الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: السنة: النعاس، والنوم هو وانظر سورة البقرة آية (31) حديث الشيخين عن أنس بن مالك.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أخبرنا الليث، عن ابن شهاب، عن مالك بن أوس بن الحدثان؛ أنه قال: أقبلت أقول: من يصطرف الدراهم؟ فقال طلحة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (والمستغفرين بالأسحار) قال البخاري: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبي

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

(وأقم إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر) قال أحمد: ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن مالك وصححه ابن كثير في (التفسير 6/290 ط الشعب) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا) قال البخاري: حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك ، عن نافع، عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قوله ) وساءت مصيرا ( قال نزلت في قيس بن الفاكه بن المغيرة والحارث بن ربيعة بن الأسود وقيس بن الوليد ابن إسحاق وقد روى نحو هذا من طرق وقد أخرج البخاري وغيره عن ابن عباس أنه تلا هذه الآية ) إلا المستضعفين من عن ابن جريج في قوله ) لا يستطيعون حيلة ( قال قوة وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ) مراغما كثيرا وسعة ( قال المراغم المتحول من أرض أبي حاتم عن عطاء في قوله ) وسعة ( قال ورخاء وأخرج أيضا عن مالك قال سعة البلاد وأخرج أبو يعلى وابن أبي

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وابن عساكر عن قتادة في قوله ) ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق ( قال بوأهم الله الشام وبيت المقدس وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الضحاك قال منازل صدق مصر والشام وأخرج ابن جرير وأبو المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والضياء في المختارة عن ابن عباس في قوله ) فإن كنت في شك ( الآية قال جرير وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله ) فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك ( قال التوراة والإنجيل الذين أبي حاتم عن أبي مالك في قوله ) فلولا كانت قرية آمنت ( يقول فما كانت قرية آمنت وأخرج ابن جرير وابن المنذر

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 470 """""" في الحاضر فذهب مالك وأصحابه وأبو حنيفه ومحمد إلى انه يجوز في الحضر والسفر سبيل له إلى التيمم بل يغتسل أو يدع الصلاة حتى يجد الماء وقد روى هذا عن عمر بن الخطاب وابن مسعود قال ابن عباس ومجاهد وطاوس والحسن وعبيد بن عمير وسعيد بن جبير والشعبي وقتادة ومقاتل بن حبان وابي حنيفة وقال مالك بدنه إلى بدن المرأة سواء كان باليد أو غيرها من أعضاء الجسد انتقضت به الطهارة وإلا فلا وحكاه القرطبي عن ابن بالصلاة التي ذكرها الله سبحانه وفي هذه الآية إذ لا صلاة إلا بوضوء وأيضا فالحديث منقطع لأنه من رواية ابن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

13461 - حدثني العباس بن الوليد قال، أخبرني أبي قال، حدثنا ابن جابر قال، وحدثنا الأوزاعيُّ أيضًا = قال و"ابن جابر" هو: "عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي، ثقة، روى له الجماعة، روى عنه الأوزاعي، والوليد بن وقال ابن أبي حاتم: "روي عن عمر، مرسل، وعن أبيه، ولأبيه صحبة، وعن عبد الرحمن بن عائش الحضرمي" وذكره ابن ابن عبد البر في الاستيعاب، وابن الأثير في أسد الغابة، فذكر أنه لا تصح صحبته، لأن حديثه مضطرب. ثم رواه أحمد من حديث ابن عباس في مسنده رقم: 3484، بمثله.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

13461 - حدثني العباس بن الوليد قال، أخبرني أبي قال، حدثنا ابن جابر قال، وحدثنا الأوزاعيُّ أيضًا = قال و"ابن جابر" هو: "عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي ، ثقة ، روى له الجماعة ، روى عنه الأوزاعي ، والوليد ابن حبان في ثقات التابعين. والذي في المسند خطأ لا شك فيه أيضًا ، لأني وجدت ابن كثير في تفسيره 7: 220 ، ونقل الخبر عن هذا الموضع ثم رواه أحمد من حديث ابن عباس في مسنده رقم: 3484 ، بمثله.