تفسير القرآن الكريم - المقدم
يوم القيامة: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا} [الفرقان الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا} [الفرقان
غرائب التفسير وعجائب التأويل
وفي الفرقان: (وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ) بلفظ الماضي. والخوف والطمع يقعان في الاستقبال، فكان يرسل بلفظ المستقبل أشبه بما قبله، وأما في الفرقان، فما قبلها (
أحكام القرآن
الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: قَوْله تَعَالَى {وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا} [الفرقان الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: قَوْله تَعَالَى: {سَلامًا} [الفرقان: 63] فِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ
تفسير المنتصر الكتاني
أجاج) قال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ} [الفرقان يقول تعالى: {وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ} [الفرقان:53] والمرج يتضح معناه في قولنا: قد أرسل فلان
تفسير المنتصر الكتاني
ذكر عقاب مرتكبي الشرك والقتل والزنا يقول تعالى: {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا} [الفرقان:68] قال تعالى: {يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا} [الفرقان:69]، فهو
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
وللمقابلة نحو:} لا يشترون بآيات الله {[آل عمران: 199]، وبمعنى عن مطلقًا نحو:} ويوم تشقق السماء بالغمام {[الفرقان أو مع السؤال خاصًة نحو:} فاسأل به خبيرًا {[الفرقان: 59].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أَعْرَضُواْ عَنْهُ } أي عن اللغو تكرماً كقوله تعالى : { وَإِذَا مَرُّواْ بِاللَّغْوِ مَرُّواْ كِراماً } [ الفرقان تحية أو هو للمتاركة أيضاً كما في قوله تعالى : { وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الجاهلون قَالُواْ سَلاَماً } [ الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أظهر ، وضمير { اتخذوا } للمشكرني المفهوم من قوله تعالى : { وَلَم يَكُنْ لَّهُ شَرِيكٌ فِى الملك } [ الفرقان : 2 ] أو من المقام ، وقوله سبحانه : { نَذِيراً } [ الفرقان : 1 ] ، وقال الكرماني : للكفار وهم مندرجون
مدخل في علوم القراءات
لِنَفْسِي، اذْهَبْ} {فِي ذِكْرِي، اذْهَبَا} [طه : 30، 31، 41، 42، 43]، {يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْت} [الفرقان : 27]، {إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا} [الفرقان : 30]، {مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَد} [الصف : 6].
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
: أحدها: أن الله تعالى قرنه بالشرك وقتل النفس في قوله تعالى: {ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاماً} (الفرقان تصديقاً لذلك: {والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر، ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون}» (الفرقان