة بن زيد عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ أسماء (3) في المطبوع «يفض» . (4) في المطبوع «القسط» والمثبت عن المخطوط و «شرح السنة» . (5) في الأصل «عبد الله
الإتقان في علوم القرآن
الأسماء والأعلام للسهيلي الذيل عليه لابن عساكر التبيان في مبهمات القرآن للقاضي بدر الدين بن جماعة أسماء
النكت والعيون
ويحتمل ثالثاً : أن الحسنى القبول والجزاء . { مَّن ذَا الَّذِي يُقْرضُ اللَّه قَرْضاً حَسَناً } فيه خمسة أقاويل : أحدها : أن القرض الحسن هو أن يقول : سبحان الله والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله والله أكبر بما قدمت أيديهم وأزلت الخامس : أنه النفقة في سبيل الله ، قاله مقاتل بن حيان . الثاني : محتسباً لها عند الله ، قاله الكلبي ، وسمي قرضاً لاستحقاق ثوابه ، قاله لبيد : وإذا جوزيت قرضاً جبير أن اليهود أتت النبي A عند نزول هذه الآية ، فقالوا يا محمد ، أفقير ربك يسأل عباده القرض؟ فأنزل الله
معجم آيات القرآن
الله الصمد 2 ك الإخلاص الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان 17 ك الشورى الله الذي جعل لكم الأرض قرارا 64 ك غافر الله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها 79 ك غافر الله الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه 61 ك غافر الله الذي خلق السموات والأرض 32 ك إبراهيم الله الذي خلق السموات والأرض 4 ك السجدة الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن 12 د الطلاق الله الذي خلقكم ثم يميتكم ثم يحيكم 40 ك الروم الله الذي خلقكم من البقرة الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم 26 ك النمل الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى 8 ك طه الله