جامع البيان في تأويل آي القرآن

ذلك عامة قرّاء الأمصار(لِيُذِيقَهُمْ) بالياء، بمعنى: ليذيقهم الله بعض الذي عملوا، وذُكر أن أبا عبد الرحمن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فقال بعضهم: هو الدعَّاء. (1) * ذكر من قال ذلك: 17361- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وكأن هذا البيت من شعره الذي رثى به عبد الرحمن بن خالد بن الوليد ، وروى أبياتا منه المصعب الزبيري في نسب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد وأبو داود في المراسيل والبيهقي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : جاء رجل إلى النَّبِيّ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سعيد بن منصور عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : اجتمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على غسل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عطاء بن السائب قال : كان أبو عبد الرحمن يقرأ (وعبد الطاغوت) بنصب العين والباء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيوضع في كفه ويوضع ما أحصى عليه فتمايل به الميزان فيبعث به إلى النار فإذا أدبر به صائح يصيح من عند الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن عساكر عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال : قلت لأبي سلام الأسود ما نقلك من حمص إلى دمشق قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن القاسم بن عبد الرحمن قال : مد الفرات على عهد عبد الله فكره الناس ذلك فقال : يا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأَخرَج أبو الشيخ عن عبد الرحمن بن معاوية قال : لما كلم موسى ربه عز وجل