الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير) انظر حديث بريدة المتقدم عند مسلم، سورة من شيء، وكانوا يعملون بذلك حتى أنزل الله هذه الآية: (وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله) سورة الأنفال: 75، سورة الأحزاب: 6، في الميراث، فنسخت التي قبلها، وصار الميراث لذوي الأرحام.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخبرنا أبو يعلى، حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحي، حدثنا حمّاد بن سلمة، عن ثابت عن أنس أن أبا طلحة قرأ سورة وانظر حديث البخاري أيضاً تحت الآية رقم (191) من سورة البقرة. وانظر حديث أبي هريرة المتقدم عند الآية 216 من سورة البقرة.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
انظر حديث مسلم عن أبي سعيد المتقدم عند الآية 95-96 من سورة النساء. انظر حديث ابن أبي حاتم عن أبي هريرة المتقدم عند الآية (133) من سورة آل عمران وهو حديث: وصف بناء الجنة قوله تعالى (ورضوان من الله أكبر) انظر حديث البخاري ومسلم عن أبي سعيد المتقدم تحت الآية رقم (15) من سورة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
إلا أن الله استثنى من هذه الصفات الذميمة عباده المؤمنين، بقوله في سورة هود: (ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ) انظر سورة جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِي الأرض مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ) انظر تفسير آية (165) من سورة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
سورة الإسراء: 67. (المستدرك 2/338- ك التفسير، سورة يونس صححه الذهبي) . وانظر سورة الإسراء آية (66-68) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
فقال: ألم يقل الله (يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول) ؟ ثم قال: ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن (صحيح البخاري 8/232- ك التفسير- سورة الحجر، ب (الآية) ح/4703) . (صحيح البخاري 8/232- ك التفسير- سورة الحجر ح/4704) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (فأصابهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون) انظر تفسير سورة الأنعام الآية رقم ( كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ) انظر سورة عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ) انظر سورة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ) انظر سورة نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ) انظر سورة الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله (تتخذون منه سكرا) فحرم الله بعد ذلك، يعني بعد ما أنزل في سورة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(السنن- التفسير، ب من سورة بني إسرائيل رقم 3131) ، وأخرجه الترمذي والطبري من طريق عبد الرزاق به. وقد تقدم فضل التسبيح في بداية سورة الفاتحة عند قوله تعالى: الحمد لله ... وفي سورة البقرة ونحن نسبح بحمدك.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
تجد لهم أولياء من دونه) أي يهدونهم كما قال (من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا) سورة انظر سورة الأعراف آية (178) . واللفظ للبخاري، (صحيح البخاري- التفسير- سورة الفرقان، ب الذين يحشرون على وجههم في جهنم رقم 4760) ، (وصحيح