التفسير الحديث
ولسنا نرى هذا الترجيح متعارضا مع الحديثين اللذين رواهما البخاري ومسلم من حيث إنهما ليسا في صدد تفسير الآية. __________ (1) انظر تفسير الآيات في تفسير الطبري وابن كثير والبغوي. (2) أورد الحديثين ابن كثير والبغوي انظر التاج ج 1 ص 244- 245. (3) انظر تفسير الآيات في كشاف الزمخشري وتفسير الخازن.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن الجوزي: " الإشارة إلى: «الأرض المقدسة»، ومعنى تحريمها عليهم: منعهم منها" (¬2). قال ابن كثير: " لما دعا عليهم موسى، عليه السلام، حين نكَلُوا عن الجهاد حكم الله عليهم بتحريم دخولها قدرًا وفي مسافة أرض التيه قولان: أحدهما: تسعة فراسخ، قاله ابن عباس (¬6). مقاتل بن سليمان: 1/ 467. (¬4) معاني القرآن: 2/ 165 - 166. (¬5) تفسير ابن كثير: 3/ 79. (¬6) انظر: زاد المسير: 1/ 535. (¬7) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 467. (¬8) انظر: تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 467. (¬9) تفسير
تأويلات أهل السنة
كثير في التفسير. أسباب ضعف الرواية بالمأثور: ذكرنا فيما تقدم أن تفسير بعض القرآن ببعض، وتفسير القرآن بالسنة الصحيحة المرفوعة وأما تفسير القرآن بالمأثور عن الصحابة والتابعين فإنه يتطرق إليه الضعف من وجوه: أولها: ما دسَّه أعداء كشيعة علي المتطرفين الذين نسبوا إليه ما هو منه بريء، ومثل أُولَئِكَ المتزلفين للعباسيين فنسبوا إلى ابن ثالثها: اختلاط الصحيح بغير الصحيح، ونقل كثير من الأقوال المعزوة إلى الصحابة أو التابعين من غير إسناد
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
فصل إذا لم تجد التفسير في القرآن ولا في السنة، ولا وجدته عن الصحابة، فقد رجع كثير من الأئمة في ذلك إلى ابن مسعود لم أحْتَجْ أن أسأل ابن عباس عن كثير من القرآن مما سألت . وقال ابن جرير : حدثنا أبو كُرَيْب قال : حدثنا طَلْق بن غنام، عن عثمان المكي، عن ابن أبي مُلَيْكة؛ قال : رأيت مجاهدًا سأل ابن عباس عن تفسير القرآن ومعه ألواحه، قال : فيقول له ابن عباس : اكتب، حتى سأله عن فأما تفسير القرآن بمجرد الرأي فحرام .
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
وولي القضاء بتلمسان ورحل للحج ودخل القاهرة فأخذ عن ابن حجر والبساطي وغيرهما. والتنسي والونشريسي وأثنوا عليه ثناء عطرا، (¬2) وأخذ عنه أيضا ولده أبو سالم وابن زكري المفسر والكفيف ابن كان له اختيارات خارجة عن المذهب ونازعه في كثير منها ابن مرزوق الحفيد. له: تفسير سورة الأنعام والفتح وغيرهما (¬3). وله أيضا: شرح البرهانية في أصول الدين، قواعد في النحو، أرجوزة في التصوف، تعليق على ابن الحاجب. 133 -
التفسير البسيط
قال ابن عباس: يريد (¬3) يرشد إلى الحق أهل الحق (¬4). وهذا معنى قول ابن عباس (¬5)، والحسن (¬6)، والمفسرين (¬7). وقوله تعالى: {إِلَّا أَنْ يُهْدَى}، قال ابن عباس: يريد يرشد، وما ذلك إلا بيد الله، وما يفعله إلا بأوليائه ص 332. (¬5) انظر: "تنوير المقباس" ص 213، "حجة القراءات" ص 332. (¬6) لم أعثر على قوله. (¬7) انظر: "تفسير ابن جرير" 11/ 116، والثعلبي 7/ 14 ب، والسمرقندي 2/ 98، والبغوي 4/ 133، وابن كثير 2/ 457. (¬8) لم أقف
التفسير البسيط
وقوله تعالى: {الزَّرْعَ} قال ابن عباس: يريد الحبوب (¬1)، {وَالزَّيْتُونَ} جمع زيتونة، يقال: الشجرة نفسُها مؤكدة؛ لأن تسخيرها قد عُرف بقوله: {وَسَخَّر} فجاءت الحال مؤكدة، ومجيء الحال مؤكدة في التنزيل وغيره كثير و: أنا ابنُ دارَة معروفًا (¬3) ¬__________ (¬1) انظر: "تفسير ابن الجوزي" 4/ 433، والخازن 3/ 108، بلا وهل بدارة يا للناس من عارِ وهو من شواهد سيبويه 2/ 79، وورد في "الخصائص" 3/ 60، و"أمالي ابن الشجري"، و"تفسير ابن عطية" 8/ 382، و"الخزانة" 2/ 145، 3/ 266، =
التفسير البسيط
واختلفوا فيم يرثه هذا الولي فقال ابن عباس في رواية عطاء: (يرث النبوة) (¬1). وقال ابن قتيبة: (يرثني الحبورة، وكان زكريا حبرا، {وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ} الملك، قال: وكذلك قيل وهو قول ابن عباس في رواية عكرمة قال: (يرث مالي ويرث من آل يعقوب النبوة). وهو قول الحسن وسفيان (¬7). النبي -صلى الله عليه وسلم- فلا وجه لتضعيف قراءة الجزم. (¬1) "التفسير الكبير" 11/ 184، وذكره بدون نسبة ابن قال ابن كثير -رحمه الله- في "تفسيره" 3/ 124: إن النبي أعظم مزلة وأجل قدرًا =
الفوائد من سورة النحل
الشروق، القاهرة، 1418 هـ / 1997م. ..مشاهد يوم القيامة في القرآن، ط12، دار الشروق القاهرة، 1413هـ/ 1993م ابن ابن كثير، إسماعيل الدمشقي، تفسير القرآن العظيم، ط1، دار السلام، الرياض، 1414هـ / 1994م. ابن ماجه، محمد بت يزيد، سنن بن ماجه بشرح السندي، ط2، دار المعرفة بيروت، 1418هـ / 1997م. مسلم، ابن الحجاج القشيري، صحيح مسلم، ط1، دار بن حزم بيروت، 1416هـ م 1995م. المصري، علي، مملكة نحل العسل، دار الكتاب العربي، دمشق ابن منظور، محمد بن مكرم، لسان العرب، دار صادر،
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. (¬4) مكحول الشامي، ثقة فقيه، كثير الإرسال مشهور. (¬5) [2023] الحكم على الإسناد: شيخ المصنف لم يذكر بجرح أو تعديل، وفيه أيضًا ابن فيروز لم أجده. التخريج: أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 8/ 2743 من طريق الوليد بن جابر عن مكحول به. (¬6) أخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن العظيم" 2/ 72، والطبري في "جامع البيان" 19/ 53 كلاهما من طريق ابن وقال به ابن قتيبة كما في "تأويل مشكل القرآن" (200).