الوسطية في القرآن الكريم
. __________ (1) الزرادشتيون: اتباع زرادشت بن بورشب وهو رجل ظهر في أذربيجان في زمان الملك كشتاسب بن الهراست
تيسير الكريم الرحمن
يعلم الله أنها أصلح للعباد، وأرفق بهم، مع إمهال الله للكافرين والمكذبين خير لهم وأنفع، فطلبُهم لإنزال الملك
تيسير الكريم الرحمن
يدعون من دون الله، فبطلت عباداتهم ودعاؤهم؛ لأن الوسيلة تبطل ببطلان غايتها، ولما كان الله تعالى هو الملك
تيسير الكريم الرحمن
منقادا، غير متعاص ولا ممتنع، الملائكة، والإنس، والجن وغيرهم، الجميع مماليك، متصرف فيهم، ليس لهم من الملك
تيسير الكريم الرحمن
حَلِيمًا غَفُورًا} فلما بين عبوديتهم وافتقارهم إليه -من جهة العبادة والتوحيد- بين افتقارهم، من جهة الملك
تيسير الكريم الرحمن
فإن من يخشى الله هو الذي ينتفع بالآيات والعبر، فإذا رأى عقوبة فرعون، عرف أن كل من تكبر وعصى، وبارز الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
والمقول والقيل: الملك من ملوك حمير.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فيقول الملك: كُلْ، فاللونُ واحد والطعمُ مختلف (1) . وهذا التأويل مذهب من تأوّل الآية.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عليه وسلم منهم:"أبو حارثة بن علقمة"، و"العاقب"، عبد المسيح، و"الأيهم" السيد، وهم من النصرانية على دين الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وما مصائبه؟ فيقول الله، ويكتب الملك.