مدارك التنزيل وحقائق التأويل

آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (91) {الآن} أتؤمن الساعة في وقت الاضطرار حين

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

والمدينة وبيت المقدس ثم يبعث الله نغفا في أقفائهم فيدخل في آذانهم فيموتون {وَنُفِخَ فِى الصور} لقيام الساعة

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (5) {يدبّر الأمر} أي أمر الدنيا {من السّماء إلى الأرض} إلى أن تقوم الساعة

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ (49) {لا يسأم} لا يمل {الإنسان} الكافر بدليل قوله وَمَا أَظُنُّ الساعة

كشف المعاني فى المتشابه من المثاني

الرَّاجِفَةُ (6) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (7) الآيات، ثم خبر فرعون وأخذه نكال الآخرة والأولى، ناسب تعظيم أمر الساعة

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

عنهما، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: مفاتيح الغيب خمس، لا يعلمهن إلا الله (إن الله عنده علم الساعة

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

وتارة عن القيامة وما فيها من الأَهوال: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الساعة} .

البرهان في علوم القرآن

للناس حسابهم} {قد أفلح المؤمنون} {سورة أنزلناها} {تنزيل الكتاب} {الذين كفروا} {إنا فتحنا} {اقتربت الساعة

اللباب في علوم الكتاب

قوله: {حتى إِذَا جَآءَتْهُمُ الساعة بَغْتَة} في نصب «بَغْتَةً» أربعة أوجه: أحدهما: أنها مصدرٌ في موضع

اللباب في علوم الكتاب

كقوله {بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّنْهَا} ، أي هم اليوم في شك من الساعة.