عبد العزيز الشثري
هيئ قلبك لفرح سيغمرك حتماً ما دمت تطيل الوقوف عند باب الله ؛ قال السعدي في تفسير قوله تعالى {وأدعو ربي عسى أن لا أكون بدعاء ربي شقياً} أي : عسى الله أن يسعدني بإجابة دعائي !
لم ير بن تيمية الاكتفاء بكتبه ولا تنافس دور النشر عليها لم ير الزحام حول فتاويه ولم ير نفادها من المكتبات! هو فقط صدق مع الله ومضى (مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ)
محمد بن فوزي الغامدي
( يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ) : - مهما أسرفت على نفسِك بالذنوب والمعاصِي فأنتَ أمامَ رحيم بعباده ، يقبَل منك التَّوبة فسارع بِها وسَيغفر الله لك .
مجالس التدبر
(إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ ) إذا كانت الجبال الجامدة الصلبة تسبح الله بالعشي والإشراق فكيف بك أنت أيها العبد؟! لا تجعل الجماد أسبق منك وأسرع في تسبيح الله تعالى وتنزيهه...
(وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ ) النبي يوسف عليه السلام أراد له إخوته أن يعيش في بئر مهجور فأخرجه الله إلى .. ردهات القصور "فمكث فيها ما شاء " مهما خطط الآخرون لاغتيال أحلامك سيتولاك الله بعنايته
المؤمن الصادق لا يعرف إلا عند كظمه لغيظه فهل أنت ممن : يصفح و.. يعفو ويتنازل حقه لوجه .. الله وممن يتصدق بعرضه .. ولا يؤذ.. مسلما . تأمل قول الله تعالى : (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ)
يوسف العليوي
(اهدنا الصراط المستقيم) من رحمة الله عز وجل بالعبد هدايته إلى الصراط المستقيم. قال تعالى: (ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير.
قال – صلي الله عليه وسلم - : " ما الفقر أخشي عليكم , ولكني أخشي أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت علي من كان قبلكم , فتنافسوها كما تنافسوها , وتهلككم كما أهلكتهم " فتأمل يا رعاك الله { أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور } .
ياسر الزعاترة
(فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) لا قيمة لحوار المنطق والعقل حين يكون حوار الضمير معطوبا!!
مجالس التدبر
{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ } فتهش لها كأنها فيك نزلت ، وتسمع بعدها { وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ} فتطمئن أنها لغيرك ومن أين ثبت هذا الأمر ؟ ومن أين جاء الطمع ؟ الله...الله ... وما هذه إلا خدعة تحول بينك وبين التقوى .