الدر المنثور في التأويل بالمأثور

آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه} قال : قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم نحن الأولون والآخرون الأولون يوم القيامة وأول الناس دخولا الجنة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم فهدانا الله لما اختلفوا فيه من الحق فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه فهدانا الله فالناس لنا فيه تبع فغدا لليهود وبعد غد للنصارى الحق ثم اختلفوا بعد ذلك فبعث الله نوحا وكان أول رسول أرسله الله إلى الأرض وبعث عند الاختلاف من الناس وترك الحق فبعث الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فمنهم من يخرج كالذهب الإبريز فذلك الذي نجاه الله من السيئات ومنهم من يخرج كالذهب الأسود فذلك الذي افتتن وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم. وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن ابن جريج قال : سأل المؤمنون رسول الله صلى الله عليه وسلم أين يضعون أموالهم وأخرج ابن المنذر عن ابن حبان قال أن عمرو بن الجموح سأل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : ماذا ننفق من أموالنا الله {ما أنفقتم من خير} الآية

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

إلى المدينة فخرجوا فتبعهم المشركون فاقتتلوا فمنهم من قتل ومنهم من نجا فنزلت فيهم ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم نا عبد الرزاق قال أنا ابن عيينة عن عمرو معهم فقتلوا قال فنزلت فيهم الذين توفاهم الملئكة ظالمى أنفسهم إلى قوله عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله كانوا ببعض الطريق طلبهم المشركون فأدركوهم فمنهم من أعطى الفتنة فأنزل الله ومن الناس من يقول ءامنا بالله فإذا أوذى في الله جعل فتنة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ابن جريج:"تكتمون الحق"، الإسلام، وأمرَ محمد صلى الله عليه وسلم ="وأنتم تعلمون" أنّ محمدًا رسولُ الله، وأنّ الدين الإسلامُ. * * * وأما قوله:"وأنتم تعلمون"، فإنه يعني به: وأنتم تعلمون أنّ الذي تكتمونه من الحق حقّ، وأنه من عند الله. وهذا القول من الله عز وجل، خبرٌ عن تعمُّد أهل الكتاب الكفرَ به، وكتمانِهم ما قد علموا من نبوّة محمد صلى وسلم في نبوّته وما جاء به من عند الله، وأنه حق، في الظاهر = (2) من غير تصديقه في ذلك بالعزم واعتقاد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ابن جريج:"تكتمون الحق"، الإسلام، وأمرَ محمد صلى الله عليه وسلم ="وأنتم تعلمون" أنّ محمدًا رسولُ الله، وأنّ الدين الإسلامُ. * * * وأما قوله:"وأنتم تعلمون"، فإنه يعني به: وأنتم تعلمون أنّ الذي تكتمونه من الحق حقّ، وأنه من عند الله. وهذا القول من الله عز وجل، خبرٌ عن تعمُّد أهل الكتاب الكفرَ به، وكتمانِهم ما قد علموا من نبوّة محمد صلى وسلم في نبوّته وما جاء به من عند الله، وأنه حق، في الظاهر = (2) من غير تصديقه في ذلك بالعزم واعتقاد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نقض العهد بمنزلة التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا يعني بعد ما أبرمته {تتخذون أيمانكم} يعني العهد {دخلا الله لجعلكم أمة واحدة} يعني المسلمة والمشركة {أمة واحدة} يعني ملة الإسلام وحدها {ولكن يضل من يشاء} يعني } يعني العقوبة {ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا} يعني عرضا من الدنيا يسيرا {إنما عند الله} يعني الثواب {هو خير لكم} يعني أفضل لكم من العاجل {ما عندكم ينفد} يعني ما عندكم من الأموال يفنى {وما عند الله باق } يعني وما عند الله في الآخرة من الثواب دائم لا يزول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص498 )# # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس ! < فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه > ! أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم فهدانا الله لما اختلفوا فيه من الحق فهذا اليوم الذي اختلفوا الحق ثم اختلفوا بعد ذلك فبعث الله نوحا وكان أول رسول أرسله الله إلى الأرض وبعث عند الاختلاف من الناس وترك الحق فبعث الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص502 )# فمنهم من يخرج كالذهب الإبريز فذلك الذي نجاه الله من السيئات ومنهم من يخرج كالذهب الأسود والمساكين وابن السبيل وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم # أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي في قوله صلى الله عليه وسلم أين يضعون أموالهم فنزلت ! عليه وسلم فأنزل الله ! < ما أنفقتم من خير > ! الآية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< أن تكون أمة هي أربى من أمة > ! يعني أكثر ! < إنما يبلوكم الله به > ! يعني بالكثرة ! < ولكن يضل من يشاء > ! يعني عن دينه وهم المشركون ! < ويهدي من يشاء > ! يعني المسلمين ! يعني عرضا من الدنيا يسيرا ! < إنما عند الله > ! يعني الثواب ! < هو خير لكم > ! يعني أفضل لكم من العاجل ! < ما عندكم ينفد > ! يعني ما عندكم من الأموال يفنى ! < وما عند الله باق > ! يعني وما عند الله في الآخرة من الثواب دائم لا يزول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15- ص128 )# عليها قرح بطهره من [ ] الطرف والبول والأذى ويحبس الشمس والقمر ولا ترون منهما واحدا # رسول الله : فما يجزي من حسناتنا وسيئاتنا قال الحسنة بعشر أمثالها والسيئة بمثلها إلا أن يعفوا ربك قلت فيها سبعين عاما # قلت يا رسول الله : فعلام نطلع من الجنة قال : على أنهار من عسل مصفى وأنهار من كأس ما بها من صداع ولا ندامة وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وماء غير آسن وفاكهة لعمر إلهك ما تعلمون وخير من مثله : علام أبايعك فبسط النبي صلى الله عليه وسلم يده وقال : على إقام الصلاة وإيتاء