جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا أبو حميد الحمصي أحمد بن المُغيرة، قال: ثني أبو حيوة شريح بن يزيد الحضرميّ، قال: ثني أرطاة عن ضمرة حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا سفيان، عن مُغيرة، عن إبراهيم، في قوله: (وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن سلمة، عن الضحاك (وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ) قال: لا تعطِ لتُعْطَى حدثنا أبو كُرَيْبٍ قال: ثنا وكيع، عن ابن أبي روّاد، عن الضحاك، قال: هو الربا الحلال، كان للنبي صلى الله حدثنا أبو كُرَيْبٍ، قال: ثنا وكيع، عن أبي حجيرة، عن الضحاك، هما رِبَوان: حلال، وحرام؛ فأما الحلال: فالهدايا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قوله: (لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ) يقول: لئن لم ينته أبو جهل عن محمد (لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ) يقول: لنأخذنّ وقوله: (فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ) يقول تعالى ذكره: فليدع أبو جهل أهل مجلسه وأنصاره، من عشيرته وقومه، والنادي النبيّ صلى الله عليه وسلم عن الصلاة عند المقام، انتهره رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأغلظ له، فقال أبو خالد الأحمر؛ وحدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا الحكم بن جميع، قال: ثنا عليّ بن مُسْهِر، جميعا عن داود بن أبي هند، عن عكرِمة، عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي عند المقام، فمرّ به أبو جهل بن

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عمرو قال: سمعت جابراً يقول: بعثنا النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثلاثمائة راكب وأميرنا أبو الخبط، وألقى البحر حوتاً يقال له العنبر، فأكلنا نصف شهر، وادَّهنا بودكه حتى صلحت أجسامنا، قال: فأخذ أبو أضلاعه فنصبه فمر الراكب تحته، وكان فينا رجل، فلمّا اشتد الجوع نحر ثلاث جزائر، ثم ثلاث جزائر، ثم نهاه أبو قال الطبري: حدثنا هناد بن السري قال، حدثنا عبدة بن سليمان، عن محمد ابن عمرو قال، حدثنا أبو سلمة، عن أبي قوله تعالى (وحرّم عليكم صيد البر ما دمتم حرماً) قال البخاري: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عوانة،

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حُمَيد والدارقطني ، عَن جَابر عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : أن الله ليتجلى للناس عامة وتجلى لأبي بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن أسماء بنت أبي بكر قالت : كانت قريش يقفون بالمزدلفة ويقف الناس بعرفة إلا شيبة بن ربيعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يقول {ثلاثة قروء} فقالت عائشة : صدقتم وهل تدرون ما الأقراء الأقراء الأطهار ، قال ابن شهاب : سمعت أبا بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الشافعي عن عبد الرحمن بن أبي بكر أن رجلا من الأنصار يقال له حيان بن منقذ طلق امرأته وهو صحيح وهي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن عساكر عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتدوا بالذين من بعدي : أبي بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الشافعي والبخاري وأبو داود والنسائي ، وَابن ماجه والدارقطني والحاكم والبيهقي عن أنس ، أن أبا بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كم ترك فقالوا : دينارين أو ثلاثة ، قال : ترك كيتين أو ثلاث كيات ، فلقيت عبد الله بن القاسم مولى أبي بكر