الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج10- ص446 )# وأخرج البخاري ومسلم عن عمر قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة # وأخرج النسائي والحاكم عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من لبس الحرير في سننه عن ابن الزبير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة # قال ابن الزبير من قبل نفسه : ومن لم يلبسه في الآخرة لم يدخل الجنة لأن الله تعالى قال : ! # وأخرج النسائي والحاكم وابن حبان عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لبس الحرير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن أبي ادريس الخولاني رضي الله عنه قال : سألت عبادة بن الصامت رضي الله عنه عن قول الله فقال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها فقال هي المصائب والاسقام والانصاب عذاب للمسرف في الدنيا حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ! < ولنذيقنهم من العذاب الأدنى > ! إبراهيم رضي الله عنه !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج12- ص381 )# وأخرج ابن أبي حاتم عن عروة بن الزبير رضي الله عنه قال : لما أنزل الله على رسوله صلى الله صلى الله عليه وسلم من استقباله إياه بالتكذيب والأذى في وجهه وجدا شديدا فأنزل الله على رسوله صلى الله < الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا > ! يقول : الذي أخرج هذه النار من هذا الشجر قادر على أن يبعثه # وفي قوله ! قال : ليس من كلام العرب أهون ولا أخف من ذلك # فأمر الله كذلك #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِذا سلمتم عَليّ فَسَلمُوا على الْمُرْسلين فَإِنَّمَا أَنا رَسُول من الْمُرْسلين وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق أبي الْعَوام عَن قَتَادَة عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِذا سلمتم عَليّ فَسَلمُوا على الْمُرْسلين فَإِنَّمَا أَنا رَسُول من الْمُرْسلين طَرِيق سعيد عَن قَتَادَة عَن أنس عَن أبي طَلْحَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِذا سلمتم على الْمُرْسلين فَسَلمُوا عليَّ فَإِنَّمَا أَنا بشر من الْمُرْسلين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَا معشر الْأَنْصَار بمَ تمنون عليَّ أَلَيْسَ جِئتُكُمْ ضلالا فَهدَاكُم الله بِي وجئتكم أَعدَاء فألف الله بَين قُلُوبكُمْ شفا حُفْرَة من النَّار} يَقُول كُنْتُم على طرف النَّار من مَاتَ مِنْكُم وَقع فِي النَّار فَبعث الله مُحَمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فاستنقذكم بِهِ من تِلْكَ الحفرة وَأخرج عبد بن حميد عَن ابْن عَبَّاس النَّار فأنقذكم مِنْهَا} قَالَ: أنقذكم الله بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: وَهل تعرف الْعَرَب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَبدِي أَنْت كنت فِي ستري من جَمِيع خلقي وَلَيْسَ بيني وَبَيْنك الْيَوْم من يطلع على ذنوبك اذْهَبْ فقد الله عَنهُ قَالَ: كُنَّا نُحدث أَنه لَا يخزى يَوْمئِذٍ أحد فيخفي خزيه على أحد من الْخَلَائق وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم رَضِي الله عَنهُ قَالَ: هَذَا كتاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لعَمْرو بن حزم حِين بَعثه إِلَى الْيمن فَقَالَ: إِن الله كره الظُّلم وَنهى عَنهُ وَقَالَ {أَلا لعنة الله على الظَّالِمين} وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مَيْمُون بن مهْرَان رَضِي الله عَنهُ

تفسير القرآن العزيز

قال قتادة : قل من آمن من اليهود . | < < النساء : ( 47 ) يا أيها الذين . . . . . أدبارها ) ^ قال قتادة : يعني : من قبل أقفائها ! 2 < وكان أمر الله مفعولا > 2 ! أي : إذا أراد الله أمرا فإنما يقول له : كن فيكون . | [ آية 48 - 52 ] | < < النساء : ( 48 ) إن الله لا | | يحيى : عن سفيان الثوري ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله قال : | ( ( سئل رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لا ينقطع وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه في قوله سرمدا إلى يوم القيامة قال : دائما من إله وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ونزعنا من كل أمة شهيدا قال : رسولا فقلنا هاتوا برهانكم قال القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين قال إنما أوتيته على علم عندي أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثرجمعا ولا يسأل عن ذنوبهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

خطّ بقلم وَأَرْبَعَة من الْعَرَب: هود وَصَالح وَشُعَيْب وَنَبِيك وأوّل نَبِي من أَنْبيَاء بني إِسْرَائِيل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: كَانَ فِيمَن خلا من اخواني من الْأَنْبِيَاء ثَمَانِيَة آلَاف نَبِي ثمَّ كَانَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعد ثَمَانِيَة آلَاف من الْأَنْبِيَاء مِنْهُم أَرْبَعَة آلَاف من بني إِسْرَائِيل فَهُوَ مِمَّا مَا لم يقصصه على مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَفِي لفظ: بعث نَبِي من الْحَبَش وَأخرج والعروة الوثقى وَكلما ذكرت اسْم الله تَعَالَى فاذكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله ورسوله} قال : هم من عكل. وأخرج عبد الرزاق عن أبي هريرة قال قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجال من بني فزارة قد ماتوا هزالا وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير عن سعيد بن جبير قال : كان ناس من بني سليم أتوا النَّبِيّ صلى الله عليه اللقاح تغدو عليكم وتروح فاشربوا من أبوالها فبينما هم كذلك إذ جاء الصريخ إلى رسول الله صلى الله عليه منهم فأتوا النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بهم فأنزل الله {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله} الآية ،