جامع البيان في تأويل آي القرآن

المِئِين، وأعطيتُ مكان الإنجيل المَثَاني، وفُضِّلت بالمفصَّل (1) . 127- حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن ولكن لم ينفرد "رواد" بروايته عن سعيد، فقد ذكره ابن كثير في التفسير 1: 64 من كتاب أبي عبيد: عن هشام بن إسماعيل الدمشقي عن محمد بن شعيب عن سعيد بن بشير، وقال ابن كثير: "هذا حديث غريب، وسعيد بن بشير: فيه لين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي عن أبي هريرة عن رسول الله A قال : « ما من عمل ابن آدم شيء أفضل من الصدقة ، وصلاح ذات البين وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت قال : كنت جالساً مع محمد بن كعب القرظي أين كنت؟ فقال : أصلحت بين القوم ، فقال محمد بن كعب : أصبت لك مثل أجر المجاهدين ، ثم قرأ { لا خير في كثير وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل بن حيان في قوله { ومن يفعل ذلك } تصدق أو اقرض أو اصلح بين الناس . قال : « جاء أعرابي إلى النبي A فقال له النبي A : إن الله أنزل عليّ في القرآن يا أعرابي { لا خير في كثير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

اللهِ) على وجه المصدر، من قول القائل: __________ (1) الحديث : 5754 -عثمان بن عبدالرحمن : هكذا في نقل ابن كثير إياه عن هذا الموضع . وهذا الوقاصي : ضعيف جدًا ، رماه ابن معين بالكذب . والحديث ذكره ابن كثير 1 : 607 ، وقال : "وهذا أيضًا غريب ضعيف ، لما تقدم أيضًا"!

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره فلا تحقرن شيئا من الشر أن تتقيه ولا شيئا من الشر أن تفعله وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " اعملو أن الجنة والنار أقرب إلى أحدكم من شراك نعله من يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره وأخرج ابن مردويه فسأل فأمرت له بتمرة فقال لها قائل : يا أم المؤمنين إنكم لتصدقون بالتمرة ؟ قالت : نعم والله إن الخلق كثير عنها أن سائلا أتاها وعندها سلة من عنب فأخذت حبة من عنب فأعطته فقيل لها في ذلك فقالت : هذه أثقل من ذر كثير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن سائلا سأل عبد الرحمن بن عوف وبين يديه طبق وعليه فناوله حبة فكأنهم أنكروا ذلك عليه فقال : في هذه مثاقيل ذر كثير وأخرج سعد عن عطاء بن فروخ أن سعد بن مالك أتاه السائل يده فقال سعد : ويحك تقبل الله منا مثقا الذرة والخردلة وكم في هذه من مثاقيل الذر ؟ وأخرج ابن السائل : نبي من أنبياء يتصدق بتمرة فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " أما علمت أن فيها مثاقيل ذر كثير " وأخرج هناد عن ابن عباس في قوله : مثقال ذرة إنه أدخل يده في التراب ثم رفعها ثم نفخ فيها وقال : كل

تفسير ابن أبي حاتم

لِسُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلامُ، مَا هَذَا؟ فَأَخَذَهُ سليمان عليه السلام فلبسه فأقبلت __________ (1) قال ابن كثير: إن المشهور أن ذلك الجني لم يسلط على نساء سليمان بل عصمهن الله منه تشريفا وتكريما لنبيه صلى الله قال ابن كثير: هذه كلمات من الإسرائيليات ومن أنكرها ما قال ابن أبي حاتم. انظر التفسير 7/ 59

تفسير ابن أبي حاتم

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى أبو خالدا، لخزاز حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ، عِكْرَمَةَ، عَنِ ابن اللَّهِ، وَأَيُّ نَعِيمٍ نَحْنُ فِيهِ، وَإِنَّمَا نَأَكُلُ فِي أَنْصَافِ بُطُونِنَا خبز __________ (1) ابن كثير 8/ 497. (2) ابن كثير 8/ 497.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن سيرين قال : كانوا إذا رأوا إنساناً يدعو بأصبعيه ، ضربوا إحداهما وقالوا : { وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس قال : هو الإخلاص ، يعني الدعاء بالاصبع . وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس قال : الإخلاص هكذا . وأشار بأصبعيه والدعاء هكذا يعني ببطون كفيه . واخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في قوله : { وله الدين واصباً } قال : دائماً . وأخرج ابن الأنباري في الوقف والابتداء ، عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله : { وله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في قوله : { تزاور } قال : تميل . وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن عياض في قوله : { ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال وأخرج ابن أبي حاتم عن كثير النواء قال : كان كلب أصحاب الكهف أصفر . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طرق ، عن ابن عباس في قوله : { بالوصيد } قال : بالفناء . وأخرج ابن جرير وابن المنذر ، عن ابن عباس في قوله : { بالوصيد } قال : بالباب .

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{رَبِّ} يَا رب {إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِّنَ النَّاس} أَي أضلّ بِهن كثير من النَّاس وَيُقَال ضل بِهن كثير من النَّاس {فَمَن تَبِعَنِي} تبع ديني وأطاعني {فَإِنَّهُ مِنِّي} على ديني {وَمَنْ عَصَانِي