رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
الصلاة: صلاة الجمعة: هل يشترط لصلاة الجمعة إذن الإمام? 8/125 الصلاة: صلاة الخوف: صفة صلاة الخوف 1/608 الصلاة: صلاة الخوف: من كان لا يرى صلاة الخوف بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - 1/607 الصلاة: صلاة المريض: صلاة المريض على حسب حاله 1/394 الطهارة: التيمم: التيمم
زهرة التفاسير
الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " وقد حكي ذلك عن عطاء وغيره، فقالوا: " إن الاستعاذة واجبة عند كل تلاوة في غير الصلاة "، وإنما في الصلاة فلا وجوب، ويظهر أن ذلك بالاتفاق؛ لأنه يكون زيادة واجب في الصلاة لم يثبت عن النبي وكان النخعي، ومعه قوم يتعوذون استحبابًا في كل ركعة في الصلاة، فحيث كانت قراءة قرآن تعوذوا استحبابًا،
تفسير أحمد حطيبة
القيامة؟ وكيف يطيع الله سبحانه وتعالى؟ وكيف يحافظ على وقته في طاعة وفي خشوع وفي عبادة؟ فإذا دخل في الصلاة الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ} [العنكبوت:45]، فيدخل إلى الصلاة ذاكراً لله سبحانه، ويخرج من الصلاة فلا يزال ذاكراً لله محباً لها حتى تأتي الصلاة التي تليها وهكذا، فهم
تفسير أحمد حطيبة
يذكر الله سبحانه وتعالى قصة الذبيح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام في هذه الآيات من سورة الصافات، قال عن إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام: {وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ} [الصافات:99] ، قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام ذلك بعد أنْ كسر أصنام القوم، وبعد ما أرادوا إحراقه عليه الصلاة والسلام
الواضح في علوم القرآن
المتواترة بحيث يكفر جاحدها جملة، معاذ الله. (3) هذه القراءات هي التي يقرأ بها القرآن الكريم ويتعبد به في الصلاة وخارج الصلاة. (4) هذه القراءات يستعان بها على فهم القرآن الكريم وإدراك مراميه. ج- لا يقرأ بها في الصلاة أو خارج الصلاة، ولا يتعبد الله تعالى بتلاوتها.
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
بها وعدم الاشتغال بغيرها، لا المراد به العدو الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم عند المضي إلى الصلاة ، فالمشي إلى الصلاة بسكينة ووقار هو المراد بالسعي هنا {وَذَرُوا الْبَيْعَ} [الجمعة: 9] أي: اتركوه في هذه الحالة التي أمرتم بالمضي فيها إلى الصلاة؛ وإذا أمر بترك البيع الذي ترغب فيه النفوس، وتحرص عليه، فترك وهذا الأمر بترك البيع مؤقت إلى انقضاء الصلاة {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ
تفسير المنتصر الكتاني
الله بن عباس رضي الله عنهما فيما رواه البخاري في الصحيح ومسلم في الصحيح وأصحاب السنن أن النبي عليه الصلاة فلم يحرّمها النبي صلى الله عليه وسلم ولا جده الأعلى إبراهيم، ولكن حُرّمت -كما قال النبي عليه الصلاة والسلام وقد أكد عليه الصلاة والسلام التحريم الأزلي منذ خلق السماوات والأرض كما فعل جده الأعلى خليل الله إبراهيم على نبينا وعليه الصلاة والسلام، والتحريم قد نص الله عليه وصرّح به في هذه الآية الكريمة {إِنَّمَا أُمِرْتُ
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
ومناسبتها لما قبلها (¬1): أنه سبحانه وصف في السابقة الذي يكذب بالدين بأمور أربع: البخل، الإعراض عن الصلاة رسوله - صلى الله عليه وسلم - من الخير والبركة، فذكر أنه أعطاه الكوثر، وهو الخير الكثير، والحرص على الصلاة وعبارة أبي حيان هنا: مناسبتها لما قبلها: أنه تعالى لما ذكر فيما قبلها وصف المنافق بالبخل، وترك الصلاة قابل في هذه السورة البخل بـ {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1)}، والسهو في الصلاة بقوله: {فَصَلِ}،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فأرسل فرعون فدعا يوسف عليه الصلاة والسلام ، فأحضروه من السجن ، فحلق شعره وغير ثيابه ، ودخل فوقف بين يدي فرعون ، فقال فرعون ليوسف عليه الصلاة والسلام : إني رأيت رؤيا وليس لي من يفسرها ، وقد بلغني عنك أنك تسمع فأجاب يوسف عليه الصلاة والسلام فقال لفرعون : ألعلك تخال أني أجيب فرعون بسلام عن غير أمر الله تعالى. فقال يوسف عليه الصلاة والسلام لفرعون : الرؤيا يا فرعون واحدة ، أطلع الله فرعون على ما هو مزيع أن يفعله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بالعبادة ، والإيمان بالساعة ؛ وهي أسس رسالة الله الواحدة : { إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة وعلى الألوهية تترتب العبادة ؛ والعبادة تشمل التوجه لله في كل نشاط الحياة ؛ ولكنه يخص بالذكر منها الصلاة : { وأقم الصلاة لذكري } لأن الصلاة أكمل صورة من صور العبادة ، وأكمل وسيلة من وسائل الذكر ، لأنها تتمحض