الفوز الكبير في الجمع بين قراءتي عاصم وابن كثير
ضم ابن كثير التنوين وصلاً 49 ... عبادي أني ... عباديَ أنيَ ... فتح ابن كثير الياءين فيهما 54 ... كسر شعبة وابن كثير الباء 87 ... والقرءان ... والقران ... نقل ابن كثير حركة الهمزة وحذفها 89 ... فتح ابن كثير الياء 91 ... القرءان ... القران ... حذف ابن كثيرالهمزة ونقل حركتها سورة النحل 2 ... شدد شعبة وابن كثير الذال 20 ... يدعون ... تدعون ... قرأ ابن كثير بالتاء 36 ... أنِ اعبدوا ... ضم ابن كثير النون وصلاً 37 ... لايَهدي ... لا يُهدى ...
الفوز الكبير في الجمع بين قراءتي عاصم وابن كثير
ضم ابن كثير التنوين وصلاً 49 ... عبادي أني ... عباديَ أنيَ ... فتح ابن كثير الياءين فيهما 54 ... كسر شعبة وابن كثير الباء 87 ... والقرءان ... والقران ... نقل ابن كثير حركة الهمزة وحذفها 89 ... فتح ابن كثير الياء 91 ... القرءان ... القران ... حذف ابن كثيرالهمزة ونقل حركتها سورة النحل 2 ... شدد شعبة وابن كثير الذال 20 ... يدعون ... تدعون ... قرأ ابن كثير بالتاء 36 ... أنِ اعبدوا ... ضم ابن كثير النون وصلاً 37 ... لايَهدي ... لا يُهدى ...
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وقال ابن كثير: وقيل: " أن عدول إبراهيم عن المقام الأول إلى المقام الثاني، انتقال من دليل إلى أوضح منه قال سفيان: "فسكت، فلم يجبه بشيء" (¬10). ¬__________ (¬1) تفسير المراغي: 1/ 497. (¬2) تفسير النسفي: 1/ 135. (¬3) انظر: النكت والعيون: 1/ 330. (¬4) محاسن التأويل: 1/ 277. (¬5) محاسن التأويل: 2/ 196. (¬6) تفسير ابن كثير: 1/ 686. (¬7) انظر: النكت والعيون: 1/ 330، وتفسير البغوي: 1/ 317. (¬8) تفسير البغوي: 1/ 317 . (¬9) تفسير البغوي: 1/ 316 - 317. (¬10) أخرجه ابن ابي حاتم (2639): ص 2/ 499.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن عطية: " نهى الله تعالى المؤمنين عن اتخاذ اليهود والنصارى أولياء، فوسمهم بوسم يحمل النفوس على قال ابن كثير: " وهذا تنفير من موالاة أعداء الإسلام وأهله، من الكتابيين والمشركين، الذين يتخذون أفضل ما الطبري: 10/ 428 - 429. (¬2) الكشاف: 1/ 650. (¬3) بحر العلوم: 1/ 401. (¬4) تفسير ابي السعود: 3/ 53. ( ¬5) الهداية إلى بلوغ النهاية: 2/ 1788. (¬6) تفسير الراغب الأصفهاني: 4/ 384. (¬7) التفسير الوسيط: 2/ 202 وهو في ديوانه بشرح العكبري: 4/ 120. (¬12) تفسير ابن كثير: 3/ 140.
الأساس في التفسير
تفسير الفقرة الثالثة من المقطع الثاني لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا أي: صدقه في رؤياه ولم كثير: هذا لتحقيق الخبر وتوكيده، وليس هذا من باب الاستثناء في شئ آمِنِينَ أي: في حال دخولكم مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ أي: منكم من يحلق جميع شعره، ومنكم من يقصره لا تَخافُونَ قال ابن كثير: فأثبت كثير: وهو الصلح الذي كان بينكم وبين أعدائكم من المشركين، وقال النسفي: وهو فتح خيبر لتستروح إليه قلوب كثير: (كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد رأى في المنام أنه دخل مكة، وطاف بالبيت، فأخبر أصحابه
الموازنة بين تفسير الكشاف الزمخشري وتفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي
وقد كان السمين كثير النقل عن تفسير البحر المحيط معتمدا منهجه ومعولا على مصادر شيخه في التفسير ، وبذلك الواردة على أبي القاسم الزمخشري وأبي محمد بن عطية ، وإن أمكن الجواب عنهم بشيء ذكرته ، وكذلك تعرضت لكلام كثير الأندلسي في التفسير عبد الرحمن بن محمد بن مخلوف الثعالبي الجزائري المالكي المتوفي سنة : 875هـ صاحب تفسير " الجواهر الحسان في تفسير القرآن " وهو تفسير فيه كثير من المحاسن ، وقد لخصه مما يزيد عن مائة كتاب ، عبد الرحمن الثعالبي ، الجواهر الحسان في تفسير القرءان ، المؤسسة الوطنية للكتاب ، 1984م ، ج1/4
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: في زمرتهم يوم القيامة" (¬21). ثم قرأ ¬__________ (¬1) انظر: تفسير المراغي: 5/ 190. (¬2) تفسير السعدي: 211. (¬3) التفسير الميسر: 101 . (¬4) تفسير البغوي: 2/ 303. (¬5) تفسير الطبري: 9/ 340. (¬6) التفسير الميسر: 101. (¬7) تفسير البغوي: : 1/ 581. (¬15) تفسير البغوي: 2/ 303. (¬16) تفسير الطبري: 9/ 341. (¬17) تفسير ابن كثير: 2/ 442. (¬18) تفسير الطبري: 9/ 341. (¬19) الكشاف: 1/ 581. (¬20) تفسير الثعلبي: 3/ 406. (¬21) تفسير ابن كثير: 2/ 442
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
ابن أبي حاتم (4671): ص 3/ 860. (¬2) انظر: تفسير الطبري (8496): ص 7/ 551. (¬3) انظر: تفسير الطبري (8498 ): ص 7/ 551. (¬4) انظر: تفسير الطبري (8499): ص 7/ 551. (¬5) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (4671): ص 3/ 860 والأعلام: 4/ 77). (¬10) مسائل نافع بن الأزرق: 78. (¬11) انظر: تفسير ابن ابي حاتم (4762): ص 3/ 860، وانظر : البيت في سيرة ابن هشام 1: 296، وغيرها كثير. الأثير 1: 278، اللسان (عيل). (¬15) انظر: تفسير الطبري: 7/ 548 - 549. (¬16) انظر: تفسير السعدي: 163.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وذكر ابن عثيمين في قوله تعالى: {وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ} [البقرة: 204]؛ وجهين (¬1): قال الشيخ ابن عثيمين: "وعندي أن المعنيين لا يتنافيان؛ كلاهما حق؛ فهو منطوٍ على الكفر والنفاق؛ وهو أيضاً قرأ بها ابن محيصن. ابن عثيمين: 2/ 443. (¬2) تفسير ابن عثيمين: 2/ 443. (¬3) انظر: تفسير ابن كثير: 1/ 563. (¬4) تفسير الطبري : 4/ 234. (¬5) تفسير الطبري: 4/ 233. (¬6) تفسيرالطبري: 4/ 335. (¬7) تفسير البغوي: 1/ 235. (¬8) تفسير
جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق
يقول ابن حجر: 8/ 158:- عند شرحه لحديث أبي سعيد بن المعلى (كنت أصلي في المسجد ... ) إلى أن قال: (ألم تقل أعظم سورة في القرآن؟) قال: «الحمد لله رب العالمين» هي «السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته» يقول ابن وبإسناد حسن عن ابن عباس كذلك، ومن طريق جماعة من التابعين اه. 8/ 382، وراجع الطبري 14/ 54. وهناك قول آخر مشهور أيضا عن ابن عباس بأن المراد بالسبع المثاني السبع الطول، روى ذلك عنه بإسناد قوي كما يقول ابن حجر 8/ 382، ولا مانع- كما يقول ابن كثير 2/ 557، من وصف غير الفاتحة بالسبع المثاني اه.