التفسير المنير
وأزواجهم المؤمنات المسلمات في الدنيا، بعد أن أمّنهم من الخوف والحزن. أما في الدنيا فيحرم استعمال أواني الذهب والفضة، جاء في الصحيحين عن حذيفة أنه سمع رسول الله صلّى الله وروى الأئمة من حديث أم سلمة عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: «الذي يشرب في آنية الذهب والفضة، إنما عليه وسلّم، فقال: يا رسول الله، هل في الجنة من خيل؟ قال: إن الله أدخلك الجنة، فلا تشاء أن تحمل على فرس من نحاس.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الآلوسى : { وَلَوْ رحمناهم وَكَشَفْنَا مَا بِهِمْ مّن ضُرّ } أي من سوء حال ، قيل : هو ما عراهم بسبب مترفيهم إليهم { لَّلَجُّواْ } لتمادوا { فِي طغيانهم } افراطهم في الكفر والاستكبار وعداوة الرسول صلى الله شدة الخوف من القتل والسبي ومزيد الاضطراب من ذلك لما رأوا ما حل بمترفيهم يوم بدر وكشفه بأمر النبي صلى واستظهر أبو حيان أن المراد به القحط والجوع الذي أصابهم بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر أنه مروى الركعة الثانية من صلاة الفجر بعد قوله " سمع الله لمن حمده " يقول : " اللهم انج الوليد بن الوليد.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل زكريا وأهل بيته ، والمسارعة في الخيرات من أكبر ما يمدح به المرء لأنها تدل على حرص عظيم في طاعة الله في ثوابه والرهبة من عقابه. الذي لا ينبسط في الأمور خوفاً من الوقوع في الإثم. النفخ المسيح في بطنها ، وأضاف الروح إليه تشريفاً لعيسى كبيت الله وناقة الله { وجعلناها وابنها آية } أي قلت معنى الكلام وجعلنا شأنهما وأمرهما آية واحدة أي ولادتها إياها من غير أب آية.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله : {فَطَرَنِي} خلقني اختراعاً وابتداعاً ، والغريب فيه أن يقال : فطرني أي جعلني على الفطرة كما قال الله تعالى : {فِطْرَةَ الله التي فَطَرَ الناس عَلَيْهَا} [ الروم : 30 ] وعلى هذا فقوله : {ومالِيَ لاَ أَعْبُدُ فعلى هذا يختلف معنى الفطر في قوله : {فَاطِرَ السموات} [ الأنعام : 14 ] فنقول قد قيل بأن فاطر السموات من : عابد يعبد الله خوفاً مثال الأول من يخدم الجواد ، ومثال الثاني من يخدم الغاشم فجعل القائل نفسه من القسم القسم الأول فرجوعه إلى الله لا يكن إلا للإكرام وليس سبب عبادته ذلك بل غيره.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وقرأ الجمهور (¬1): {سُئِلُوا}، وقرأ الحسن: {سولوا} بواو ساكنة بعد السين المضمومة، قالوا: وهي من سأل يسال ، كخاف يخاف، لغة: من سأل المهموز العين، وحكى أبو زيد هما يتساولان. ويجوز أن يكون أصلها الهمز, لأنه يجوز أن يكون سولوا على قول من يقول في ضرب ضرب ثم سهل الهمزة، بإبدالها والخلاصة: أن شدة الخوف والهلع الذي تمكن في قلوبهم، مع خبث طويتهم، وإضمارهم النفاق، تحملهه على الإشراك بحال، فلا عجب إذا هم تسللوا لواذًا، وبلغ الخوف من نفوسهم كل مبلغ. 15 - ثم بيَّن أن لهم سابقة عهدٍ بالفرار
التفسير القرآني للقرآن
ثم هل هناك ما يحتاج إلى تفكير ؟ إنه رأى واحد ، وهو الفرار من الهول العظيم! وإذن فلا يخاف منه ، لأنه في حضرة من يعرفه ، ومن كان من شأن هذه المعرفة لا يجىء منها ما يسوء .. من إنسان ، أو حيوان أو جماد .. إن أي شىء من هذا ، يبعث الأنس ، ويذهب بكثير من وحشة الغربة ..! ويفىء موسى ، إلى شىء من الطمأنينة ، ويذهب عنه كثير مما استولى عليه من الخوف .. « يا مُوسى .. ثم لا تكاد نوازع الخوف تعود إلى موسى مرة أخرى.
التفسير القرآني للقرآن
ثم هل هناك ما يحتاج إلى تفكير؟ إنه رأى واحد، وهو الفرار من الهول العظيم! وإذن فلا يخاف منه، لأنه في حضرة من يعرفه، ومن كان من شأن هذه المعرفة لا يجىء منها ما يسوء.. من إنسان، أو حيوان أو جماد.. إن أي شىء من هذا، يبعث الأنس، ويذهب بكثير من وحشة الغربة..! ويفىء موسى، إلى شىء من الطمأنينة، ويذهب عنه كثير مما استولى عليه من الخوف.. «يا مُوسى.. ثم لا تكاد نوازع الخوف تعود إلى موسى مرة أخرى.
زاد المسير في علم التفسير
خيفة من ذنبه في الرجل الذي وكزه فقال إلا من ظلم ثم بدل حسنا أي توبة وندما فانه يخاف وإني غفور رحيم والثاني أنه استثناء منقطع والمعنى لكن من ظلم فانه يخاف قاله ابن السائب والزجاج وقال الفراء من مستثناه من الذين تركوا في الكلام كأنه قال لا يخاف لدي المرسلون إنما الخوف على غيرهم إلا من ظلم فتكون من مستثناة وقال ابن جرير في الآية محذوف تقديره إلا من ظلم فمن ظلم ثم بدل حسنا والثالث أن إلا بمعنى الواو فهو الفراء عن بعض النحويين ولم يرضه وقرأ أبي بن كعب وسعيد بن جبير والضحاك وعاصم الجحدري وابن يعمر ألا من
أحكام القرآن
قال علقمة وعروة: المعنى فإذا أمنتم برأتم من مرضكم. وقال ابن عباس وقتادة وغيرهما: إذا أمنتم من خوفكم من العدو المحصر. وهذا أشبه باللفظ إلا أن يتخيل الخوف من المرض فيكون الأمن منه. (196) - {فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي} [البقرة: 196]. والصحيح أن الآية عامة للمحصرين وغيرهم وهو قول ابن عباس وجماعة من العلماء.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
, وعوناً منه لك {ونجعل لكما سلطاناً} أى ظهوراً عظيماً عليهم , وغلبة لهم بالحجج والهيبة لأجل ما ذكرت من الخوف {فلا} أي فيتسبب عن ذلك أنهم لا {يصلون إليكما} بنوع من أنواع الغلبة {بآياتنا} أي نجعل ذلك بسبب ما يظهر على أيديكما من الآيات المعظمة بنسبتها إلينا , ولذلك كانت النتيجة {أنتما ومن اتبعكما} أى من قومكما وغيرهم {الغالبون*} أي لا غيرهم , وهذا يدل على أن فرعون لم يصل إلى السحرة بشيء مما هددهم به , لأنهم من ذكرهمن وقد كشفت العاقبة عن أن السحرة ليسوا من جنوده , بل من حزب الله وجنده , ومع ذلك فقد أشار إليهم