الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: أي: " لا شك فيه أنه نزل من عند الله، كما قال تعالى في السجدة: {الم * تَنزيلُ الْكِتَابِ وقرأ ابن كثير قوله تعالى: {فيه} [البقرة: 2]، "بالإشباع في الوصل، وكذلك كل (هاء) كناية قبلها ساكن يشبعها ابن كثير: 1/ 162. (¬2) تفسير البغوي: 1/ 59. (¬3) المحرر الوجيز: 1/ 83. (¬4) تفسير القاسمي: 1/ 242. ( ¬5) الكشاف: 1/ 34. (¬6) تفسير السعدي: 1/ 40. (¬7) تفسير ابن عثيمين: 1/ 26. (¬8) تفسير البغوي: 1/ 59. (¬9) تفسير ابن كثير: 1/ 162. (¬10) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 34. (¬11) تفسير الرابغ الأصفهاني: 1/
تفسير ابن أبي حاتم
: 658: دفعته: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 69) . 132: 667: خاسئين: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 69) . : 670: نسلا: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 105) . 133: 672: أسفارا: 1: تفسير مجاهد: (1/ 77) . : 673: خنازير: 2: قال وروى أشهب عن مالك قال: زعم ابن رومان أنهم كانوا يأخذ الرجل منهم خيطا ويضع فيه وهفة وألقاها في ذنب الحوت (الزهد، ح/ 61) وأحمد (2/ 234) وكحال (2/ 102) وشرح السنة (12/ 200) والكنز (40023) . : 674: ذلك: 3: تفسير عبد الرزاق: (1/ 69) . : 676: القرى: 4: تفسير ابن كثير: (1/ 107) .
التفسير الوسيط
وابن كثير قد أشار إلى ذلك بقوله: يعنى أن دوامهم فيها ليس أمرا واجبا بذاته، بل هو موكول إلى مشيئته- تعالى ومن العلماء الذين رجحوا هذا القول الإمامان: ابن جرير وابن كثير. وأما ابن كثير فقد وضح ما اختاره ابن جرير ورجحه فقال ما ملخصه: وقد اختلف المفسرون في المراد من هذا الاستثناء من العلماء قديما وحديثا في تفسير هذه الآية الكريمة» «3» . القاسمى ج 9 ص 3486. (2) تفسير ابن جرير ج 12 ص 70. (3) تفسير ابن كثير ج 4 ص 281.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: وطهرها من الأكدار والوسواس" (¬4). قال ابن كثير: أي "واصطفاها ثانيًا مرة بعد مرة لجلالتها على نساء العالمين" (¬12). ابن أبي زمنين: 1/ 288. (¬2) تفسير الثعلبي: 3/ 67. (¬3) تفسير الطبري: 6/ 393. (¬4) تفسير ابن كثير: 2/ 39. (¬5) تفسير أبي السعود: 2/ 35. (¬6) تفسير الطبري: 6/ 393. (¬7) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 275. (¬8 1/ 410. (¬11) تفسير الثعلبي: 3/ 67. (¬12) تفسير ابن كثير: 2/ 39. (¬13) تفسير الراغب الأصفهاني: 2/ 552
أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير
واحد ، وأن الباطل طرق متعددة ، وما ذهب إليه الشاطبي ؛ ذهب إليه جماعة من المفسرين ، كالرازي (¬1)، وابن كثير قال ابن كثير : " وقوله : { çnqمèخ7¨?$$sù ںwur (#qمèخ7Fs? أفرد الصراط المستقيم ، وهو سبيل الله ، وجمع السبل المخالفة له؛ لأن الحق واحد ، والباطل ما خالفه ، وهو كثير القرآن العظيم 2/198 . (¬3) انظر : محاسن التأويل 3/467، 468 . (¬4) انظر : تفسير القرآن الحكيم 8/195 . (¬5) انظر : تيسير الكريم الرحمن 2/198 . (¬6) تفسير القرآن العظيم 2/198 . (¬7) تفسير القرآن الحكيم 8/
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
(تفسير الطبري: 3/ 349 - 350). (¬7) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (1565): ص 1/ 291. (¬8) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (2003): ص 2/ 380. (¬9) انظر: تفسير ابن ابي حاتم: 1/ 291. (¬10) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (1565): ص 1/ 291. (¬11) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (1565): ص 1/ 291. (¬12) تفسير البيضاوي: 1/ 135. (¬13) محاسن التأويل: 2/ 84. (¬14) تفسير ابن أبي حاتم (2003): ص 1/ 379. (¬15) تفسير ابن كثير: 1/ 571. (¬16) فتح القدير : 1/ 216. (¬17) تفسير البغوي: 1/ 245. (¬18) تفسير ابن عثيمين: 3/ 39.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " يقول: أعلم السر كما أعلم العلانية، يعني: ما كتم إبليس في نفسه من الكبر والاغترار" (¬7 واختاره الطبري (¬20). ¬__________ (¬1) تفسير ابن عثيمين: 1/ 123. (¬2) انظر: تفسير الطبري: 1/ 494، وتفسير القرطبي: 1/ 290. (¬3) أنظر: تفسير ابن عثيمين: 1/ 123. (¬4) تفسير ابن كثير: 1/ 228. (¬5) أخرجه الطبري (678): ص 1/ 498. (¬6) تفسير الثعلبي: 1/ 179. (¬7) تفسير ابن كثير: 1/ 228. (¬8) أنظر: النكت والعيون: : تفسير الطبري (680): ص 1/ 498. (¬12) أنظر: تفسير الطبري (681): ص 1/ 499. (¬13) أخرجه ابن أبي حاتم (354
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: أي: " وأقرب إلى عدم الريبة، بل ترجعون عند التنازع إلى الكتاب الذي كتبتموه، فيفصل بينكم قال ابن كثير: " أي: إذا كان البيع بالحاضر يدا بيد، فلا بأس بعدم الكتابة لانتفاء المحذور في تركها" (¬14 ابن كثير: 1/ 725. (¬6) أخرجه الطبري (6399): 6/ 78، وانظر: تفسير ابن أبي حاتم: ص 2/ 565، نقله دون ذكر السند. (¬7) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (3012): ص 2/ 565. (¬8) أنظر: تفسير ابن ابي حاتم: 2/ 565. (3013): ص 2/ 565. (¬12) صفوة التفاسير: 1/ 161. (¬13) الوسيط: 1/ 405. (¬14) تفسير ابن كثير: 1/ 725. (