جامع البيان في تأويل آي القرآن
عبد الأعلى قال، حدثنا سعيد، عن مطر، عن الحسن، عن أبي موسى الأشعري بنحوه. 4680 - حدثنا عمران بن موسى قال، حدثنا عبد الوارث قال، حدثنا يونس، عن الحسن قال، قال عمر: هو أحق بها ما لم تغتسل من الحيضة الثالثة عمر بن الخطاب طلق امرأته، فأرادت أن تغتسل من الحيضة الثالثة، فقال عمر بن الخطاب: امرأتي ورب الكعبة! ، وأبو هلال لا يحتمل هذا. (1) 4682 - حدثنا محمد بن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا سفيان، _____ لبصري روى عنه عبد الرحمن بن مهدي.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عبد الأعلى قال، حدثنا سعيد، عن مطر، عن الحسن، عن أبي موسى الأشعري بنحوه. 4680 - حدثنا عمران بن موسى قال، حدثنا عبد الوارث قال، حدثنا يونس، عن الحسن قال، قال عمر: هو أحق بها ما لم تغتسل من الحيضة الثالثة عمر بن الخطاب طلق امرأته، فأرادت أن تغتسل من الحيضة الثالثة، فقال عمر بن الخطاب: امرأتي ورب الكعبة! ، وأبو هلال لا يحتمل هذا. (1) 4682 - حدثنا محمد بن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا سفيان، _____ الراسبي لبصري روى عنه عبد الرحمن بن مهدي .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج عبد بن حميد عن أبي عياض قال " خرج النبي صلى الله عليه وسلم مسافراً في رمضان ، فنودي في الناس : وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس قال : لا أعيب على من صام ، ولا على من أفطر في السفر. وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن المسيب وعامر " أنهما اتفقا أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يسافرون وأخرج عبد بن حميد عن ابن عمر قال : لأن أفطر في رمضان في السفر أحب إليّ من أن أصوم. وأخرج عبد بن حميد عن ابن عمر.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والبيهقي في سننه من طرق وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن ابن عمر قال : صيده ما اضطرب ، وطعامه ما قذف. وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن جرير عن نافع أن عبد الرحمن بن أبي هريرة سأل ابن عمر عن حيتان ألقاها وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن سعيد بن المسيب قال : صيده ما اصطدت طرياً ، وطعامه وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن سعيد بن جبير. مثله.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بن حميد عن طلحة بن عبد الله أنه دخل على ابن عمر هو وأبو سلمة بن عبد الرحمن ؛ فدعاهم ابن عمر إلى الغداء وتر " وفي إسناده رجل مجهول ، وهو الراوي له عن عمران بن حصين. وقد روي عن عمران بن عصام على عمران بن حصين بإسقاط الرجل المجهول. وقد أخرج هذا الحديث موقوفاً على عمران بن حصين عبد الرزاق ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، فهذا يقوّي ما قاله وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس في قوله : { والشفع والوتر } فقال : كل شيء شفع ، فهو اثنان ، والوتر واحد
الاستيعاب في بيان الأسباب
. * عن سعيد بن جبير؛ قال: كانت قريش يعارضون النبي - صلى الله عليه وسلم - في الطواف، يستهزئون به، ويصفرون [ضعيف] ¬__________ = عبد العزيز عن أبي معشر عن يزيد به. قلنا: وهذا إسناد واهٍ بمرة؛ فيه علل: الأولى: عبد العزيز بن أبان؛ متروك الحديث، وكذبه ابن معين وغيره؛ جعفر القمي عن جعفر بن أبي المغيرة عن ابن أبزى. وسكت عليه الحافظ في "الفتح" (8/ 309). (¬2) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (9/ 158): ثنا المثنى ثنا عبد
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
أخبرنا الحسن قال : حدّثنا عبد الله بن يوسف قال : حدّثنا أبو القيّم عبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي قال : حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال : حدّثنا عمر بن إبراهيم بن خالد عن عبد الرحمن قال : حدّثنا مرحوم بن أبي أرطبان ابن عم عبد الله بن عون قال : حدّثنا عاصم الأحول عن زيد بن ثابت قال : قال رسول الله ، قال : حدّثنا أسد بن عاصم ، قال : حدّثنا إبراهيم بن محمد ، قال : حدّثنا أبو عمر الضرير عن حماد عن سلمة أخبرني الحسين قال : حدّثنا القطيعي قال : حدّثنا عبد الله قال : أخبرت عن عبد الله بن أبي بكر بن عليّ المقدمي
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
أخبرنا الحسن قال: حدّثنا عبد الله بن يوسف قال: حدّثنا أبو القيّم عبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي قال : حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال: حدّثنا عمر بن إبراهيم بن خالد عن عبد الرحمن قال: حدّثنا مرحوم بن أبي أرطبان ابن عم عبد الله بن عون قال: حدّثنا عاصم الأحول عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله صلّى الله ، قال: حدّثنا أسد بن عاصم، قال: حدّثنا إبراهيم بن محمد، قال: حدّثنا أبو عمر الضرير عن حماد عن سلمة عن أخبرني الحسين قال: حدّثنا القطيعي قال: حدّثنا عبد الله قال: أخبرت عن عبد الله بن أبي بكر بن عليّ المقدمي
الواضح في علوم القرآن
إليه، ويستلزم ذلك كثرة نزول الملك إليه وتجديد العهد به وبما معه من الرسالة الواردة من ذلك الجناب العزيز أخرج البيهقي في (شعب الإيمان) عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: تعلموا القرآن خمس __________ (1) الإتقان في علوم القرآن (1/ 134) طبعة دار ابن كثير 1414 هـ، وأبو شامة: هو عبد الرحمن بن إسماعيل المقدسي فقيه شافعي، له كتاب «المرشد الوجيز فيما يتعلق بالقرآن العزيز» توفي سنة (665 هـ).
الإكليل في المتشابه والتأويل
وقصة صبيغ بن عسل مع عمر بن الخطاب من أشهر القضايا فإنه بلغه أنه يسأل عن متشابه القرآن حتى رآه عمر فسأل عمر عن {والذاريات ذروا} فقال: ما اسمك؟ قال: عبد الله صبيغ فقال: وأنا عبد الله عمر وضربه الضرب الشديد وكان ابن عباس إذا ألح عليه رجل في مسألة من هذا الجنس يقول ما أحوجك أن يصنع بك كما صنع عمر بصبيغ.