مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
ولهذا أمر الصحابة والعلماء بتجريد القرآن، وألا يكتب في المصحف غير القرآن، فلا يكتب أسماء السور ولا التخميس ولا آمين ولا غير ذلك، والمصاحف القديمة كتبها أهل العلم على هذه الصفة، وفي المصاحف من قد كتب ناسخها أسماء ليس هو مما قاله المسيح، وإنما هو مما رآه من بعده، والذي أنزله اللّه هو ما سمع من المسيح المبلغ عن الله ، وما سوى ذلك فموقوف على الحجة إن كان حقًا قُبِل وإلا رُدّ؛ ولهذا كان ما نقله الصحابة عن النبي صلى الله أجمعوا عليه فإجماعهم معصوم، وما تنازعوا فيه رد إلى اللّه والرسول، وعمر قد كان أولاً أنكر موت النبي صلى الله
إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات
وفى موضعه وجهان: أحدهما هو مصدر في موضع الحال من الله: أي لنعبد الله مفردا وموحدا، وقال بعضهم: هو حال والثانى أنه ظرف: أي لنعبد الله على حياله قاله يونس، وأصل هذا المصدر الإيجاد من قولك أوحدته، فحذفت الهمزة قوله تعالى (من ربكم) يجوز أن يكون حالا من (رجس) وأن يتعلق بوقع (في أسماء) أي ذوى أسماء أو مسميات. هذه من التنبيه والإشارة، ويجوز أن يعمل في آية لكم، ويجوز أن يكون لكم حالا من آية، ويجوز أن يكون ناقة الله
تفسير الشعراوي
وقيل لعربي: إنكم تحسنون أسماء عبيدكم فتقولون «سعيداً» و «سعداً» و «فضلاً» وتسيئون أسماء أبنائكم؛ تسمونهم والحديث عن آدم وحواء يقتضينا أن نبحث عن سبب تفرقهما الذي جعل كلا منهما يبحث عن الآخر، إذا كان الله عَزَّ من أجل هذا فرق الله بينهما وجعل كلاًّ منهما يبحث عن إنسان يؤنس وحشته، ولو ظل كل منهما بجوار الآخر فربما وهكذا أراد الله لكل من آدم وحواء أن يشتاق كل منهما للآخر، فأبعدهما عن بعضهما ثم تلاقيا بعد طول بعاد، أو حينما أراد الله أن يُعَلِّم إبراهيم عليه السلام، وهو الذي دعا ربَّه أن يجعل أفئدة الناس وقلوبهم تميل
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
بسم الله الرّحمن الرّحيم سورة ق وهي مكية بإجماع من المتأولين، روى أبيّ بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من قرأ سورة «ق» هون الله عليه الموت وسكراته» . مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (7) تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (8) قال ابن عباس: ق اسم من أسماء وقال أيضا اسم من أسماء الله تعالى.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
وَأَخْفى (7) اللَّهُ لاَ إِلهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى (8) قلت: عن ابن عباس أن «طه» من أسماء الله تعالى، وقيل: معناه: طوبى لمن هدى، وقيل: يا طاهر يا هادي، فالطاء تشير إلى طهارته صلى الله عليه وسلم ورُوِيَ عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لي عشرة أسماء..» قيل: من جعل معنى «طه» يا رجل، لم يقف على طه، وكذا من جعله اسما للنبى صلى الله عليه وسلم لأن النداء تنبيه
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
الكبير ح 12135) والبغوي (شرح السنة ح 315) والحاكم (المستدرك 1/171، 172) كلهم عن ابن عباس قال: "أمر رسول الله قوله تعالى (فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) قال مسلم: حدثنا حدثنا شعبة عن إبراهيم بن المهاجر؛ قال سمعت صفية تحدث عن عائشة؛ أن أسماء سألت النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثم تأخذ فرصة ممسكة فتطهر بها" فقالت أسماء: وكيف تطهر بها؟ فقال: "سبحان الله تطهرين بها" فقالت عائشة (
اللباب في علوم الكتاب
و «جبريل» اسم ملك وهو أعجمي، فلذلك لم ينصرف، وقول من قال: إنّه مشتقّ من جبروت الله: بعيد؛ لأن الاشتقاق في الاسماء الأعجمية، وكذا قول من قال: إنه مركّب تركيب الإضافة، وأن «جبر» معناه: عبد، و «إيل» اسم من أسماء الله تعالى فهو بمنزلة عبد الله؛ لأنه كان ينبغي أن يجرى الأول بوجوه الإعراب وأن ينصرب الثاني [وهذا القول ابن عَبَّاس، وجماعة من أهل العلم، فقال أبو علي السّنوي: وهذا لايصحّ لوجهين: أحدهما: أنه لايعرف من أسماء الله «إيل» .
التسهيل لعلوم التنزيل
مائة ذراع آلاءَ اللَّهِ نعمه حيث وقع قالُوا أَجِئْتَنا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ استبعدوا توحيد الله ربكم وغضب أَتُجادِلُونَنِي فِي أَسْماءٍ سَمَّيْتُمُوها يعني الأصنام: أي تجادلونني في عبادة مسميات أسماء ، ففي الكلام حذف، وأراد بقوله: سميتموها أنتم وآباؤكم جعلتم لها أسماء، فدل ذلك على أنها محدثة، فلا يصح : التسمية دابِرَ ذكر في [الأنعام: 45] بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ أي آية ظاهرة وهي الناقة، وأضيفت إلى الله صلّى الله عليه وسلّم وأصحابه، فقال لهم عليه الصلاة والسلام: «لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا وأنتم
الموسوعة القرآنية خصائص السور
يقارب ذكره ذكر الفرج، وإنما كنّوا عن البطن بالظّهر لوجهين: أحدهما أنّه عمود البطن، ويؤيّده قول عمر رضي الله فإن قيل: لم قال الله تعالى: وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ [الآية 6] . بمنزلة أبيهم، حتى قال تعالى: ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ [الآية 40] ؟ قلنا: أراد الله بقوله تبارك وتعالى وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ أوّلا: أنّ أمّته يدعون أزواجه بأشرف الأسماء، وأشرف أسماء النساء الأمّ، وأشرف أسماء النبي (ص) رسول الله، لا الأب.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله سبحانه في النحل : { أُولَئِكَ الذين طَبَعَ الله على قُلُوبِهِمْ } [ النحل : 108 ] وقوله جل وعلا في سورة حم الجاثية { أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتخذ إلهه هَوَاهُ } [ الجاثية : 23 ] الآية فكان الله تعالى يحجبه الخ واحتج أصحابنا بذلك على أنه يجوز أن تكون الحاسة سليمة ويكون المرئي حاضراً مع أنه لا يرى بسبب أن الله في عيونهم ويكون مانعاً لهم من الرؤية انتهى ، وقال بعض المحققين : إن حمل الحجاب على ما روي من حديث أسماء كلا الخبرين ظاهر في أن المانع لم يكن في عيونهم بل هو إما جبريل عليه السلام أو ملك آخر حال بينه صلى الله