تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا} بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن {إِن تَنصُرُواْ الله يَنصُرْكُمْ } إِن تنصرُوا نَبِي الله مُحَمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِالْقِتَالِ مَعَ الْعَدو ينصركم الله بالغلبة
المختصر في تفسير القرآن الكريم
ولا تكونوا مثل الذين نسوا الله بترك امتثال أمره واجتناب نهيه، فأنساهم الله أنفسهم، فلم يعملوا بما ينجيها من غضب الله وعقابه، أولئك الذين نسوا الله - فلم يمتثلوا أمره ولم يكفّوا عن نهيه - هم الخارجون عن طاعة الله.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
عليه وسلم ) فقال الرجل إنما كنا نخوض ونلعب فأوحى الله إلى نبيه ( صلى الله عليه وسلم ) ) ولئن سألتهم ( صلى الله عليه وسلم ) فبلغ ذلك رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ونزل القرآن قال عبد الله فأنا رأيته متعلقا بحقب ناقة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) والحجارة تنكبه وهو يقول يا رسول الله إنما كنا نخوض حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في الآية قال بينما رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في غزوة إلى تبوك وبين يديه ذلك فقال نبي الله ( صلى الله عليه وسلم ) احبسوا علي هؤلاء الركب فأتاهم فقال قلتم كذا قالوا يا نبي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عهد النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لما سمع هذه الآية قال : أنا أقرض الله فعمد إلى خير مال له فتصدق به. ليعطي العبد المؤمن بالحسنة الواحدة ألفي ألف حسنة ثم قال أبو هريرة : قال : قال رسول الله صلى الله عليه قرضا حسنا فيضاعفه له} قال أبو الدحداح الأنصاري : يا رسول الله وإن الله ليريد منا القرض قال : نعم يا يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة} فالكثيرة عند الله أكثر من ألف ألف وألفي ألف والذي نفسي بيده لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله يضاعف الحسنة ألفي ألف حسنة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لو رأيت أسامة ولقيه رجل فقال الرجل : لا إله إلا الله محمد رسول الله A ، فشد عليه فقتله وهو معرض عنهم ، فلما أكثروا عليه رفع رأسه إلى أسامة فقال : كيف أنت ولا إله إلا الله؟ فقال : يا رسول الله إنما قالها بلغ { فمن الله عليكم } يقول : فتاب الله عليكم ، فحلف أسامة أن لا يقاتل رجلاً يقول لا إله إلا الله بعد يا رسول الله إنما قالها متعوّذاً . قال : وكنت عالم ذلك يا رسول الله؟ قال رسول الله A : إنما كان يعبر عنه لسانه ، إنما كان يعبر عنه لسانه
تفسير القرآن العظيم
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن النائحة والمستمعة: (8) 129 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري الله عليه وسلم نهى عن اتخاذ ظهور الدواب منابر: (5) 355 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الملامسة : (2) 278 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الجذاذ بالليل والحصاد بالليل: (8) 215 أن رسول الله صلى أن يؤكل: (3) 14 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل الضفدع: (3) 180 أن رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم نهى عن لونين من التمر: الجعرور والحبيق: (1) 537 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرَج الطبراني ، وَابن مردويه عن ابن عباس قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة إذ قال : "الله أكبر قد جاء نصر الله والفتح وجاء أهل اليمن قوم رقيقة قلوبهم لينة طاعتهم الايمان يمان والفقه يمان وأخرج الحاكم وصححه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : {ورأيت الناس يدخلون في دين الله وأخرج الطبراني ، وَابن مردويه وأبو نعيم في الحلية عن الفضيل بن عياض قال : لما نزلت {إذا جاء نصر الله والفتح} إلى آخر السورة قال محمد صلى الله عليه وسلم : يا جبريل نعيت إلي نفسي قال جبريل : الآخرة خير لك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : هو كتاب الله. {الصراط المستقيم} كتاب الله فتمسكوا به. صلى الله عليه وسلم يقول ستكون فتن قلت : وما المخرج منها قال : كتاب الله ، فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم هو الفصل وليس بالهزل وهو حبل الله المتين وهو ذكره الحكيم وهو الصراط المستقيم. وأخرج الطبراني في الكبير عن ابن مسعود قال {الصراط المستقيم} الذي تركنا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {تلك حدود الله} يعني طاعة الله. وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك {تلك حدود الله} قال : معصية الله يعني المباشرة في الإعتكاف. وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل {تلك حدود الله فلا تقربوها} يعني الجماع. وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله {كذلك} يعني هكذا يبين الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو داود عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم. وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي عن أبي هريرة قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بسرية أن تخرج قالوا : يا رسول الله أنخرج الليلة أم نمكث حتى تصبح قال : أفلا تحبون أن تبيتوا هكذا في خريف من خراف الجنة والخريف وأخرج الطبراني عن سلمان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رجف قلب المؤمن في سبيل الله تحات عنه