القراءات المتواترة وأثرها في اللغة العربية والأحكام الشرعية والرسم القرآني

البصرة .................. (1251) حجة القراءات لأبي زرعة ص 577 الباب الثالث: أثر القراءات في الأحكام الشرعية

تيسير الكريم الرحمن

كالصلاة والصيام والذكر ونحوها بل لا يكون العبد زاهدا زهدا صحيحا حتى يقوم بما يقدر عليه من الأوامر الشرعية

تيسير الكريم الرحمن

فيهم شيء من ذلك، لأنهم لو كانوا مؤمنين غير فساق، لم يرخص في تعذيبهم، فكان عند ذي القرنين من السياسة الشرعية

تيسير الكريم الرحمن

والاعتبار بالقياس الصحيح والعقل الرجيح، فكل الدلائل العقلية، من الآيات الآفاقية والنفسية، والاعتبارات الشرعية

تيسير الكريم الرحمن

"الفتاح" الذي يحكم بين عباده بأحكامه الشرعية، وأحكامه القدرية، وأحكام الجزاء، الذي فتح بلطفه بصائر الصادقين

البحر المحيط في التفسير

وفي اللغة ما أهدي من دراهم أو متاع أو نعم أو غير ذلك يسمى هدياً ، لكن الحقيقة الشرعية خصت الهدي بالنعم

مفاتيح الغيب

بشتم الله تعالى ، ورابعها : أن قوله : {سَمَّا كُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ} يدل على إثبات الأسماء الشرعية

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

أي يمل ويضجر ) الإنسان ) أي من الإنس بنفسه الناظر في أعطافه ، الذي لم يتأهل للمعارف الإلهية والطرق الشرعية

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

ولما أريد تعميم التصديق بجميع الكتب الإلهية والحقوق الشرعية ، حذف المتعلق فقال : ( مصدق ) أي لكتاب موسى