جامع البيان في تأويل آي القرآن
قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: " {وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا} [القصص
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الْحَجَّاجِ، فِي قَوْلِهِ: " {§إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ -[351]- الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} [القصص
معجم الغني
القصص آية 4 يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْناءهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِساءهُمْ (قرآن). 2.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
من غير أن ينازعه منازع ويشاركه مشارك وتعالى عما يشركون أي عن الذين يجعلونهم شركاء له أو عن إشراكهم القصص يظهرونه من ذلك قرأ الجمهور تكن بضم التاء الفوقية وكسر الكاف وقرأ ابن محيصن وحميد بفتح الفوقية وضم الكاف القصص وقد ثبت عنه صلى الله عليه واله وسلم في الصحيح تعليم الاستخارة وكيفية صلاتها ودعائها فلا نطول بذكره سورة القصص ( 71 - 75 )
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
( وضائق به صدرك ( ويأتي في قوله : ( وكُلاًّ نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك ( فوضح أن هذه القصص لما تحقق حتم الأمر وبت الحكم سلم لربه مع كونه حليماً أواهاً منيباً إلى غير ذلك مما يؤمىء إليه سياق القصص كتاب موسى إماماً ورحمة ( - وغير ذلك مما تقدم ، فقد علم من هذا الوجهُ في تكرير هذه القصصن وأنه في كل سورة في البلاغة لأنه ربما قال متعنت عند التحدي : قد استوفى اللفظ البليغ إلى الأسلوب الأكمل البديع في هذه القصص
مفاتيح الغيب
مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ: إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ [القصص [سورة القصص (28) : الآيات 33 الى 37] قالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ اعْلَمْ أَنَّهُ تَعَالَى لَمَّا قَالَ: فَذانِكَ بُرْهانانِ مِنْ رَبِّكَ إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ [القصص
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قوله عز وجل: [سورة القصص (28) : الآيات 5 الى 7] وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فَرَدَدْناهُ إِلى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَلا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ [القصص : 13] وهذا معنى قوله لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [القصص: 10] أي بالوعد، وقال السدي وغيره: أمرت أن ترضعه
تفسير القرآن العظيم
[سورة يوسف (12) : الآيات 102 الى 104] ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ 44] الآية، وَقَالَ تَعَالَى: وَما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ [القصص : 44] الآية، إلى قوله: وَما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا [القصص: 46] الآية، وَقَالَ: وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا [القصص: 45] الآية، وَقَالَ مَا كانَ لِي مِنْ
مفاتيح الغيب
بعد ذلك عن موسى عليه السلام أنه قال : إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ [القصص [سورة القصص (28) : الآيات 33 إلى 37] قالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ الظَّالِمُونَ (37) اعلم أنه تعالى لما قال : فَذانِكَ بُرْهانانِ مِنْ رَبِّكَ إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ [القصص