الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص395 )# # وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لجد بن قيس : يا جد هل لك في جلاد بني الأصفر قال جد : أتأذن لي يا رسول الله فإني رجل أحب النساء وإني أخشى إن أنا رأيت نساء بني الأصفر أن أفتتن # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو < ومنهم من يقول ائذن لي > ! تغنموا بنات بني الأصفر # فقال ناس من المنافقين : إنه ليفتنكم بالنساء # فأنزل الله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص85 )# قال : جئت أزور عائشة رضي الله عنها ورسول الله صلى الله عليه وسلم يوحى إليه ثم سري عنه فأرسلت عائشة رضي الله عنها في خاصتها أن احضروا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقد رأيت ما لم أره منذ وماذا أبلاك في أمتك قال : أعطاني سبعين ألفا من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب # فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله إن أمتك كثير طيب فازدد قال : قد فعلت فأعطاني مع كل واحد من السبعين ألفا سبعين ألفا فقال : يا رسول الله ازدد لأمتك فقال بيده ثم قال بها على صدره فقال عمر رضي الله عنه : وعيت يا رسول الله #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في قوله : (وتعيها أذن واعية ) قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : "سألت الله أن يجعلها أذنك فقال علي : ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فنسيته . # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والواحدي وابن مردويه وابن عساكر وابن البخاري عن بريدة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي : إن الله أمرني # وأخرج أبو نعيم في الحلية عن علي قال : قال رسو ل الله صلى الله عليه وسلم : يا علي إن الله أمرني أن أدنيك قال : لأمة محمد صلى الله عليه وسلم وكم من سفينة قد هلكت وأثر قد ذهب يعني ما بقي من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم : صوموه أنتم # وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه الله عليه وسلم : من وسع على أهله يوم عاشوراء وسع الله عليه طول سنته # وأخرج البيهقي عن ابن مسعود قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : من وسع على عياله يوم عاشوراء وسع الله عليه في سائر سنته # وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من وسع على أهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته # وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال : قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفقُونَ وَالْبدن جعلناها لكم من شَعَائِر الله لكم فِيهَا خير فاذكروا اسْم ذكر الله وجلت قُلُوبهم} عِنْد مَا يخوفون {وَالصَّابِرِينَ على مَا أَصَابَهُم} من الْبلَاء والمصيبات رَضِي الله عَنهُ أَنه قَرَأَ {وَالْبدن} خَفِيفَة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن عبد الله بن عمر رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لَا نعلم الْبدن إِلَّا من الْإِبِل وَالْبَقر وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن حَاتِم عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنهُ قَالَ: الْبَدنَة ذَات الْبدن من الْإِبِل وَالْبَقر

التفسير الميسر

وما على المؤمنين الذين يخافون الله تعالى، فيطيعون أوامره، ويجتنبون نواهيه من حساب الله للخائضين المستهزئين بآيات الله من شيء، ولكن عليهم أن يعظوهم ليمسكوا عن ذلك الكلام الباطل، لعلهم يتقون الله تعالى.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن يزيد الرقاشي رضي الله عنه أن رجلا قال : يا رسول الله إنا نعطي أموالنا التماس الذكر فهل لنا في ذلك من أجر فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أن الله لا يقبل إلا من أخلص له ثم تلا رسول الله صلى الله عليه و سلم هذه الآية ألا لله الدين الخالص " وأخرج ابن جرير من طريق جويبر عن ابن عباس رضي الله عنهما والذين اتخذوا من دونه أولياء قال : أنزلت في ثلاثة أحياء عامر وكنانة وبني سلمة عنه قال كان عبد الله رضي الله عنه يقرأ والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم قال : من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه " وأخرج أحمد ومسلم عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من طلب الشهادة صادقا أعطيها ولو لم تصبه الله عليه و سلم خرج في أصحابه يطلبهم فثنى ذلك أبا سفيان وأصحابه ومر ركب من عبد القيس فقال لهم أبو سفيان بحمراء الأسد أخبروه بالذي قال أبو سفيان فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم والمؤمنون معه حسبنا الله الشيطان أولياءه من الناس فمشوا في الناس يخوفونهم وقالوا : قد أخبرنا أن قد جمعوا لكم من الناس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تشبث بأمرهم عبد الله بن سلول وَقَامَ دونهم وَمَشى عبَادَة بن الصَّامِت إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وتبرأ إِلَى الله وَإِلَى رَسُوله من حلفهم - وَكَانَ أحد بني عَوْف بن الْخَزْرَج - وَله من حلفهم مثل الَّذِي كَانَ لَهُم من عبد الله بن أبي فخلعهم إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَقَالَ: أتولى الله وَرَسُوله وَالْمُؤمنِينَ وَأَبْرَأ إِلَى الله وَرَسُوله من حلف من حلف قُرَيْظَة وَالنضير وأتولى الله وَرَسُوله وَالْمُؤمنِينَ فَأنْزل الله {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

فلا شك أن من صفات المتقين أنهم ينتهجون منهج الصحابة رضي الله عنهم، لأنهم أولى الناس بهذه الصفات التي أمرنا الله أن نكون مع أهلها، فقد شهد الله لهم الصدق، وشهد لهم رسوله - صلى الله عليه وسلم -، فلا يجوز عدول، وظهرت فيهم من علامات الصدق والإيمان واليقين ما يجعل العاقل يقطع بتعديلهم، فمن تقوى الله عز وجل فإنه لا يحتمل ذلك، بل ينكر عليه، كما قال ابن عمر رضي الله عنهما لمن سأله من أهل العراق: عن دم البعوض يسألونني عن دم البعوض وقد قتلوا الحسين، وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:«هما ريحانتاي من