عبد الله بلقاسم

(قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ) ذكّر أباه بأن هذا أمر من الله،لا يسعك إلا الامتثال ، ولم يقل افعل ما تحب أو ما تريد وقوله أبلغ في إعانة أبيه

سعود بن إبراهيم الشريم

﴿ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ...﴾ المسجد اﻷقصى بين أمة الوعد الحق في كتابٍ (ما كان حديثا يفترى)، وبين أمة الوعد المفترى(يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله).

عبد الهادي علي الشمراني

قيل في الحروف المقطعة أوائل السور : - إنها مما استأثر الله بعلمه. - إنها أسماء للسور المذكورة فيها. - إنها رموز تدل على بعض أسماء الله وصفاته. - إنها بيان لإعجاز القرآن ؛ فالقرآن مركب منها ، والخلق عاجزون عن الإتيان بمثله.

سعيد حمزة

قرارك بفتح المصحف ربما تغتاله الشياطين فاستعد بالله فإنه قرار يستحق الكثير من المجاهدة لأنه سيمنحك الكثير من السعادة "الحقيقية" (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)

طواري محمد الطواري

" وهو خير الرازقين " : - • قال بعض المفسرين أي أن المخلوق يرزق " مجازاً " فإذا سخط قطع رزقه ، والله عز وجل يسخط ولا يقطع رزقه . • فاشدد يديك بحبل الله معتصماً . • فإنه الركن إن خانتك أركان .

حمد الحريقي

{ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إليه مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ } لا تشكو همك لغير الله تعالى ولا تظن أن الله غافل عنك بل هو سبحانه يحب سماع أنينك وندائك له ليريك روائع عطائه وعظيم جوده .

حمد الحريقي

﴿ ثُمَّ جعل مِن بعد ضَعْفٍ قوَّةً ﴾ من جعل القوة بعد الضعف هل يصعب عليه أن يَجعل من بعد حزنك فرحاً ، و يأسُك أملاً ، وضيقتك انفراجاً ؟ ثق بالله وانتظر الفرج والانتقال للأحسن بإذن الله تعالى .

ابن تيمية

{وحملها الإنسان إنها كان ظلوما جهولا} فتارة يجهل وتارة يظلم،ذلك في قوة علمه وهذا في قوة عمله. {ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات..} فغاية كل مؤمن= التوبة.

أبو حمزة الكناني

{ إذا دعاكم لما يحييكم } وصف ملازم لكل ما دعا الله ورسوله إليه وبيان لفائدته وحكمته فإن حياة القلب والروح بعبودية الله تعالى ولزوم طاعته وطاعة رسوله ع الدوام

مجالس التدبر

﴿قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين﴾ أعظم وصية: لكل مضطهد ومقهور؛ استعن بالله واصبر. ثم أبشر بأحسن عاقبة في الدنيا والآخرة.