الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فاتحة البقرة وهو قوله : {آلم} اسم الله عزَّ وجَلَّ ، فيه معان وصفات يعرفها أهل الفهم به ، غير أن لأهل ، و {حمعسق} ، و {طسم} ، فإذا جمعت هذه الحروف بعضها إلى بعض كانت اسم الله الأعظم ، أى إذا أخذ من كل سورة وكما قاله أبو عبد الرحمن السلمى فى تفسير : {آلم} فاتحة البقرة وهو قوله : {آلم} ..

اللباب في علوم الكتاب

قال شهاب الدين: وهذا نظير قوله: {آتِنَا فِي الدنيا حَسَنَةً وَفِي الآخرة حَسَنَةً} [البقرة: 201] عند ابن مالك، وتقدم تحريره في سورة البقرة والنساء، وهو عند قوله: {وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ الناس} [النساء فصل في تفسير الآية قال مجاهدٌ: يتنزل الأمرُ من السماوات السبع إلى الأرضين السبع.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وكانت حصونهم خمسة سيأتي ذكر أسمائها في آخر تفسير الآية ، وصاروا أهل زرع وأموال. معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين } [ البقرة : 89 ] إلى قوله : { عذاب مهين } في سورة [ البقرة : 90 ].

التفسير الوسيط

تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 64 البناء والتّحضر ، وسبيل التفوق والاحترام وكسب السمعة وتحقيق مجد الأمة والوطن ، قال اللّه تعالى : [سورة البقرة (2) : الآيات 140 الى 141] أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ وَلا تُسْئَلُونَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ (141) «1» [البقرة

التفسير الوسيط

تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 106 الناس بالخير والسعادة ، وينذرونهم من الشّر والأهواء ، ويخرجونهم قال الله تعالى مبيّنا هذا الموقف المشرّف للرسول وصحابته : [سورة البقرة (2) : آية 214] أَمْ حَسِبْتُمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ (214) «1» «2» «3» [البقرة

التفسير الوسيط

تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 116 و عادة اليوم لمعرفة الحظ من الاستقسام بورق الشّدّة ، والودع والفنجان اليتامى ، وجعلوها وحدها قائمة بذاتها ، وكان في ذلك ضرر لمال اليتيم في بعض الأحوال ، فنزلت آية : [سورة البقرة (2) : آية 220] فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (220) «1» [البقرة

التفسير الوسيط

تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 127 آداب الطلاق - 2- لا يبيح الإسلام إلحاق الضرر والأذى بأحد من الناس المرأة طلاقا ثالثا ، فيسرحها الرجل بذلك ، وقد أكد القرآن الكريم على هذه الأحكام ، فقال سبحانه : [سورة البقرة (2) : آية 231] وَ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ يَعِظُكُمْ بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عَلِيمٌ (231) «1» «2» [البقرة

التفسير الوسيط

تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 134 حقها ، أو عفا وليها الذي بيده عقدة النكاح عن هذا الواجب ، والعفو المرأة النصف الذي لها ، واللّه بصير بأعمال العباد ، فيجازي كلا على حسب نيته وعمله ، قال اللّه تعالى : [سورة البقرة (2) : آية 237] وَ إِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (237) [البقرة

التفسير الوسيط

تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 138 «1» «2» [البقرة : 2/ 243- 245]. صموئيل وطالوت هذه قصة النبي صموئيل والملك طالوت في ختام الكلام عن بني إسرائيل في سورة البقرة ، تبين أن

التفسير الوسيط

تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 3 ، ص : 2682 «1» [الطّلاق : 65/ 4- 7]. أخرج ابن جرير وإسحاق بن راهويه والحاكم والبيهقي عن أبي بن كعب قال : لما نزلت الآية التي في سورة البقرة وقد نزلت هذه الآية كما ذكر ابن مسعود بعد آية عدة الوفاة : وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ [البقرة