الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن عاشور : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سورة الإسراء سميت في كثير من المصاحف سورة الإسراء وصرح الآلوسي بأنها سميت بذلك ، إذ قد ذكر في أولها الإسراء بالنبي صلى الله عليه وسلم واختصت بذكره. قيل : إلا آيتين منها ، وهما {وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ} إلى قوله : {قَلِيلاً} [الإسراء : 73]. : 60] ، وقوله : {وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْق} [الإسراء : 80]. ، وقوله : {قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِه} [الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فلو كان الإسراء من بيت المقدس إلى السماء ، وقع بذاته لذكره ، والذي دلت عليه الأحاديث الصحيحة الكثيرة هو ما ذهب إليه معظم السلف والخلف من أن الإسراء بجسده وروحه يقظة إلى بيت المقدس ، ثم إلى السموات ، ولا : 60 ] فعلى تسليم أن المراد بهذه الرؤيا هو هذا الإسراء فالتصريح الواقع هنا بقوله : { سُبْحَانَ الذى على الرؤيا مع تصريحه بأنه كان عند أن أسري به بين النائم واليقظان؟ وقد اختلف أيضاً في تاريخ الإسراء ، وروي أن الإسراء كان قبل الهجرة بأعوام.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {§عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ} [الإسراء : 8] قَالَ بَعْدَ هَذَا {وَإِنْ عُدْتُمْ} [الإسراء: 8] لِمَا صَنَعْتُمْ لِمِثْلِ هَذَا مِنْ قَتْلِ يَحْيَى وَغَيْرِهِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ {عُدْنَا} [الإسراء: 8] إِلَيْكُمْ بِمِثْلِ هَذَا
البحر المحيط في التفسير
الإسراء : ( 60 ) وإذ قلنا لك . . . . . ( وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا فقال الجمهور هي رؤيا عين ويقظة وهي ما رأى في ليلة الإسراء من العجائب قال الكفار : إن هذا لعجب نخبّ إلى وعن ابن عباس والحسن ومجاهد وغيرهم : هو قصة الإسراء والمعراج عياناً آمن به الموفقون وكفر به المخذولون
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قَوْلِهِ: {§قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ} [الإسراء : 107] مَنْ قَبْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ} [الإسراء: 107 لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا} [الإسراء : 108] وَقَالَ آخَرُونَ: عَنَى بِقَوْلِهِ: {الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ} [الإسراء: 107]
مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل
الْمَعْنَى، وَمَعْنَاهُ: وَيَدْعُو الْإِنْسَانُ عَلَى مَالِهِ وَوَلَدِهِ وَنَفْسِهِ، {بِالشَّرِّ} [الإسراء : 11] فَيَقُولُ عِنْدَ الْغَضَبِ: اللَّهُمَّ الْعَنْهُ وأهلكه ونحوهما، {دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ} [الإسراء عَلَى نَفْسِهِ لَهَلَكَ، وَلَكِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَجِيبُ بفضله، {وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا} [الإسراء {وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا} [الإسراء: 12] [13] قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَكُلَّ إِنْسَانٍ وَقَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ (يُخْرَجُ) بِالْيَاءِ وَضَمِّهَا وَفَتَحِ الرَّاءِ، {يَلْقَاهُ} [الإسراء: 13]
التفسير الوسيط
قوله: {نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ} [الإسراء: 47] قال المفسرون: أمر رسول الله صَلَّى اللهُ فأخبر الله نبيه بذلك، وأنزل عليه {نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ} [الإسراء: 47] أي يستمعونه، والباء : 47] قال ابن عباس: يتناجون فيما بينهم بالتكذيب والاستهزاء، {إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ} [الإسراء: 47 ثم ذكر إنكارهم البعث بقوله: {وَقَالُوا أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا} [الإسراء: 49] قال الفراء: والإعادة، {قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا} [الإسراء: 51] يعني هو قريب، وعسى من الله واجب.
إعراب القرآن
ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ) «16» __________ (1، 7، 13) تكملة اقتضاها السياق. (2) بنو إسرائيل هي سورة الإسراء . (3) الإسراء: 31. (4) الإسراء: 66. (5) الإسراء: 75. (6) الإسراء: 85. (8) الكهف: 13. (9) الكهف: 28. (
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبِرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا} [الإسراء : 68] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {أَفَأَمِنْتُمْ} [الإسراء: 68] أَيُّهَا النَّاسُ مِنْ رَبِّكُمْ، وَقَدْ كَفَرْتُمْ، وَأَشْرَكْتُمْ فِي عِبَادَتِهِ غَيْرَهُ {أَنْ -[669]- يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ} [الإسراء : 68] يَعْنِي نَاحِيَةَ الْبَرِّ {أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا} [الإسراء: 68] يَقُولُ: أَوْ يُمْطِرَكُمْ حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ تَقْتُلُكُمْ، كَمَا فَعَلَ بِقَوْمِ لُوطٍ {ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا} [الإسراء
التفسير الوسيط
: 88-93] {قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ} [الإسراء: 88] الآية، قال المفسرون: هذا تكذيب للنضر قوله: {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْءَانِ} [الإسراء: 89] تقدم تفسيره فِي هذه ال { [ النَّاسِ} [الإسراء: 89] يعني أكثر أهل مكة، إلا كفورا جحودا للحق وإنكارا، وذلك أنهم أنكروا القرآن بعد الأَنْهَارَ} [الإسراء: 91] تفتحها وتجريها، خلالها وسط تلك الجنة. {أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ} [الإسراء: 92] قالوا له: أسقط السماء علينا. قال ابن عباس: يعنون العذاب.