فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

مردويه عن ابن عباس عن عمر نحوه وأخرح ابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم والطبرانى فى الأوسط والحاكم هذه الآية عن علي من طرق نحو هذا أخرج ابن أبى حاتم عن ابن عباس فى الآية قال هم جبلة بن الأيهم والذين وأخرج عبد بن حميد ابن المنذر عن قتادة فى قوله ) وجعلوا لله أندادا ( قال أشركوا بالله وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم عن مجاهد ) وسخر لكم الأنهار ( قال بكل فائدة وأخرج ابن جرير عن ابن عباس ) وسخر ( قال من كل شيء رغبتم إليه فيه وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن مجاهد مثله وأخرج ابن جرير عن الحسن قال

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي قال لتصدنا عن آلهتنا وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله ) وتكون لكما الكبرياء في الأرض ( قال العظمة والملك والسلطان وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله ) فما آمن لموسى إلا ذرية ( قال الذرية القليل وأخرج هؤلاء عنه في قوله ) ذرية من قومه ( قال من بني إسرائيل وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وأبو الشيخ عن مجاهد قال هم أولاد الذين أرسل إليهم موسى من طول الزمان ومات آباؤهم وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال كانت الذرية التى

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

استعجالهم كان استهزاء منهم وعبر بلفظ الماضي تنبيها على تحقق وقوعه فكأنه قد حاق بهم الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد أنه قرأ ) الر كتاب أحكمت آياته ( قال هى كلها محكمة يعني سورة ذكر قوم نوح ثم هود فكان هذا تفصيل ذلك وكان أوله محكما قال وكان أبي يقول ذلك يعني زيد بن أسلم وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود في قوله ) ويؤت كل ذي فضل فضله ( قال من عمل سيئة كتبت عليه سيئة ومن عمل حسنة كتبت له عباس ) يستغشون ( يغطون رءوسهم وروى البخاري أيضا عن ابن عباس في تفسير هذه الآية يعني به الشك في الله

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 468 """""" أى من سوء عذاب ذلك اليوم وقد مضى تفسير هذا فى آل عمران الزمر : ( 48 ) وبدا كانوا يستهزئون به من الإنذار الذى كان ينذرهم به رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن مردويه عن ابن عباس فى قوله ) وإذا ذكر الله وحده اشمأزت ( الآية قال قست ونفرت قلوب

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: 16224- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا ابن إدريس قال، سمعت أسامة بن زيد، عن صالح بن كيسان لهم ما استطعتم من قوة) ، ألا إنَّ الرمي هو القوة، ألا إنّ الرمي هو القوة. (3) __________ (1) انظر تفسير " أعجز " فيما سلف 12: 128. (2) انظر تفسير " الاستطاعة "، فيما سلف 4: 315 9: 284. (3) الأثر: 16224 - " ابن إدريس "، وهو " عبد الله بن إدريس الأودي " الإمام، مضى مرارًا.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: 16224- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا ابن إدريس قال، سمعت أسامة بن زيد، عن صالح بن كيسان وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة)، ألا إنَّ الرمي هو القوة، ألا إنّ الرمي هو القوة. (3) __________ (1) انظر تفسير " أعجز " فيما سلف 12 : 128 . (2) انظر تفسير " الاستطاعة " ، فيما سلف 4 : 315 9 : 284 . (3) الأثر : 16224 - " ابن إدريس " ، وهو " عبد الله بن إدريس الأودي " الإمام ، مضى مرارًا .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

صلاتهم ساهون ( هو الذي إذا سجد قال برأسه هكذا وهكذا ملتفتا وقال قطرب هو الذي لا يقرأ ولا يذكر الله وقرأ ابن الماعون من القلة والمعن الشيء القليل فسمى الله الصدقة والزكاة ونحو ذلك من المعروف ماعونا لأنه قليل من كثير وقيل هو ما لا يبخل به كالماء والملح والنار الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس ) أرأيت الذي يكذب بالدين ( قال يكذب بحكم الله ) فذلك الذي يدع اليتيم ( قال يدفعه عن حقه وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الشعب عنه ) فويل للمصلين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن يحيى بن كثير قال : يؤتى أحدهم بالصحفة فيأكل منها ثم يؤتى بأخرى فيقول : هذا الذي أتينا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الموت وله سبعمائة درهم أو ستمائة درهم فقال : ألا أوصي قال : لا إنما قال الله {إن ترك خيرا} وليس لك كثير وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور والبيهقي عن ابن عباس قال : إن ترك الميت سبعمائة درهم فلا يوصي.

معالم التنزيل

{فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (40) __________ (1) أخرجه الطبري: 27 / 143، ابن كثير:4 / 276