مسألة: قوله تعالى: (وما يأتيهم من ذكر من الرحمن) وفى الأنعام والأنبياء (من ربهم) و (فسيأتيهم) و (فسوف يأتيهم) ؟ تقدم ذلك في الأنعام. وأيضا: فتقدم قوله تعالى هنا: (لعلك باخع نفسك) ناسب فسيأتيهم، أي: لا تقتل نفسك فسيأتيهم أنباء ذلك
مسألة: قوله تعالى: (وما يأتيهم من ذكر من الرحمن) وفى الأنعام والأنبياء (من ربهم) و (فسيأتيهم) و (فسوف يأتيهم) ؟ تقدم ذلك في الأنعام. وأيضا: فتقدم قوله تعالى هنا: (لعلك باخع نفسك) ناسب فسيأتيهم، أي: لا تقتل نفسك فسيأتيهم أنباء ذلك
روائع القرآن
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ﴾ تخبرك أن المودة .. ماهي إلا شيء خفي، تجد أثره في النفوس كان نتيجة عمل صالح، انعكس اثره على الروح، فقابلته الأرواح بالمحبة، وهذا من بركة الطاعة !
روائع القرآن
﴿ إنّ الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعلُ لهم الرحمنُ وُدّا ﴾ أي حبّا عظيما في قلوب العباد، من غير تودد منهم ولا تعرض للأسباب التي تكسب بها الناس مودات القلوب من أحسن ما بينه وبين الله كفاه اللهُ ما بينه وبين الناس
عبد الله السكاكر
ولولا لطفُ اللهِ سبحانه وتعالى وعافيتُه لباع أكثرُ المؤمنين دينَهم بدنياهم: ( ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون)(ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون)(وزخرفا… )
مبنى الفاتحة على العبودية، فإن العبودية إما محبة أو رجاء أو خوف ﴿ الحمد لله ﴾؛ محبة ﴿ الرحمن الرحيم ﴾؛ رجاء ﴿ مالك يوم الدين ﴾؛ خوف وهذه هى أصول العبادة، فرحم الله عبداً استشعرها، وأثرت فى قلبه، وحياته.
مسألة: قوله تعالى: (وما يأتيهم من ذكر من الرحمن) وفى الأنعام والأنبياء (من ربهم) و (فسيأتيهم) و (فسوف يأتيهم) ؟ تقدم ذلك في الأنعام. وأيضا: فتقدم قوله تعالى هنا: (لعلك باخع نفسك) ناسب فسيأتيهم، أي: لا تقتل نفسك فسيأتيهم أنباء ذلك.
محمد فاضل صالح السامرائي
آية (2-4): *ما دلالة تقديم تعليم القرآن على خلق الإنسان في آية سورة الرحمن مع أنه يتصور أن الخلق يكون أولاً (الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآَنَ (2) خَلَقَ الْإِنْسَانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (4))؟ (د.فاضل السامرائي) قوله تعالى (الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآَنَ (2) خَلَقَ الْإِنْسَانَ (3) عَلَّ...
مجالس التدبر
( إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ) حذار أن نكون ممن يستكبرون عن ذكر الله تعالى... ذكر الله سعادة للإنسان، مرضاة للرحمن، يُملأ به الميزان يوم القيامة، ترفع به الدرجات وتكفر به السيئات...
أبو حمزة الكناني
"من سليمان (١) وإنه بسم الله الرحمن الرحيم* (٢) ألا تعلوا علي (٣) وأتوني مسلمين " عرض الدعوة بعزة وعلو كما كانت مكاتبات ومراسلات نبينا ﷺ ، لا بتذلل فبدأ بالرحمة وثنى بالعزة وثلث بالدعوة والاستسلام لله