الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
روي أنه عليه الصلاة والسلام دفع إلى سَوْدةَ أسيراً فأرخت كتافه رحمةً لأنينه بالليل من ألم القيد فهرب فلما أُخبر به النبيُّ عليه الصلاة والسلام قال : " اللهم اقطع يديها " فرفعت سودة يديها تتوقع الإجابة ، فقال عليه الصلاة السلام : " إني سألت الله تعالى أن يجعل دعائي على من لا يستحق من أهلي عذاباً رحمةً "
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
(2/64) إبراهيم عليه الصلاة والسلام: {رب اجعل هذا البلد آمناً} (إبراهيم، 35) ، وفي الإقتصار على ذكر هاتين وثلث من مواليها ومنه قوله صلى الله عليه وسلم «حبب إليّ من دنياكم النساء والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة ، والأمن من العذاب يوم القيامة» قال عليه الصلاة والسلام: «من مات في أحد الحرمين بعث يوم القيامة آمناً
مفردات القرآن للشيخ المراغى
التضييق من جنح البعير إذا انكسرت جوانحه (أضلاعه) لثقل حمله ، يفتنكم : يؤذوكم بقتل أو غيره ، إقامة الصلاة : واحدها سلاح ، وهو كل ما يقاتل به كالسيف والخنجر والمسدس والبندقية من أسلحة العصر الحاضر ، قضيتم الصلاة : أي أديتموها ، فأقيموا الصلاة : أي ائتوا بها مقوّمة تامة الأركان والشروط ، كتابا موقوتا : فرضا منجما
زاد المسير في علم التفسير
الله عز و جل خلق الله السماوات والارض بالحق إن في ذلك لآية للمؤمنين أتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون خلق الله السماوات والأرض بالحق أي للحق ولإظهار الحق قوله تعالى إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر في المراد بالصلاة قولان أحدهما أنها الصلاة المعروفة قاله الأكثرون وروى أنس بن مالك عن رسول الله ص أنه قال من لم تنهه صلاته عن الفحشاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والطبراني عن مالك الأشجعي عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أسلم الرجل أول ما يعلمه الصلاة أناس من الهاجرين يزعمون أنا لسنا على شيء ، فقال ابن عباس : قال نبي الله صلى الله عليه وسلم من أقام الصلاة وأخرج الطبراني عن ابن مسعود أنه سئل أي درجات الإسلام أفضل قال : الصلاة ، قيل : ثم أي قال : الزكاة. وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن ابن مسعود ، أنه سئل أي درجات الأعمال أفضل قال : الصلاة ومن لم يصل فلا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فحافظوا عليهن كلهن ، وقال مالك في الموطأ : بلغني عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن عباس كانا يقولان : الصلاة ابن جرير من طريق أبي العالية عن ابن عباس ، أنه صلى الغداة في جامع البصرة فقنت في الركوع وقال : هذه الصلاة في "سُنَنِه" عن أبي رجاء العطاردي قال : صليت خلف ابن عباس الفجر فقنت فيها ورفع يديه ثم قال : هذه الصلاة وأخرج سعيد بن منصور ، وعَبد بن حُمَيد من طريق عكرمة عن ابن عباس أنه كان يقول : الصلاة الوسطى صلاة الصبح
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وأما نبي الله لوط - عليه الصلاة والسلام - فقد ذكره الله تعالى في مواضع من القرآن، فمنها قوله تعالى: ( وأما نبي الله إسماعيل - عليه الصلاة والسلام - فإنه ذكر في مواضع من القرآن: فمنها قوله عز من قائل: (واذكر وأما نبي الله إسحاق - عليه الصلاة والسلام - فقد ذكر في مواضع أيضاً، منها قوله تعالى: (وبركنا عليه وعلى إسحق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين) (الصافات: 113) وأما نبي الله يعقوب - عليه الصلاة والسلام - فمذكور
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
ومنهم نبي الله شعيا - عليه الصلاة والسلام - فقد ذكر إشارة في قوله عز وجل (وقضينا إلى بني إسرءيل في الكتب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علواً كبيراً) (الإسراء: 4) فالفساد الأول هو قتل نبي الله شعياً - عليه الصلاة ومنهم نبي الله عزير - عليه الصلاة والسلام - وقد ذكر في الكتاب العزيز صريحاً وإشارة. ومنهم نبي الله زكريا - عليه الصلاة والسلام - وقد ذكره الله تعالى شأنه في
الهداية الى بلوغ النهاية
قوله: {يَا أَيُّهَا الذين آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصلاة وَأَنْتُمْ سكارى} الآية. الخمر قبل تحريمها، فصلى بهم أحدهم فقرأ: {قُلْ يا أيها الكافرون} فخلط فيها، فنزلت الآية، ينهاهم عن قرب الصلاة وروي عن علي Bهـ أنه قال: " فِيَّ أنزلت الآية " {لاَ تَقْرَبُواْ الصلاة وَأَنْتُمْ سكارى} قال: دعانا رجل فقدموني إلى الصلاة فقرأت فيها: (قل يا أيها الكافرون، أعبد ما تعبدون، وأنتم عابدون ما أعبد، وأنا عابد
الهداية الى بلوغ النهاية
ابن عباس، وقالوا: فرض الله على المقيم أربعاً، وعلى المسافر ركعتين وفي الخوف الخوف ركعة، قالوا: فقصر الصلاة الركعيتن لا يكون إلى ركعتين إنما ذلك أن يصلوا ركعة واحدة، وتواترت الأخبار عن عائشة Bها أنه قالت: فرضت الصلاة وقرأ أبي بن كعب " أن تقصُروا من الصلاة أن يفتنكم الذين كفروا " بحذف {إِنْ خِفْتُمْ} على معنى كراهة أن وروي عن عائشة أنها قالت: أول ما فرضت الصلاة ركعتين ركعتين، فلما أتى النبي A المدينة صلى إلى كل صلاة