جامع البيان في تأويل آي القرآن

فأخبر صلى الله عليه وسلم أنّ الذنوب إذا تتابعت على القلوب أغلقتها، وإذا أغلفتها أتاها حينئذ الخَتْم من فكذلك لا يصل الإيمان إلى قلوب من وَصَف الله أنه ختم على قلوبهم، إلا بعد فضِّه خَاتمَه وحلِّه رباطَه عنها بالاستكبار والإعراض عن الذي دُعوا إليه من الإقرار بالحق تكبُّرًا: أخبرونا عن استكبار الذين وَصَفهم الله منهم، أم فعلٌ من الله تعالى ذكرُه بهم؟ فإن زعموا أنّ ذلك فعلٌ منهم -وذلك قولهم- قيل لهم: فإنّ الله تبارك وكيف يجوز أن يكون إعراضُ الكافرِ عن الإيمان، وتكبُّره عن الإقرار به -وهو فعله عندكم- خَتمًا من الله على

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله تعالى : فانقلبوا بنعمة من الله آية 174 آل عمران : ( 174 ) فانقلبوا بنعمة من . . . . . 4523 حدثنا بنعمة من الله . 4524 حدثنا أبي ثنا محمد بن كثير ، انبا سليمان بن كثير ، عن حصين ، عن أبي مالك قوله : فانقلبوا بنعمة من الله قال : لم يلقوا احدا . 4525 حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم ، ثنا أحمد بن مفضل ، ثنا اسباط ، عن السدي قوله : فانقلبوا بنعمة من الله اما النعمة فهي : العافية . تعالى : فانقلبوا بنعمة من الله وفضل قال : بفضل اصابوه من سوق عكاظ .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فكانوا يفعلون ذلك حتى بعث النبي صلى الله عليه وسلم وقدم المدينة، فزنت امرأة من أشراف اليهود يقال لها: "بسرة"، فبعث أبوها ناسًا من أصحابه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: سلوه عن الزنا وما نزل إليه فيه، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوه، فقال: الرجم! فأنزل الله عز وجل:"ومن الذين هادوا سمَّاعون لقوم آخرين لم يأتوك يحرِّفون الكلم من بعد مواضعه"، حين حرَّفوا غير أنه أيّ ذلك كان، فهو من صفة قوٍم من يهود، سَمِعوا الكذب على الله في حكم المرأة التي كانت بغت فيهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ووقع الرجم على ضعفائنا فقلنا نضع شيئا يصلح بينهم حتى يستووا فيه فجعلنا التحميم والجلد فقال النبي صلى الله بعد ذلك يسألون النبي صلى الله عليه و سلم : ماتجد فيما أنزل اليك حد الزاني ؟ فأنزل الله وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله يعني حدود الله فأخبره الله بحكمه في التوراة قال وكتبنا عليهم فيها إلى قوله ونور يعني هدى من الضلالة ونور من العمى يحكم بها النبيون يحكمون بما في التوراة من لدن موسى إلى عيسى للذين هادوا لهم وعليهم ثم قال ويحكم بها الربانيون والأحبار أيضا بالتوراة بما استفحظوا من كتاب الله من

تفسير الصنعاني

< < آل عمران : ( 152 ) ولقد صدقكم الله . . . . . كالحصن فقال رجل ممن لم يشهد بدرا يا رسول الله اخرج بنا إليهم فلنقاتلهم وقال عبد الله بن أبي بن سلول نعم من ورائها إلا هزمنا عدونا فكلمه ناس من المسلمين فقالوا يا رسول الله اخرج بنا إليهم فدعا بلأمته فلبسهما بالطريق فيخرجنا على القوم من كثب فانطلقت به الأدلاء بين يديه حتى إذا كان بالواسط من الجبانة انخذل عبد الله بن أبي بن سلول بثلث الجيش أو قريب من ثلث الجيش وانطلق النبي صلى الله عليه وسلم حتى لقيهم بأحد وفاجؤوهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بالجماعة فإن يد الله على الجماعة وإن الشيطان مع الواحد وهو من الإثنين أبعد لا يخلون رجل بامرأة فإن الله في ذلك ثوابا وإن عمل شرا لم يخف من الله في ذلك الشر عقوبة وأجملوا في طلب الدنيا فإن الله قد تكفل ابن مردويه والديلمي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : كان أبو رومي من شر أهل زمانه وكان لا يدع شيئا من المحارم إلا ارتكبه وكان النبي صلى الله عليه و سلم يقول : " لئن رأيت أبا رومي في بعض أزقة المدينة فقال : اذهبي فليس عليك منه بأس إن شاء الله تعالى فانطلقت إليه فضربت عليه الباب فقال : من هذا ؟ قالت :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: يا رسول الله أعطني فأعطاه ثم قال : زدني فزاده ثلاث مرات ثم ولى مدبرا فقال رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه و سلم يعطيني العطاء فأقول : أعطه من هو أفقر إليه مني فقال : خذه إذا جاءك من هذا المال الله صلى الله عليه و سلم أرسل إلى عمر بن الخطاب بعطاء فرده عمر فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : لم رددته ؟ فقال : يا رسول الله أليس أخبرتنا أن خيرا لأحدنا أن لا يأخذ من أحد شيئا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " يا عائشة من أعطاك شيئا بغير مسألة فاقبليه فإنما هو رزق عرضه الله إليك "

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَالَ: أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَامَ فِينَا خَطِيبًا كقيامي فِيكُم فَأمر بتقوى الله الله فِي ذَلِك ثَوابًا وَإِن عمل شرا لم يخف من الله فِي ذَلِك الشَّرّ عُقُوبَة وأجملوا فِي طلب الدُّنْيَا والديلمي عَن ابْن عَبَّاس - رَضِي الله عَنْهُمَا - قَالَ: كَانَ أَبُو رومي من شَرّ أهل زَمَانه وَكَانَ لَا يدع شَيْئا من الْمَحَارِم إِلَّا ارْتَكَبهُ وَكَانَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: لَئِن إِن عَاد لشَيْء من هَذَا أبدا فَلَمَّا أصبح غَدا على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: مرْحَبًا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يَقُول إِن أحدكُم ليخرج من عِنْدِي بحاجته متأبطها وَمَا هِيَ إِلَّا النَّار قلت: يَا رَسُول الله لم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يعطيني الْعَطاء فَأَقُول: أعْطه من هُوَ أفقر إِلَيْهِ مني فَقَالَ: خُذْهُ إِذا رَددته فَقَالَ: يَا رَسُول الله أَلَيْسَ أخبرتنا أَن خيرا لِأَحَدِنَا أَن لَا يَأْخُذ من أحد شَيْئا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَا عَائِشَة من أَعْطَاك شَيْئا بِغَيْر مَسْأَلَة فاقبليه فَإِنَّمَا هُوَ رزق عرضه الله إِلَيْك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن أبي سعيد عن رسول الله A قال « إن في الجنة لنهرا ما يدخله جبريل من دخلة فيخرج فينتفض إلا خلق الله من كل قطرة تقطر ملكاً » . أنَّ رجلاً من اليهود أتى النبي A فقال : يا رسول الله هل احتجب الله بشيء عن خلقه غير السموات؟ قال : « وسبعون حجاباً من در أحمر ، وسبعون حجاباً من در أصفر ، وسبعون حجاباً من در أخضر ، وسبعون حجاباً من ضياء ، وسبعون حجاباً من ثلج ، وسبعون حجاباً من برد ، وسبعون حجاباً من عظمة الله التي لا توصف ، قال : فأخبرني