الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

في الدلائل ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : " لما نزلت { تبت يدا أبي لهب } جاءت امرأة أبي لهب فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله ، لو تنحيت عنها ، فإنها امرأة بذية ، فقال : " إنه سيحال بيني وبينها فلا تراني " فقال : يا أبا بكر ، هجانا صاحبك؟ قال : والله ما ينطق بالشعر ، ولا يقوله. فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله ، ما رأتك؟ قال : " كان بيني وبينها ملك يسترني بجناحه حتى ذهبت

مفاتيح الغيب

اللَّهَ مَعَنَا فأي مناسبة بين البابين لولا فرط العداوة والوجه السابع في دلالة هذه الآية على فضل أبي بكر فيه ونقول بعبارة أخرى دلت الآية على أن أبا بكر كان الله معه وكل من كان الله معه فإنه يكون من المتقين بكر لأنه تعالى قال إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ والتقدير إذ يقول محمد لصاحبه أبي بكر لا تحزن وعلى هذا التقدير فأقرب المذكورات السابقة هو أبو بكر فوجب عود الضمير إليه والوجه الثاني أن الحزن والخوف كان حاصلاً لأبي فلما قال لأبي بكر لا تحزن صار آمناً فصرف السكينة إلى أبي بكر ليصير ذلك سبباً لزوال خوفه أولى من صرفها

مفاتيح الغيب

بكر بعد ذلك البتة ، قبل الموت وعند الموت وبعد الموت. بكر ، لأنه تعالى قال : إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ والتقدير : إذ يقول محمد لصاحبه أبي بكر / لا تحزن ، وعلى هذا التقدير : فأقرب المذكورات السابقة هو أبو بكر ، فوجب عود الضمير إليه. الوجه الحادي عشر : من الوجوه الدالة على فضل أبي بكر من هذه الآية إطباق الكل على أن أبا بكر هو الذي اشترى الراحلة لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم وعلى أن عبد الرحمن بن أبي بكر وأسماء بنت أبي بكر هما اللذان

أوضح التفاسير

{إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ} وقد خرج أبو بكر رضي الله تعالى عنه من سائر ماله

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

فيختلج منهم القرن، فأقول: ربي (¬3) إنهم من أمتي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك" (¬4). [3660] وأخبرنا أبو سعيد محمَّد بن عبد الله بن حمدون (¬5)، أخبرنا أبو بكر محمَّد بن حمدون بن خالد (¬6)، حدثنا أبو عتبة ( الصلاة، باب: حجة من قال: البسملة آية من أول كل سورة سوى براءة (400). (¬5) لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬6) أبو بكر النيسابوري، حافظ، ثبت. (¬7) في (ج): أبو عبيد وهو تصحيف. (¬8) الحجازي، غالب رواياته مستقيمة، فيروى له مع ضعفه. (¬9) أبو مسعود الحميري، صدوق يخطئ.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

#1414# أبي بكر غالب بن عبد الرحمن المحاربي قال: أنا ابن أبي غالب قال: نا محمد بن صخر القاضي. وحدثني بها يزيد بن محمد الفقيه قال: نا أبو بحر سفيان بن العاصي الأسدي قال: نا محمد بن سعدون القروي قال وحدثني بها أيضاً الحافظ أبو بكر محمد بن عبد الله الفهري، والقاضي أبو عبد الله محمد بن سعيد الأنصاري قال : نا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتاب بن محسن قال: نا أبي قال: نا خلف بن يحيى، عن تميم بن محمد، عن وحدثني بها أيضاً الشيخ المسن الراوية أبو محمد عبد الحق بن أبي مروان العبدري قال: نا أبو الحسين عبد الرحمن

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

[3054] أخبرنا أبو الحسين (علي بن محمد) (¬1) بن الحسن المقرئ (¬2) غير مرة، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الجرجاني (¬3) وأبو الشيخ عبد الله بن محمد الأصبهاني (¬4)، قالا: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن شريك من حزب الله يوم القيامة" (¬13). ¬__________ (¬1) إمام ثقة. (¬2) في (م): محمد بن علي، وهو خطأ. (¬3) أبو بكر الإسماعيلي، الإمام الحافظ الحجة. (¬4) ثقة مأمون. (¬5) الإمام المحدث الثقة. (¬6) ثقة حافظ. (¬7) في حاتم. (¬11) قال الذهبي: زيد عن أبيه نكرة. (¬12) أبو أمامة الباهلي.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

الرازي (¬1) يقول: سمعت ذا النون (¬2) يقول: الحسود لا يسود (¬3). [1175] وأخبرنا أبو حاتم الحاتمي الطوسي (¬4)، ثنا أبو بكر الإسماعيلي الجرجاني (¬5)، ثنا محمد بن أحمد المقدمي (¬6)، ثنا أبو يعلى الساجي (¬7)، السلف. (¬4) أحمد بن محمد، ثقة، فقيه، فاضل. (¬5) أحمد بن إبراهيم الإمام، الحافظ، الحجة. (¬6) القاضي أبو عبد الله، ثقة. (¬7) أبو يعلى زكريا بن يحيى، وثقه ابن حبان. (¬8) أبو سعيد البصري، صدوق. (¬9) ابن عيينة التخريج: أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" 5/ 274 (6637) من طريق أبي بكر الإسماعيلي .. بمثل سند المصنف.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

فلرب أمر تكرهه فيه نجاتك، ولرب أمر ترجوه (¬1) فيه عطبك (¬2). [434] أنشدنا أبو القاسم بن أبي بكر المكتب (¬3)، قال: أنشدنا أبو بكر محمد بن المنذر الضرير (¬4)، قال: أنشدني (¬5) (أبو محمد الزنجاني المؤدب) (¬ 6)، قال: أنشدنا أبو سعيد الضرير (¬7): رُبّ أمر تتقيهِ ... التخريج: ذكره القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" 3/ 39، وأبو حيان في "البحر المحيط" 2/ 153. (¬3) أبو القاسم الحسن بن حبيب، قيل: كذبه الحاكم. (¬4) لم أجد له ترجمة. (¬5) في (ش): أنشدنا. (¬6) في (أ): أبو يعلى محمد

الأصلان في علوم القرآن

وعن عاصم: أبو بكر بن عياش وحفص. وعن حمزة: خلف وخلاد. وعن الكسائي: الدوري وأبو الحارث. وأول مَن صنف في القراءات: أبو عبيد القاسم بن سلام، ثم أحمد بن جبير الكوفي، ثم إسماعيل بن إسحاق المالكي ، ثم أبو جعفر بن جرير الطبري، ثم أبو بكر محمد بن أحمد بن عمر الدجوني، ثم صنف طبقاتهم: أبو عبد الله الذهبي ، ومن بعده: أبو الخير الجزري.