الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهو واثق من أن الله عز وجل ينصره . { إِنَّ وَلِيِّيَ الله الذي نَزَّلَ الكتاب وَهُوَ يَتَوَلَّى الصالحين إلى الكافة ولا يمكن أن يتخلى عنه . { إِنَّ وَلِيِّيَ الله الذي نَزَّلَ الكتاب وَهُوَ يَتَوَلَّى الصالحين } وقوله : { وَهُوَ يَتَوَلَّى الصالحين } أي أنه لا يجعل الولاية خصوصية للرسول صلى الله عليه وسلم ، بل شيئاً ما سوف يكون له هذا التأييد ، وسبحانه الذي جعل رسوله مُبلغاً عنه المنهج ، وهو سبحانه يتولى الصالحين
لمسات بيانية - السامرائي
معناها إن تؤخرني أكن من الصالحين على تقدير شرط ؛ أي جواب شرط مقدّر وفي هذه الآية أراد تعالى معنيين ولم لكن يبقى السؤال لماذا أراد المعنيين؟ لو نظرنا إلى الآية فقد جاء فيها أمرين الصدقة أن يكون من الصالحين وهما ليسا بدرجة واحدة فكون الإنسان من الصالحين أكبر وأعظم من الصدقة وهو الأعم وهو الذي يدخل الجنة ولأنهما بدرجة واحدة فكيف يفرّق بينهما؟ بعطف المجزوم على المنصوب فقال فأصدّق ثم اشترط على نفسه أن يكون من الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 8 صـ 33} قوله {مّنَ الصالحين} قال الفخر : فيه ثلاثة أوجه الأول : معناه أنه من أولاد الصالحين والثاني : أنه خير كما يقال في الرجل الخير ( أنه من الصالحين ) والثالث : أن صلاحه كان أتم قلنا : أليس أن سليمان عليه السلام بعد حصول النبوة قال : {وَأَدْخِلْنِى بِرَحْمَتِكَ فِى عِبَادِكَ الصالحين
جامع لطائف التفسير
أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 8 صـ 33} قوله {مّنَ الصالحين} قال الفخر : فيه ثلاثة أوجه الأول : معناه أنه من أولاد الصالحين والثاني : أنه خير كما يقال في الرجل الخير ( أنه من الصالحين ) والثالث : أن صلاحه كان أتم من قلنا : أليس أن سليمان عليه السلام بعد حصول النبوة قال : {وَأَدْخِلْنِى بِرَحْمَتِكَ فِى عِبَادِكَ الصالحين
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
معناها إن تؤخرني أكن من الصالحين على تقدير شرط؛ أي جواب شرط مقدّر وفي هذه الآية أراد تعالى معنيين ولم لكن يبقى السؤال لماذا أراد المعنيين؟ لو نظرنا إلى الآية فقد جاء فيها أمرين الصدقة أن يكون من الصالحين وهما ليسا بدرجة واحدة فكون الإنسان من الصالحين أكبر وأعظم من الصدقة وهو الأعم وهو الذي يدخل الجنة ولأنهما بدرجة واحدة فكيف يفرّق بينهما؟ بعطف المجزوم على المنصوب فقال فأصدّق ثم اشترط على نفسه أن يكون من الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الذين ءَامنوا وعَمِلوا الصَّالحاتِ } المفيد أن بَغْي أحد المتعاشرين على عشيره متفشَ بين الناس غير الصالحين من المؤمنين ، وهو كناية عن أمرهما بأن يكونا من المؤمنين الصالحين وأن ما فعله أحدهما ليس من شأن الصالحين على عادة أهل الخير من انتهاز فرص الهداية فأراد داود عليه السلام أن يرغبهما في إيثار عادة الخلطاء الصالحين
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وأدخلناهم في رحمتنا } أي في الجنة أو في النبوة أو في الجير على عمومه ثم علل ذلك بقوله : { إنهم من الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فقدّم الإيمان ، لأنه الأصل ، ثم العمل الصالح ، وكأن الدخول في الصالحين مسألة كبيرة ، وهي كذلك ، ويكفي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
جنات إقامة واستقرار التي وعد الرحـمٰن عباده الصالحين بالغيب أن يدخلهم فيها، وهم لم يروها فآمنوا بها،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وناصري وبأن شركاءَكم لا يستطيعون نصرَ أنفسِهم فضلاً عن نصركم ، وقوله تعالى : { وَهُوَ يَتَوَلَّى الصالحين } تذييلٌ مقرِّرٌ لمضمون ما قبله أي ومن عادته أن يتولى الصالحين من عباده وينصُرَهم ولا يخذُلَهم. وناصري وبأن شركاءكم لا يستطيعون نصر أنفسهم فضلاً عن نصركم ، وقوله سبحانه وتعالى : { وَهُوَ يَتَوَلَّى الصالحين } تذييل مقرر لمضمون ما قبله ، أي ومن عادته جل شأنه أن ينصر الصالحين من عباده ولا يخذلهم وقال الطيبي الصلاح بالخذلان والمحق ، والمعنى إن وليي الذي نزل الكتاب المشهور الذي تعرفون حقيقته ومثله يتولى الصالحين