الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
صح هذا فوجهه أن يكون أصله يا أنيسين فكثر النداء به على ألسنهم حتى اقتصروا على شطره كما في القسم م الله في أيمن الله. فلا يجوز ذلك إلا أن يبنى على الضم ولا يبقى موقوفاً لأنه منادى مقبل عليه ومع ذلك لا يجوز التصغير في أسماء الأنبياء عليهم السلام كما لا يجوز في أسماء الله عز وجل ، وما ذكره في م من أنه شطر أيمن قول ، ومن النحويين مفروض عندي على القياس هل يتوجه عليهالسؤال ، وأما الأخير فلأن التصغير في نحو ذلك إنما يمتنع منا وأما من الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان } [ سورة يوسف : 40 ] وقوله : { إن هي إلا أسماء سميتموها } [ سورة النجم : 23 ]. ودَلت { أم } على أن ما بعدها في معنى الاستفهام ، وهو إنكاري توبيخي ، أي ما كان لكم أن تفتروا على الله له شركاء لم ينبئكم لوجودهم ، فقوله : { بما لا يعلم في الأرض } كناية عن غير الموجود لأن ما لا يعلمه الله وفي سورة يونس ( 18 ) { قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض } زيادة في التعميم.
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
أبان الواسطي (3) ، حدثنا عمران بن خالد الخزاعي (4) ، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "إن لله تسعة وتسعين اسماً، من [أحصاها] (5) دخل الجنة" (6) . فإن قيل: أسماء الله كثيرة جداً، فما وجه الحديث؟ قلت: ليس المراد حصر أسماء الله تعالى في هذا العدد، وإنما
مقدمات التفاسير
لكثرة العوائق والعلائق إليه وإذا لم تر الهلال فسلم لأناس رأوه بالأبصار وسيأتي تتمة لهذا البحث إن شاء الله تعالى والله الهادي إلى سواء السبيل ( الفائدة الثالثة ( أعلم أن لكتاب الله تعالى أسماء أنهاها شيدلة في الإتقان وجوة تسميته بها ولم يذكر غير ذلك وعندي أنها كلها ترجع بعد التأمل الصادق إلى القرآن والفرقان رجوع أسماء الله تعالى إلى صفتي الجمال والجلال فهما الأصل فيها وقد أختلف الناس في تحقيق لفظ القرآن فالمروي عن الشافعي وبه قال جماعة أنه اسم علم غير مشتق خاص بهذا الكلام المنزل على النبي المرسل - صلى الله عليه وسلم - وهو
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قال : جاء عبد الله بن الزبعري إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : تزعم أن الله أنزل عليك هذه الآية عليه و سلم وأخرج ابن المنذر وابن عدي وابن عساكر عن ابن عباس قال : كان لرسول الله صلى الله عليه و سلم صلى الله عليه و سلم [ في قول الله { إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين } قال : في الصلوات الخمس شغلا للعبادة في الدلائل عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : [ إن الله بعثني رحمة للعالمين وهدى الناس فشق ذلك على رسول الله صلى الله عليه و سلم فأنزل الله { وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين }
باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن
أسماء من ذي صبر مخيل
باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن
قال الهذلي: 1237 - أبالصرم من أسماء حدثك [الذي] ...
شرح تفسير ابن كثير
سورة الفاتحة [1] سورة الفاتحة هي أعظم سور القرآن، وقد ورد في فضلها أحاديث كثيرة، ولهذه السورة العظيمة أسماء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ذكر المضمون هذا من التوراة: قال في أول السفر الثاني منها: وهذه أسماء بني إسرائيل الذين دخلوا مصر مع يعقوب