فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يعنى أن هذا أضل سبيلا من الأعمى لكونه لا يجد طريقا إلى الهداية بخلاف الأعمى فقد يهتدى فى بعض الأحوال الإسراء وإذا لاتخذوك خليلا ( أى لو اتبعت أهواءهم لاتخذوك خليلا لهم أى والوك وصافوك مأخوذ من الخلة بفتح الخاء الإسراء إليه مجازا واتساعا كما تقول للرجل كدت تقتل نفسك أى كاد الناس يقتلونك بسبب ما فعلت ذكر معناه المهدوي الإسراء يدل على الوقوع فيها والتهديد على المعصية لا يدل على الإقدام عليها فلا يلزم من الآية طعن فى العصمة الإسراء
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فرعون والمسحور الذى سحر فخولط عقله وقال أبو عبيدة والفراء هو بمعنى الساحر فوضع المفعول موضع الفاعل الإسراء المثبور ناقص العقل وقيل هو الممنوع من الخير يقال ما ثبرك عن كذا ما منعك منه حكاه أهل اللغة وقيل المسحور الإسراء قريبا معنى الاستفزاز ) فأغرقناه ومن معه جميعا ( فوقع عليه وعليهم الهلاك بالغرق ولم يبق منهم أحدا الإسراء قبوركم مختلطين من كل موضع قد اختلط المؤمن بالكافر قال الأصمعي اللفيف جمع وليس له واحد وهو مثل الجمع الإسراء
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الموضعين للتخصص ) وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا ( أى مبشرا لمن أطاع بالجنة ونذيرا مخوفا لمن عصى بالنار الإسراء والمعنى أنزلناه منجما مفرقا لما فى ذلك من المصلحة ولو أخذوا بجميع الفرائض فى وقت واحد لنفروا ولم يطيقوا الإسراء أهل العلم وخشعوا له وخضعوا عند تلاوته عليهم خضوعا ظهر أثره البالغ بكونهم يخرون على أذقانهم سجدا لله الإسراء تنزيها له عن خلف وعده ) إن كان وعد ربنا لمفعولا ( إن هذه هى المخففة من الثقيلة واللام هى الفارقة الإسراء
التفسير والمفسرون
. * ** موقفه من معجزة الإسراء: وعندما تعرَّض لقوله تعالى فى أول سورة الإسراء: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى نجده يقول: {أَسْرَى} الإسراء يُستعمل فى هجرة الأنبياء .. انظر [20 يس] و [108 التوبة] ثم ارجع إلى الإسراء فاقرأ إلى [60، 93]". * * * إنكاره للملائكة والجن والشياطين
مفاتيح الغيب
مجهولة نفيها فكذلك ها هنا وهذا هو المراد من قوله وَمَا أُوتِيتُم مّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً ( الإسراء القرآن لأنه تقدمه قوله وَنُنَزّلُ مِنَ الْقُرْءانِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَة ٌ لّلْمُؤْمِنِينَ ( الإسراء 82 ) والذي تأخر عنه قوله وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِى أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ( الإسراء 86 ) بِمِثْلِ هَاذَا الْقُرْءانِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ( الإسراء
مفاتيح الغيب
بُكْرَة ً أي بكرة من البكر و أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً أي ليلاً من الليالي فلا أبينه فإن المقصود نفس الإسراء فإن قيل مثله يمكن أن يقال في أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً قلنا نعم فإن قيل ليس هناك بيان نوع من أنواع الإسراء سؤال السائل بماذا ضربه بسوط أو بعصا فكذلك القول في أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً يقطع سؤال السائل عن الإسراء لأن الإسراء هو السير أول الليل والسرى هو السير آخر الليل أو غير ذلك المسألة الثانية مُّسْتَقِرٌّ يحتمل
الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم
الرحمن { يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا } وقال تعالى في الإسراء يلاحظ في الآيات التي سبقت آية الإسراء أنه تعالى قد ذكر الجن مقدم على الإنس بينما أخرها على الإنس في الإسراء أما في سور الإسراء{قل لإن اجتمعت الإنس والجن على …الآية}فلأن الإنس هم المقصودين بالتحدي القرآني بالدرجة
روح المعاني
كونها غير مسري بها، ومن- لا يلتفت منكم أحد- يقتضي كونها مسري بها لأن الالتفات بالإسراء، والجواب أن الإسراء ولا تناقض وهذا كما تقول: امش ولا تتبختر أي امش مشيا لا تتبختر فيه فكأنه قيل: ولا يلتفت منكم أحد في الإسراء أن الاستثناء إذا رجع إلى القيد كان المعنى فأسر بجميع أهلك إسراء لا التفات فيه إلا من امرأتك فيكون الإسراء بها داخلا في المأمور به وإذا رجع إلى المقيد لم يكن الإسراء بها داخلا في المأمور به فيكون المحذور باقيا
روح المعاني
، واحتج لذلك بقوله تعالى: وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ [الإسراء والبغوي إلى تصديق القائلين بأنه في المنام والقائلين بأنه في اليقظة وتصحيح الحديثين في ذلك بأنّ الإسراء وحكى المازري في شرح مسلم قولا رابعا جمع به بين القولين فقال: كان الإسراء بجسده صلّى الله عليه وسلّم في ليلتي هذه ولم يشنعوا عليه قوله فيما سوى ذلك ولم يتعجبوا منه لأن الرؤيا ليست محل التعجب، وليس معنى الإسراء