الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص67 )# وأخرج ابن مردويه من وجه آخر عن النعمان بن بشير قال : وعظ النبي صلى الله عليه وسلم في خطبته هل تدرون ما عبادة الله قلنا : الله ورسوله أعلم قال : هو إخلاص الله مما سواه # وأخرج ابن مردويه والخطيب عن البراء رضي الله عنه # أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الدعاء هو العبادة # وقرأ ! # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ! قال : اعبدوني # وأخرج ابن جرير عن السدي رضي الله عنه في قوله ! < سيدخلون جهنم داخرين > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15- ص448 )# وأخرج ابن سعد وابن أبي شيبة عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أعتق نسمة مسلمة أو مؤمنة وقى الله بكل عضو منها عضوا منه من النار وأخرج أحمد عن أبي أمامة قال : قلت يا نبي الله : أي الرقاب أفضل قال : أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها # وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم وابن مردويه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله النار حتى الفرج بالفرج # وأخرج أحمد وابن حبان وابن مردويه والبيهقي عن البراء أن أعرابيا قال لرسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج أَبُو دَاوُد فِي مراسيله عَن أبي مَالك قَالَ: كَانَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يكْتب (بِاسْمِك اللَّهُمَّ) فَلَمَّا نزلت {إِنَّه من سُلَيْمَان وَإنَّهُ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم} كتب (بِسم الله وَبَيْنكُم ان لَا نعْبد إِلَّا الله وَلَا نشْرك بِهِ شَيْئا وَلَا يتَّخذ بَعْضنَا بَعْضًا أَرْبَابًا من دون الله فَإِن توَلّوا فَقولُوا اشْهَدُوا بِأَنا مُسلمُونَ) فَلَمَّا أَتَى كتاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى قَيْصر فقرأه قَالَ: إِن هَذَا الْكتاب لم أره بعد سُلَيْمَان بن دَاوُد (بِسم الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رَأسه فَقَالَ: سجدت هَذِه السَّجْدَة شكر لرَبي فِيمَا أبلاني فِي أمتِي فَقَالَ لَهُ أَبُو بكر رَضِي الله أمتك قَالَ: أَعْطَانِي سبعين ألفا من أمتِي يدْخلُونَ الْجنَّة بِغَيْر حِسَاب فَقَالَ أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ: يَا رَسُول الله إِن أمتك كثير طيب فازدد قَالَ: قد فعلت فَأَعْطَانِي مَعَ كل وَاحِد من السّبْعين عمر رَضِي الله عَنهُ: وعيت يَا رَسُول الله وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن الْخَلِيل بن مرّة رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ لَا ينَام حَتَّى يقْرَأ تبَارك وحم السَّجْدَة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَإِيَّاك يَا رَسُول الله قَالَ: وإياي إِلَّا أَن الله أعانني عَلَيْهِ فَأسلم فَلَا يَأْمُرنِي الا بِخَير وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا مِنْكُم من أحد إِلَّا وَقد وكل الله بِهِ قرينه من الْجِنّ قَالُوا: وَإِيَّاك يَا رَسُول الله قَالَ: وإياي إِلَّا أَن الله أعانني عَلَيْهِ فَأسلم وَأخرج أَحْمد فِي الزّهْد عَن وهب بن مُنَبّه رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لَيْسَ من الْآدَمِيّين أحد إِلَّا وَمَعَهُ شَيْطَان مُوكل بِهِ أما الْكَافِر فيأكل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {وَعِنْده مفاتح الْغَيْب} قَالَ: هن خمس {إِن الله أَصْرَم فِي الاسْتقَامَة وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عمرَان رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ مَفَاتِيح الْغَيْب خمس لَا يعلمهَا إِلَّا الله لَا يعلم مَا فِي الْغَد إِلَّا الله وَلَا يعلم مَتى تغيض الْأَرْحَام إِلَّا الله وَلَا يعلم مَتى يَأْتِي الْمَطَر أحد إِلَّا الله وَلَا تَدْرِي نفس بِأَيّ أَرض تَمُوت إِلَّا الله وَلَا يعلم أحد مَتى تقوم السَّاعَة إِلَّا الله

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

كان لكم فى رسول الله حيث بذل نفسه للقتال وخرج إلى الخندق لنصرة دين الله أسوة وهذه الآية وإن كان سببها فاتبعوني يحببكم الله ( واللام فى ) لمن كان يرجو الله واليوم الآخر ( متعلق بحسنة أو بمحذوف هو صفة لحسنة المؤمنون فإنهم الذين يرجون الله ويخافون عذابه ومعنى يرجون الله يرجون ثوابه أو لقاءه ومعنى يرجون الله محالة وهذه الجملة تخصيص بعد التعميم بالجملة الأولى ) وذكر الله كثيرا ( معطوف على كان أي ولمن ذكر الله ورسوله من مجىء هذه الجنود وإنه يتعقب مجيئهم إليهم نزول النصر والظفر من عند الله وما فى ما وعدنا الله

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الله عليه واله وسلم قرأ بهذه السورة وبقل هو الله أحد في ركعتي الطواف وفي صحيح مسلم أيضا من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قرأ بهما في ركعتي الفجر وأخرج أحمد والترمذي وحسنه والنسائي وابن ماجه وابن حبان وابن مردويه عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قرأ في الركعتين قبل ( و ) قل هو الله أحد ( وأخرج محمد بن نصر والطبراني في الأوسط عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه والطبراني عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم إلا أدلكم على

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم لا تزد فيها فإنها كافية. وأخرج ابن النجار عن أنس قال : استأذن العلاء بن يزيد الحضرمي على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فأذن له صلى الله عليه وسلم فجعل يقول : يا رسول الله أرشدني وعند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من عظماء المشركين فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض عنه ويقبل على الآخر ويقول أترى بما أقول بأسا فيقول لا ففي هذا وأخرج ابن المنذر ، وَابن مردويه عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس من ناس من وجوه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله : {ولسوف يعطيك ربك وأخرج ابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل ، وَابن عساكر من طريق موسى بن علي بن رباح عن أبيه رضي الله عنه الله : ويومئذ قد كان سيدا كريما قد جاء بخير كثير فقال مسلمة : ألم يقل الله {ألم يجدك يتيما فآوى ووجدك وأخرج البيهقي في الدلائل عن ابن شهاب رضي الله عنه قال : بعث عبد المطلب ابنه عبد الله يمتار له تمرا من يثرب فتوفي عبد الله وولدت آمنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان في حجر جده عبد المطلب.