الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الَّذِي رزقنا من قبل} فِي الدُّنْيَا وَأتوا بِهِ متشابهاً اللَّوْن والمرأى وَلَيْسَ يشبه الطّعْم وَأخرج عبد هَذَا الَّذِي رزقنا من قبل} يَعْنِي بِهِ مَا رزقوا بِهِ من فَاكِهَة الدُّنْيَا قبل الْجنَّة وَأخرج عبد سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: فِي طَعَام الْعرس مِثْقَال من ريح الْجنَّة وَأخرج عبد وَأتوا بِهِ متشابهاً} قَالَ: متشابهاً فِي اللَّوْن مُخْتَلفا فِي الطّعْم مثل الْخِيَار من القثاء وَأخرج عبد وَابْن جرير عَن قَتَادَة فِي قَوْله {وَأتوا بِهِ متشابهاً} قَالَ: خياراً كُله لَا رذل فِيهِ وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَن أُبيّ ظبْيَان قَالَ: قَالَ لنا ابْن عَبَّاس: أَي الْقِرَاءَتَيْن تَعدونَ أول قُلْنَا: قِرَاءَة عبد جِبْرِيل الْقُرْآن كل سنة مرّة فِي شهر رَمَضَان وَأَنه عرضه عَلَيْهِ فِي آخر سنة مرَّتَيْنِ فَشهد مِنْهُ عبد الْأَنْبَارِي عَن مُجَاهِد قَالَ: قَالَ لنا ابْن عَبَّاس: أَي الْقِرَاءَتَيْن تَعدونَ أول قُلْنَا: قِرَاءَة عبد جِبْرِيل الْقُرْآن كل سنة مرّة فِي شهر رَمَضَان وَأَنه عرضه عَلَيْهِ فِي آخر سنة مرَّتَيْنِ فقراءة عبد فِيهِ وَأخرج أَبُو دَاوُد والنحاس كِلَاهُمَا فِي النَّاسِخ والمنسوخ وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن أبي عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام أما قَوْله تَعَالَى: {قَالَ إِنِّي جاعلك للنَّاس إِمَامًا} الْآيَة أخرج عبد ذريتي} إِمَامًا لغير ذريتي {قَالَ لَا ينَال عهدي الظَّالِمين} أَن يقْتَدى بدينهم وهديهم وسنتهم وَأخرج عبد أَنه كَائِن فِي ذُريَّته ظَالِم لَا ينَال عَهده وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَن يوليه شَيْئا من أمره وَأخرج عبد عَلَيْهِ وَسلم فِي قَوْله {لَا ينَال عهدي الظَّالِمين} قَالَ: لَا طَاعَة إِلَّا فِي الْمَعْرُوف وَأخرج عبد حُصَيْن سَمِعت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: لَا طَاعَة لمخلوق فِي مَعْصِيّة الله وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي شيبَة وَسَعِيد بن مَنْصُور وَأحمد بن منيع فِي مُسْنده وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم فِي الْكَبِير وَصَححهُ عَن عبد الله بن عَمْرو فِي قَوْله {فلنولينك قبْلَة ترضاها} قَالَ: قبْلَة إِبْرَاهِيم نَحْو الْمِيزَاب وَأخرج عبد بن حميد وَأَبُو دَاوُد فِي ناسخه وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن الْبَراء فِي قَوْله {فول وَجهك شطر الْمَسْجِد الْحَرَام} قَالَ: قبله وَأخرج عبد تلقاءه بِلِسَان الْحَبَش وَأخرج أَبُو بكر بن أبي دَاوُد فِي الْمَصَاحِف عَن أبي رزين قَالَ: فِي قِرَاءَة عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة قَالَ: كُنَّا نُحدث أَن الصَّلَاة الْوُسْطَى صَلَاة الْعَصْر وَبعدهَا صلاتان من اللَّيْل وَأخرج وَكِيع وَابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف وَعبد بن حميد عَن سَالم بن عبد وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: الْوُسْطَى هِيَ الْعَصْر وَأخرج الطَّحَاوِيّ عَن أبي عبد هِيَ الْعَصْر وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن الضَّحَّاك قَالَ: الصَّلَاة الْوُسْطَى صَلَاة الْعَصْر وَأخرج عبد تقصر فِي السّفر وَأَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لم يؤخرها عَن وَقتهَا وَلم يعجلها وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي الدُّنْيَا وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن عبد الله بن سَلام قَالَ الرِّبَا فانهم لَا يقومُونَ إِلَّا كَمَا يقوم الَّذِي يتخبطه الشَّيْطَان من الْمس وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن عبد أَن يضطجع الرجل مَعَ أمه وأربى الرِّبَا إستطالة الْمَرْء فِي عرض أَخِيه الْمُسلم بِغَيْر حق وَأخرج عبد زنية وَقَالَ: من نبت لَحْمه من السُّحت فَالنَّار أولى بِهِ وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ الْبَيْهَقِيّ عَن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن أبي حَاتِم وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَابْن مرْدَوَيْه عَن عبد الله بن قيس: سُورَة الْأَنْعَام محكمات (قل تَعَالَوْا ) (الْأَنْعَام الْآيَات 151 - 153) والآيتان بعْدهَا وَأخرج عبد مرّة بن مَسْعُود وناس من الصَّحَابَة {محكمات} الناسخات الَّتِي يعْمل بِهن {متشابهات} المنسوخات وَأخرج عبد بن حميد عَن ابْن عَبَّاس قَالَ {محكمات} الْحَلَال وَالْحرَام وَأخرج عبد بن حميد والفرياني عَن مُجَاهِد (مُحَمَّد الْآيَة 17) وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الرّبيع قَالَ المحكمات هِيَ الآمرة الزاجرة وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بِيَدِك لَا إِلَى غَيْرك {إِنَّك على كل شَيْء قدير} أَي لَا يقدر على هَذَا غَيْرك بسلطانك وقدرتك وَأخرج عبد النَّهَار فِي اللَّيْل} قَالَ: قصر أَيَّام الشتَاء فِي طول ليله وَقصر ليل الصَّيف فِي طول نَهَاره وَأخرج عبد {وتولج النَّهَار فِي اللَّيْل} حَتَّى يكون النَّهَار خمس عشرَة سَاعَة وَاللَّيْل تسع سَاعَات وَأخرج عبد مُجَاهِد {تولج اللَّيْل فِي النَّهَار وتولج النَّهَار فِي اللَّيْل} قَالَ: أَخذ أَحدهمَا من صَاحبه وَأخرج عبد الْحَيّ من الْمَيِّت} قَالَ: يخرج النُّطْفَة الْميتَة من الْحَيّ ثمَّ يخرج من النُّطْفَة بشرا حَيا وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يَقُول: ليخان قَالَ: بل يغل فقد كَانَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالله يغل وَيقتل أَيْضا وَأخرج عبد عَن ابْن عَبَّاس أَنه كَانَ يقْرَأ {وَمَا كَانَ لنَبِيّ أَن يغل} بِنصب الْيَاء وَرفع الْغَيْن وَأخرج عبد بن حميد عَن أبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ وَأبي رَجَاء وَمُجاهد وَعِكْرِمَة مثله وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَلَيْهِ وَسلم قَرَأَ {وَمَا كَانَ لنَبِيّ أَن يغل} بِفَتْح الْيَاء وَأخرج ابْن منيع فِي مُسْنده عَن أبي عبد الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس {وَمَا كَانَ لنَبِيّ أَن يغل} قَالَ: أَن يقسم لطائفة وَلَا يقسم لطائفة وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْآيَة 5) بِكَسْر الصَّاد إِلَّا الَّتِي فِي النِّسَاء {وَالْمُحصنَات} من النِّسَاء بِالنّصب وَأخرج عبد وَالْمُحصنَات من النِّسَاء} بِنصب الصَّاد وَكَانَ يحيى بن وثاب يقْرَأ {وَالْمُحصنَات} بِكَسْر الصَّاد وَأخرج عبد بن حميد عَن الْأسود أَنه كَانَ رُبمَا قَرَأَ {وَالْمُحصنَات} وَالْمُحصنَات وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة الشَّيْخ امْرَأَته فَانْطَلق مَالك بن شُجَاع وَابْن ضَرَّتهَا فطلبها فجَاء بهَا وَنزلت بَيتهَا وَأخرج عبد طَرِيق ابْن جريج عَن ابْن عَبَّاس {كتاب الله عَلَيْكُم} قَالَ: وَاحِدَة إِلَى أَربع فِي النِّكَاح وَأخرج عبد