الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن رجل من أهل المدينة عمن صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم الغداة ، فقرأ (بقاف والقرآن المجيد) (سورة ق الآية 1) و(يس والقرآن الحكيم) (سورة يس الآية 1).
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه وسلم فقال : يا رسول الله أني رأيت في هذه الليلة فيما يرى النائم كأني أصلي عند شجرة وكأني قرأت سورة وأخرج ابن مردويه عن السائب بن يزيد قال : صليت خلف عمر الفجر فقرأ بنا سورة ص فسجد فيها فلما قضى الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بلى ، قال : فلم نعطى الدنية في ديننا قال : يا ابن الخطاب إنه رسول الله ولن يضيعه الله أبدا ، فنزلت سورة فبلغ ذلك عمر فاشتد عليه فبعث إليه فدخل عليه فدعا ناسا من أصحابه فيهم زيد بن ثابت فقال : من يقرأ منكم سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه : أحسن ما سمعت في هذه الآية {لا يمسه إلا المطهرون} أنها بمنزلة الآية التي في عبس (في صحف كرمة) (سورة عبس الآية 13) إلى قوله : (كرام بررة) (سورة عبس الآية 16).
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
التي في سورة البقرة فدعي عمر فقرئت عليه فقال : اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فنزلت الآية التي سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بسم الله الرحمن الرحيم 102 - سورة التكاثر مكية وآياتها ثمان مقدمة السورة الآية 1 - 8 أخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت بمكة سورة ألهاكم التكاثر وأخرج الحاكم والبيهقي في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص443 )# عليك وعليك أنزل قال : نعم # إني أحب أن أسمعه من غيري # فقرأت سورة النساء حتى أتيت على عليه وسلم لعبد الله بن مسعود : اقرأ # قال : أقرأ وعليك أنزل قال : إني أحب أن أسمعه من غيري # فافتتح سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# وأخرج ابن المنذر عن مجاهد قال : أنزل في سورة الأنعام ( حتى يخوضوا في حديث غيره ) ( الأنعام الآية 68 ) ثم نزل التشديد في سورة النساء !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عليه وسلم كان ينتقص له ما حوله من الأرضين فينظرون إلى ذلك فلا يعتبرون # وقال الله في سورة الأنبياء عليهم السلام ( ننقصها من أطرافها أفهم الغالبون ) ( سورة الأنبياء آية 44 ) قال : بل نبي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيلقى المؤمنين فيسألهم : ماذا يقول محمد فيقولون : ( خيرا # # # للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة ) ( سورة النحل 30 ) # يقول : مال ( ولدار الآخرة خير ) ( سورة النحل 30 ) وهي الجنة # وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة