الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْعَسَل ثَلَاث غدوات كل شهر لم يصبهُ عَظِيم من الْبلَاء وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن عَامر بن الله عَلَيْهِ وَسلم من وعك كَانَ بِي ألتمس مِنْهُ دَوَاء وشفاء فَبعث إليّ بعَكَّة من عسل وَأخرج حميد بن زَنْجوَيْه عَن نَافِع أَن عبد الله بن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا كَانَ لَا يشكو قرحَة وَلَا شَيْئا إِلَّا بِنَار تصيب ألماً وَمَا أحب أَن أكتوى وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن حشرم المجمري: أَن ملاعب الأسنة عَامر بن الله بن عمر وَقَالَ: مثل الْمُؤمن كَمثل النحلة تَأْكُل طيبا وتضع طيبا وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن الزُّهْرِيّ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حرم فَأنْزل الله (لَيْسَ عَلَيْكُم جنَاح أَن تَبْتَغُوا فضلا من ربكُم فِي مواسم الْحَج) فَحدث عبيد بن عُمَيْر أَنه كَانَ يقْرؤهَا فِي الْمُصحف وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَسَعِيد بن مَنْصُور وَابْن أبي شيبَة وَأحمد وَعبد بن حميد وَأَبُو دَاوُد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي أُمَامَة التَّمِيمِي قَالَ قلت لِابْنِ عمر: إِنَّا نَاس نكتري فَهَل لنا من حج الرَّزَّاق وَابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن أبي الزبير أَنه قَرَأَ ((

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أنس أَن الرّبيع كسرت ثنية جَارِيَة فَأتوا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ أَخُوهَا أنس بن - ماكان الله نسياً - لَو شَاءَ لأمر بِالضَّرْبِ والسجن وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن عبد الله بن عمر فِي قَوْله {فَمن تصدَّق بِهِ} وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن جرير وَأَبُو الشَّيْخ عَن الْحسن عبد الله {فَهُوَ كَفَّارَة لَهُ} قَالَ للَّذي تصدق بِهِ وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن رجل من الْأَنْصَار

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد عن زيد بن ثابت قال : عليه كفارة. أخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور ، وَابن المنذر ، وَابن مردويه عن ابن عباس أنه كان يقرأ وإن عزموا السراح وأخرج ابن جرير عن عمر بن الخطاب أنه قال في الإيلاء إذا مضت أربعة أشهر لا شيء عليه حتى توقف فيطلق أو يمسك وأخرج مالك والشافعي ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير والبيهقي عن علي بن أبي طالب أنه كان يقول إذا آلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن سعد والبزار والبيهقي في الدلائل عن أبي هريرة أن رسول الله A استعمل سباع بن عرفطة على المدينة وأخرج الحاكم عن ابن عمر أنه قرأ { ويل للمطففين } فبكى وقال : هو الرجل يستأجر الرجل أو الكيال وهو يعلم وأخرج عبد بن حميد والبيهقي في شعب الإِيمان عن وهب بن منبه قال : تركك المكافأة تطفيف . أخرج مالك وهناد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي وابن المنذر وابن مردويه عن ابن عمر أن النبي A قال وأخرج أحمد في الزهد عن القاسم بن أبي بزة قال : حدثني من سمع أن عمر قرأ { ويل للمطففين } حتى بلغ { يوم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: فهي هذه. (2) 5480- حدثنا محمد بن عيسى الدامغاني قال، أخبرنا ابن المبارك قال، أخبرنا الربيع بن أنس ، عن أبي العالية قال: صليت خلف عبد الله بن قيس بالبصرة زمن عمر صلاة الغداة، قال: فقلت لرجل من أصحاب النبي عبد الوهاب: هو ابن عبد المجيد الثقفي. أبو المنهال: هو سيار بن سلامة الرياحي البصري. عبد الله بن قيس، الذي صلى خلفه أبو العالية: هو أبو موسى الأشعري رضي الله عنه. ورواه الطحاوي 1: 101، من طريق أبي داود، عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: فهي هذه. (2) 5480- حدثنا محمد بن عيسى الدامغاني قال، أخبرنا ابن المبارك قال، أخبرنا الربيع بن أنس ، عن أبي العالية قال: صليت خلف عبد الله بن قيس بالبصرة زمن عمر صلاة الغداة، قال: فقلت لرجل من أصحاب النبي عبد الوهاب : هو ابن عبد المجيد الثقفي . أبو المنهال : هو سيار بن سلامة الرياحي البصري . عبد الله بن قيس ، الذي صلى خلفه أبو العالية : هو أبو موسى الأشعري رضي الله عنه . ورواه الطحاوي 1 : 101 ، من طريق أبي داود ، عن عبد الله بن المبارك ، بهذا الإسناد .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن الأجلح قال : كان حمزة بن عبد المطلب رجلا حسن الشعر حسن الهيئة صاحب صيد وإن رسول يا أبا يعلى فأنزل الله إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية إلى قوله وألزمهم كلمة التقوى قال : حمزة بن عبد المطلب أما قوله تعالى : وألزمهم كلمة التقوى أخرج الترمذي وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند وابن جرير والدار قطني في الأفراد وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي بن كعب عن النبي صلى الله لأعلم كلمة لا يقولها عبد حقا من قلبه إلا حرمه الله على النار فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنا أحدثكم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رقادهم وكانت تلك خيانة القوم أنفسهم فأنزل الله في ذلك القرآن علم الله أنكم كنتم تختانون الآية وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد قال : كان أصحاب محمد يصوم الصائم في شهر رمضان فإذا أمسى أكل وشرب وجامع النساء قال : الرفث الجماع وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر والبيهقي في سننه عن ابن عباس قال : الدخول ذبيان وهو يقول : إذا ما الضجيع ثنى عطفها تثنت عليه فكانت لباسا وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن يحيى بن العلاء عن ابن أنعم " أن سعد بن مسعود الكندي قال : أتى عثمان بن مظعون رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الْأَجْلَح قَالَ: كَانَ حَمْزَة بن عبد الْمطلب رجلا حسن الشّعْر حسن الْهَيْئَة {إِذْ جعل الَّذين كفرُوا فِي قُلُوبهم الحمية} إِلَى قَوْله {وألزمهم كلمة التَّقْوَى} قَالَ: حَمْزَة بن عبد الْمطلب أما قَوْله تَعَالَى: {وألزمهم كلمة التَّقْوَى} أخرج التِّرْمِذِيّ وَعبد الله بن أَحْمد فِي الرَّزَّاق وَالْفِرْيَابِي وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْحَاكِم حقّاً من قلبه إِلَّا حرمه الله على النَّار فَقَالَ عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ أَنا أحدثكُم مَا