جامع البيان في تأويل آي القرآن
عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ فَقَالَ: " {§رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} [القصص
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، " {§وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ} [القصص
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا} [القصص: 38] يَقُولُ: ابْنِ لِي بِالْآجُرِّ بِنَاءً، وَكُلُّ بِنَاءٍ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " {§فَهُمْ لَا يَتَسَاءَلُونَ} [القصص
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، " {§فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ} [القصص
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، " {§لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} [القصص
معجم الغني
القصص آية 57يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ. (قرآن). 2.
تفسير أحمد حطيبة
فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ} [القصص وقال تعالى: {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ} [القصص:41] أي: جعلنا فرعون وملأه وجنوده قال سبحانه: {وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لا يُنصَرُونَ} [القصص:41] أي: لا يجدون ناصراً لهم، ففرعون وجنوده في وقال تعالى: {وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً} [القصص:42] أي: قفينا على آثارهم، فمن يسمع ثم قال: {وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ} [القصص:42] أي: من أهل القبح، يقبحهم الله، ويشوه
تفسير المنتصر الكتاني
تفسير قوله تعالى: (وهو الله لا إله إلا هو) قال تعالى: {وَهُوَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} [القصص:70 فقوله: {وَهُوَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} [القصص:70] أي: هو المعبود بحق، الواحد الذي لا ثاني له وكل قال تعالى: {لَهُ الْحَمْدُ فِي الأُولَى وَالآخِرَةِ} [القصص:70] أي: له الحمد المطلق في الأولى: في الدنيا قال تعالى: {لَهُ الْحَمْدُ فِي الأُولَى وَالآخِرَةِ} [القصص:70] أي: وله الحمد يوم القيامة كذلك على ما قال تعالى: {وَلَهُ الْحُكْمُ} [القصص:70] فهو الذي يفصل بين العباد يوم القيامة إما إلى جنة وإما إلى نار
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
تقدم في المروى عن ابن عباس وعمر أن أباها سألها عن وصفها له بالقوة والأمانة فأجابته بما تقدم قريبا القصص المعاملة في تلك الإجارة تحت الاية دخولا أوليا وقيد ذلك بالمشيئة تعويضا للأمر إلى توفيق الله ومعونته القصص إلى الخروج عن شيء من ذلك قيل هو من قول موسى وقيل من قول شعيب والأول أولى لوقوعه في جملة كلام موسى القصص طه مستوفى ) قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر ( وهذا تقدم تفسيره أيضا في سورة طه وفي سورة النمل أو جذوه قرأ الجمهور بكسر الجيم وقرأ حمزة ويحيى بن وثاب بضمها وقرأ عاصم والسلمي وذر بن حبيش