فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

للقرآن والإنصات له عند قراءته لينتفعوا به ويتدبروا ما فيه من الحكم والمصالح قيل هذا الأمر خاص بوقت الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

آمن بالله وعبده أنت ومن اتبعك ) وما كانوا أولياءه إن أولياؤه إلا المتقون ( الذين يخرجون منه ويقيمون الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ورد في بعض ألفاظ الصحيح أطيعوا السلطان وإن كان عبدا حبشيا رأسه كالزبيبة وورد وجوب طاعتهم ما أقاموا الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

أبى برزة الأسلمي قال كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يصلي الظهر إذا زالت الشمس ثم تلا ) أقم الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

تعالى ) أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا ( والظاهر أن الباقيات الصالحات كل عمل خير فلا وجه لقصرها على الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الثامن أن معناها طإ الأرض يا محمد قال ابن الأنباري وذلك أن النبى ( صلى الله عليه وسلم ) كان يتحمل مشقة الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ينطقون ( أى إن كانوا ممن يمكنه النطق ويقدر على الكلام ويفهم ما يقال له فيجيب عنه بما يطابقه أراد عليه الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

القول عن الحسن وسعيد بن جبير وهو قول مردود فإن هذا الظن بالله كفر ومثل ذلك لا يقع من الأنبياء عليهم الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

فيه كفاية فى هذا المعنى والمراد بالقائمين هنا هم المصلون و ذكر ) والركع السجود ( بعده لبيان أركان الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وأداء الأمانة وقال النخعى إن الخير الدين والأمانة وروى مثل هذا عن الحسن وقال عبيدة السلماني إقامة الصلاة