تفسير القرآن الكريم - المقدم

الصديق رضي الله عنه، فلما رآه أبو بكر بالطريق قال: أمير أو مأمور؟ فقال: بل مأمور، ثم مضيا، فأقام أبو بكر للناس الحج، والعرب إذ ذاك في تلك السنة على منازلهم من الحج الذي كانوا عليه في الجاهلية، حتى إذا وروى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: بعثني أبو بكر رضي الله عنه في تلك الحجة في المؤذنين، بعثهم أردف النبي صلى الله عليه وسلم بـ علي بن أبي طالب فأمره أن يؤذن ببراءة، يعلن عليهم هذه البراءة، وقال أبو بكر إلى الناس في ذلك العام إلى آخره.

تفسير الخازن

روي عن عمر بن الخطاب أنه ذكر عنده أبو بكر فقال : وددت أن عملي كله مثل عمله يوماً واحداً من أيامه وليلة الله ( صلى الله عليه وسلم ) ادخل فدخل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ووضع رأسه في حجره ونام فلدغ أبو الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : ( مالك يا أبا بكر ) فقال : لدغت فداك أبي وأمي فتفل عليه رسول الله أبا بكر ؟ فقال أبو بكر : اخرجني قومي فأريد أن أسيح في الأرض فأعبد ربي. فقال ابن الدغنة : فإن مثلك يا أبا بكر لا يخرج ولا يخرج إنك تكسب المعدوم وتصل الرحم وتحمل الكل وتقري

تفسير أحمد حطيبة

والإحسان إلا واستبق إليه ينفق في سبيل الله سبحانه، ولذلك كان الخيران من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما يستبقان إلى الخير، عمر كان يتمنى أن يسبق أبا بكر يوماً من أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصدقة، فإذا بـ عمر يذهب إلى بيته ويأتي بنصف ماله ويقول: اليوم أسبق أبا بكر ، فيأتي للنبي صلى الله عليه وسلم فيجد أبا بكر قد تصدق بماله كله، فيقول: لا أسبقك أبداً.

التفسير المظهري

الشعبي لم يمض تلك المدة مدة عقد المناحبة بين اهل مكة وصاحب قمارهم أبيّ بن خلف والمسلمين وصاحب قمارهم ابى بكر الصديق (وكان ذلك قبل تحريم القمار) حتى غلبت الروم فارس وربطوا خير لهم بالمدائن وبنوا للرمية فقمر ابو بكر ابيّا وأخذ مال الخطر من ورثته وجاء به وحمله الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم تصدق به واخرج الترمذي من حديث ابى بكر نحوه. ابو حنيفة العقود الفاسدة كعقد الربوا وغيرها جائزة فى دار الحرب بين المسلمين والكفار مستدلا بقصة ابى بكر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الثاني : أنه لو كان كل من نازعه في الإمامة كان مرتداً لزم في أبي بكر وفي قومه أن يكونوا مرتدين ، ولو والأتباع والأذناب ، فظهر بما ذكرنا من الدليل الظاهر أن هذه الآية مختصة بأبي بكر. والوجه الثاني في بيان أن هذه الآية مختصة بأبي بكر : هو أنا نقول : هب أن علياً كان قد حارب المرتدين ، ولكن محاربة أبي بكر مع المرتدين كانت أعلى حالاً وأكثر موقعاً في الإسلام من محاربة علي مع من خالفه في بكر هو المتولي لذلك وجب أن يكون هو المراد بالآية.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقد خالفه سفيان بن الحسين الواسطي، وهو ثقة، فرواه عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي أسماء الرحبي، قال: بينا أبو بكر .. الذهبي بقوله: مرسل، وذكره البوصيري في "إتحاف الخيرة المهرة" 6/ 302 - 303 وقال: والطريق صحيح إن كان أبو أسماء سمع من أبي بكر. قلت: أبو أسماء اسمه عمرو بن مرثد، وهو لم يدرك أبا بكر -رضي الله عنه -كما تقدم عن الذهبي، قال الدارقطني

أسباب النزول

أبو بكر بن الحرث قال: أخبرنا أبو الشيخ الحافظ قال: حدثنا أحمد بن عمرو ابن عبد الخالق قال: حدثنا صفوان وقال ابن عمر: استشار رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاسارى أبا بكر فقال: قومك وعشيرتك خل سبيلهم، واستشار أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسين الحيرى قال: أخبرنا حاجب بن أحمد قال: حدثنا محمد بن حما د قال: حدثنا أبو قال: لما كان يوم بدر وجئ بالاسرى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما تقولون في هؤلاء الاسرى ؟ فقال أبو بكر: يا رسول الله قومك وأصلك استبقهم واستأن بهم لعل الله عز وجل يتوب عليهم، وقال عمر كذبوك وأخرجوك فقدمهم

جامع البيان في القراءات السبع

عليه وسلم صلّيا خلف نافع «2»، وهذا يقوّي ما قلناه. 157 - حدّثنا محمد بن علي قال: حدّثنا ابن مجاهد قال: أبو بكر محمد بن الفرج، قال: نا محمد بن إسحاق عن أبيه «3». 158 - حدّثنا محمد بن عليّ، قال: حدّثنا ابن مجاهد قال: حدّثني أبو بكر __________ - ومحمد بن إسحاق هو المسيبي، ستأتي ترجمته عند المؤلف في الفقرة/ 173 وما اهـ. (1) الإصابة 2/ 88. (2) محمد بن الحسن النقاش أبو بكر، الموصلي، إمام مقرئ، مفسر، زكّاه الداني، وأما والخبر منقطع واه. (3) محمد بن الفرج، أبو بكر، الخرابي، شيخ مقرئ، روى القراءة عن ابن المسيبي عن أبيه عن

ناسخ القرآن ومنسوخه

أحمد بن الحسين بن قريش، قال: ابنا إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: ابنا محمد إسماعيل بن العباس، قال: ابنا أبو بكر بن أبي داود، قال: ابنا محمد بن قهزاد، قال: حدّثني علي بن الحسين بن واقد قال: حدّثني أبي، عن يزيد قال أبو بكر: وابنا يعقوب بن سفيان، قال: ابنا عبد الله بن صالح، قال: ابنا معاوية بن صالح، عن علي بن أبي قال أبو بكر: وبنا محمد بن سعد، قال: حدّثني أبي، عن الحسين بن الحسن بن عطية، عن أبيه، عن عطية، عن ابن قال أبو بكر: وابنا يعقوب بن سفيان، قال: ابنا عبد الله بن عثمان، قال: ابنا عيسى بن عبيد، قال: ابنا عبيد

ناسخ القرآن ومنسوخه

البرمكي، قال: ابنا محمّد بن إسماعيل قال: ابنا أبو بكر بن أبي داود، قال: بنا عمران بن محمّد الأنصاري، قال: بنا أبو عاصم قال: ابنا ابن جريج، عن عطاء، [عن عبيد] بن عمير، عن عائشة قالت: «ما مات رسول الله صلّى قال أبو سليمان الدمشقي: يعني نساء جميع القبائل من المهاجرات وغير المهاجرات. قال أبو بكر: وبنا إسحاق بن إبراهيم، قال: بنا حجاج، قال: بنا حماد، عن علي بن زيد، عن الحسن؛ لا يَحِلُّ وهذا قول ابن سيرين وأبي أمامة بن سهل وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث والسدي (¬1).