الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن ابن عباس قال : سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما الكبائر ؟ فقال : الشرك بالله واليأس من روح الله والآمن ؟ من مكر الله " وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والطبراني وابن أبي الدنيا في التوبة عن ابن مسعود قال : أكبر الكبائر الإشراك بالله والإياس من روح الله والقنوط من رحمة الله والأمن من مكر الله وأخرج ابن المنذر عن علي أنه سئل ما أكبر الكبائر ؟ فقال : الأمن لمكر الله والإياس من روح الله والقنوط من رحمة الله وأخرج ابن جرير بسند حسن عن أبي أمامة أن ناسا من أصحاب رسول الله صلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم قال : " إن الله يقول : يا عبدي ما عبدتني ورجوتني فإني غافر لك على ما كان فيك ويا وأخرج أحمد عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة " وأخرج الطبراني والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال وأخرج أحمد عن سلمة بن نعيم قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة وإن زنى وإن سرق " وأخرج أحمد عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
استغفار العمل فإن الله يقول وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون الأنفال الآية 33 فعنى بذلك أن يعملوا عمل عليه فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " اسق يا زبير ثم أرسل الماء إلى جارك فغضب الأنصاري وقال : يا رسول الله إن كان ابن عمتك ؟ ! فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم قال : اسق يا زبير ثم احبس الماء حتى يرجع إلىالجدر ثم أرسل الماء إلى جارك واسترعى رسول الله صلى الله عليه و سلم للزبير حقه وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم : " والله للدينا وما فيها أهون على الله من قتل مسلم بغير حق " وأخرج النسائي والنحاس عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لزوال الدينا أهون على الله من قتل رجل في الشعب عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " والذي نفسي بيده لقتل مؤمن أعظم عند الله من زوال الدينا " وأخرج ابن عدي والبيهقي في الشعب عن بريدة عن النبي الله صلى الله عليه و سلم قال حياؤه وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " يجيء الرجل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والله لو منعوني عقالا مما فرض الله ورسوله لقاتلتهم عليه فبعث الله تعالى عصائب مع أبي بكر فقاتلوا حتى بقوم يحبهم ويحبونه قال : هم الذين قاتلوا أهل الردة من العرب بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم أبو بكر فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه قال عمر : أنا وقومي هم يارسول الله ؟ قال : بل هذا وقومه يعني أبا موسى بقوم يحبهم ويحبونه قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " هم قوم هذا وأشار إلى أبي موسى الأشعري " وأخرج والطبراني في الأوسط وابن مردويه بسند حسن عن جابر بن عبد الله قال : سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ويؤتون الزكاة وهم راكعون ونودي بالصلاة صلاة الظهر وخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : أعطاك أحد صلى الله عليه و سلم عند ذلك وهو يقول ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فان حزب الله هم الغالبون المائدة الآية 56 وأخرج الطبراني وابن مردويه وأبو نعيم عن أبي رافع قال " دخلت على رسول الله صلى الله عليه و ساعة فاستيقظ النبي صلى الله عليه و سلم وهو يقول إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أن يلحقهم به " وأخرج ابن مردويه عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : سمعت بأذني هاتين رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " إن أول ما خلق الله القلم قيل : اكتب لا بد قال : وما لا بد قال : القدر قال : صلى الله عليه و سلم يقول : " إذا كان يوم القيامة أمر الله مناديا ينادي أين خصماء الله ؟ فيقومون مسودة عنه قال : ذكر لابن عباس أن قوما يقولون في القدر فقال ابن عباس رضي الله عنهما : إنهم يكذبون بكتاب الله أم في شيء قد فرغ منه ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " اعملوا فكل ميسر سنيسره لليسرى وسنيسره
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن حبان عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : أقرأني رسول الله صلى الله عليه و سلم سورة الرحمن صلى الله عليه و سلم فانطلقنا حتى وقفنا على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت : اختلفنا في قراءتنا فإذا وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم فيه تغيير ووجد في نفسه حين ذكر الاختلاف فقال : " إنما هلك من قبلكم بالإختلاف " فأمر عليا فقال : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم يأمركم أن يقرأ كل رجل منكم كما علم فإنما عنه في قوله الرحمن علم القرآن قال : نعمة الله عظيمة خلق الإنسان قال : آدم علمه البيان قال : علمه الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن حميد عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : لما فتح النبي صلى الله عليه و سلم الكعبة أخذ أبو برزة الأسلمي وهو سعيد بن حرب عبد الله بن خطل وهو الذي كانت قريش تسميه ذا القلبين فأنزل الله ما جعل الله لرجل من قلبين عليه و سلم فقال : يا رسول الله إني أحب أن تستكتبني قال : فاكتب فكان إذا أملى عليه من القرآن وكان الله عليما حكيما كتب وكان الله حكيما عليما وإذا أملى عليه وكان الله غفورا رحيما كتب وكان الله رحيما غفورا غفورا قال له النبي صلى الله عليه و سلم : ما هكذا أمليت عليك وإن الله لكذلك إنه لغفور رحيم وإنه لرحيم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السرير فمات فمكث النبي صلى الله عليه و سلم أربعة أيام لا ينزل عليه الوحي فقال : يا خولة ما حدث في بيت رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ جبريل لا يأتيني فقلت يا نبي الله ما أتى علينا يوم خير منا اليوم فأخذ : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " عرض علي ما هو مفتوح لأمتي بعدي فسرني فأنزل الله وللآخرة خير عنهما قال : عرض على رسول الله صلى الله عليه و سلم ما هو مفتوح على أمته من بعده كفرا كفرا فسر بذلك فأنزل عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم تلا قول الله في إبراهيم فمن تبعني فإنه مني سورة إبراهيم الآية 36 وقول