تفسير أحمد حطيبة
تفسير قوله تعالى: (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم) أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن قال الله عز وجل في سورة غافر: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ في هذه الآيات من سورة غافر يأمر الله سبحانه وتعالى عباده أن يدعوه، قال تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي
المكتفى في الوقف والابتدا
سورة النبأ {عم يتساءلون} كاف. وكذلك {وما بينهما} كاف لمن قرأ ((الرحمن)) بالرفع على المبتدإ والخبر {لا يملكون} . سورة والنازعات جواب القسم محذوف كأنه قال: والنازعات لتبعثن ولتحاسبن، فاكتفى بقوله {أإذا كنا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بين أظهرنا إذ أغفى إغفاءه ثم رفع رأسه متبسماً فقلنا : ما أضحكك يا رسول الله؟ فقال : أنزل على آنفاً سورة فقرأ : بسم الله الرحمن الرحيم { إِنَّا أعطيناك الكوثر فَصَلّ لِرَبّكَ وانحر إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الابتر الأشبه أن القرآن كله نزل في اليقظة إلى تأويل هذا الخبر عليه الصلاة والسلام خطر له في تلك الإغفاءة سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
صدفه وليس هو مرادا هنا ، واللّه أعلم ، لنبوّ ظاهر اللفظ عنه ، وقدمنا شيئا من هذا أيضا في الآية 23 من سورة الواقعة في ج 1 وله صلة في الآية 56 فما بعدها من سورة الرحمن في ج 3 قال تعالى "فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فضل السّورة فيه أَحاديث منكرة ، منها حديث أُبىّ : لكلّ شىءٍ عَرُوس ، وعروس القرآن سورة الرحمن جلّ ذكره وقال : مَنْ قرأَ سورة الرّحمن رحم الله ضعْفَهُ ، وأَدَّى شكر ما أَنعم اللهُ عليه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الخطيب الشربينى : سورة لقمان مكية أو إلا {ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام} الآيتينوهي أربع أو ثلاث وخمسمائة وثمانوأربعون كلمة ، وألفان ومائة وعشرة أحرف {بسم الله} أي : الذي وسع كل شيء رحمة وعلماً {الرحمن شملت نعمته سائر بريته {الرحيم} بأوليائه فخصهم بمعرفته قوله تعالى: {ألم} تقدّم الكلام عليه في أوّل سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كقوله : { فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } ( في سورة الرحمن ) ، وقوله : { وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ وكذا يقال ( في سورة المرسلات ) فيحمل على المكذبين بما ذكر ، قيل كل لفظ الخ.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حفظتم أنفسكم عن ذلك ، فمن يدفع عنكم عذاب الله في الآخرة ، مع أن ذلك أولى بالاحتراز ، وقد ذكرنا في سورة ياس في قوله تعالى : {إِن يُرِدْنِ الرحمن بِضُرّ} [ ياس : 23 ] أنه في صورة كون الكلام مع المؤمن أدخل سُوءاً} [ الأحزاب : 17 ] وقد ذكرنا الفرق الفائق هناك ، ولا نعيده ليكون هذا باعثاً على مطالعة تفسير سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الزمخشرى : سورة الإنسان مدنية ، وآياتها 31 [نزلت بعد الرحمن ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الإنسان (76) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الخطيب الشربينى : سورة الروم مكية وهي ستون آية ، وثمانمائة وتسع عشرة كلمة ، وثلاثة آلاف وخمسمائة وأربعة وثلاثون حرفاً {بسم الله} الذي يملك الأمر كله {الرحمن} الذي رحم الخلق كلهم بنصب الدلائل {الرحيم } الذي لطف بأوليائه وقوله تعالى: {الم} تقدّم الكلام على ذلك في أوّل سورة البقرة ، وقال البقاعي : لما