البحر المحيط في التفسير
الضَّمَّتَيْنِ يُقَالُ يَنْعَتِ الثَّمَرَةُ إِذَا أَدْرَكَتْ وَنَضِجَتْ وَأَيْنَعَتْ أَيْضًا وَمِنْهُ قول الحجاج
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
الميم وهي الغيران في أعراض الجبال ففتح الميم من غار الشيء إذا دخل كما تقول غارت العين إذا دخلت في الحجاج
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
الأصمعي وأبو عمرو الشيباني ومعناه براحة الناظر يستكف بها أبدا لينظر كيف ميلها وما بقي لها، وهذا نحو قول الحجاج
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
وقوله: فَما أَبْقى ظاهره: فَما أَبْقى عليهم، وتأول ذلك بعضهم فَما أَبْقى منهم عينا تطرف، وقد قال ذلك الحجاج
معالم التنزيل
شعبة بن الحجاج، فضيل بن عمرو، إبراهيم بن يزيد، عَبْدَ اللَّهِ هُوَ ابْنُ مَسْعُودٍ. - وهو في «شرح السنة
معالم التنزيل
. - شعبة هو ابن الحجاج، زبيد هو ابن الحارث اليامي، الشعبي هو عامر بن شراحيل. - وهو في «شرح السنة» 1109
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
معنى الآيات: ما زال السياق في الحجاج مع أهل الكتاب فقد قال يهود للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
لإغراقهم وإهلاكهم وسميت مزدلفة ليلة جمع: لازدلافها: أي لقربها من منى أو عرفات وسميت ليلة جمع لاجتماع الحجاج
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
عرضاً يسيراً، وهو اتباع الأهواء والشهوات، فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ دينه المُوصل إليه، أو بيته بصد الحجاج
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
سعيد الخدري. (5) أخرج البخاري فى (الفتن، باب التعرب فى الفتنة) ، عن سلمة بن الأكوع: (أنه دخل على الحجاج