السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
جرياً على عادتهم في الجهل كما قالوا: اتخذوا اللّه ولداً بغير علم وما أظن أن تبيد هذه أبداً وما أظن الساعة
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
أرواح فيها لا تسمع ولا تبصر ولا تعقل { وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ } أي لا يدرون متى تكون الساعة
مفردات القرآن للشيخ المراغى
سورة الأنبياء اقترب وقرب بمعنى ، والمراد من اقتراب الحساب اقتراب زمانه : وهو مجىء الساعة ، والناس : هم
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة ، فيه خلق آدم ، وفيه أدخل الجنة ، وفيه أهبط إلى الأرض ، وفيه تقوم الساعة
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
> > { وقال الذين كفروا } يعني منكري البعث { لا تأتينا الساعة } أي لا نبعث { قل } لهم يا محمد { بلى
تفسير مقاتل بن سليمان
يعني في خبرهم، يعني نصر الرسل، وهلاك قومهم حين خبر الله عنهم في كتابه في طسم الشعراء، وفى اقتربت الساعة
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
أهل مكة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والمؤمنين إنكارًا واستبعادًا {مَتى هذَا الْوَعْدُ} بقيام الساعة وهذا (¬1) الاستعجال بهجوم الساعة، والاستبطاء لقيام القيامة إنما وقع تكذيبا للدعوة، وإنكارا للحشر والنشر
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
{وَمَا يُدْرِيكَ} من الإدراء بمعنى الإعلام؛ أي: أيّ شيء يجعلك داريًا؛ أي: عالمًا بحال الساعة. فكان الظاهر فيه أن يقال: قريبة لكونه مسندًا إلى ضمير الساعة، إلا أنه قد ذكر لكونه صفة جارية على غير من
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
قلت: اليوم في البدل بمعنى الوقت، والمعنى وقتئذٍ إذ تقوم الساعة، ويحشر الموتى فيه، وهو جزء من {يَوْمَ والمعنى (¬3): أي ويوم تقوم الساعة، ويحشر الناس من قبورهم للعرض، والحساب سيظهر خسران أولئك المنكرين الجاحدين
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وهو خبر مقدم، و {مُرْساها}: مبتدأ مؤخر، والجملة في محل الجر بدل عن {السَّاعَةِ}، تقديره: يسألونك عن الساعة عن زمان حلول الساعة، كما ذكره أبو البقاء.