تفسير القرآن للعثيمين
قوله تعالى: { يتلونه حق تلاوته }؛ «التلاوة» تطلق على تلاوة اللفظ ــــ وهي القراءة ــــ؛ وعلى تلاوة المعنى وعلى تلاوة الحكم ــــ وهي الاتِّباع ــــ؛ هذه المعاني الثلاثة للتلاوة داخلة في قوله تعالى: { يتلونه حق وقوله تعالى: { حق تلاوته } هذا من باب إضافة الوصف إلى موصوفه ــــ يعني: التلاوة الحق ــــ؛ أي التلاوة الفوائد: 1 ــــ من فوائد الآية: منة الله عزّ وجلّ على من آتاه الله تعالى الكتاب، فتلاه حق تلاوته.
تفسير القرآن للعثيمين
وقوله تعالى: { لا إله إلا هو } أي لا معبود حق إلا هو؛ وعلى هذا تكون { لا } نافية للجنس؛ وخبرها محذوف؛ والتقدير: لا إله حق إلا هو؛ وإنما قدرنا «حق»؛ لقوله تعالى: {ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه يقتضي أن الآلهة المعبودة من دون الله هي الله، ولا يخفى فساد هذا؛ وعليه فيتعين أن يكون التقدير: «لا إله حق
تفسير القرآن للعثيمين
قوله تعالى: { ولا تعتدوا } أي في المقاتلة؛ والاعتداء في المقاتلة يشمل الاعتداء في حق الله، والاعتداء في حق المقاتَلين؛ أما الاعتداء في حق الله فمثل أن نقاتلهم في وقت لا يحل القتال فيه، مثل أن نقاتلهم في الأشهر الحرم على القول بأن تحريم القتال فيها غير منسوخ ــــ؛ وأما في حق المقاتَلين فمثل أن نُمَثِّل
تفسير ابن عرفة
لأن هذا قياس شرطي استغنى فيه عن المقدم فينتج عين الثاني، فيقال: كلما جاء وعد ربي جعله دكاء، والمقدم حق فالثاني حق؛ أي وعد ربي حق فجعله دكاء حق؛ لأن ذا القرنين قرأ على أرسطاطاليس.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وتعليق الشرط بحرف ) إن ( لأن الأصل فيها عدم اليقين بوقوع الشرط ، فهم غير جازمين بأن القرآن حق ومنزل من الله بل هم موقنون بأنه غير حق واليقين بأنه غير حق أخص من عدم اليقين بأنه حق .
الجامع لأحكام القرآن
بقوله : ) ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها ( يقول : لو شئت لهديت الناس جميعا فلم يختلف منهم أحد ) ولكن حق الدنيا والآخر أن سياق الكلام يدل على أنه في الآخرة أي لو شئنا لرددناهم إلى الدنيا والمحنة كما سألوا ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين أي حق القول مني لأعذبن من عصاني بنار جهنم وعلم الله تبارك باختياره وقالت الإمامية في تأويلها : إنه يجوز أن يريد هداها إلى طريق الجنة في الآخرة ولم يعاقب أحدا لكن حق
رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة
وإذا انتقلنا إلى (اليهودي) وسألناه عن إلهه ن فسيزعم أن الإله قديم لا بداية له، وهذا حق، وأنه خلق الوجود كله من العدم بكلمة (كن) أو (فليكن) وهذا حق، وأنه المحيى المميت الخالق الرازق، وهذا حق ثم يزعم أن الإله (يعقوب) فيتغلب عليه، ولا يستطيع أن يخلص نفسه من يدي (يعقوب) حتى يتوسل إليه ويمنحه النبوة التى هى من حق
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
ذلك، إذ هو عبارة عن حديثين، وبيانهما كما يلي: أ- الحديث الأول: قوله - صلى الله عليه وسلم -: "العين حق الله عنه -. 1 - أما حديث أبي هريرة: فرواه عبد الرزاق في "المصنف" 11/ 18، والبخاري كتاب الطب باب العين حق ومن طريق مضارب بن حزن عن أبي هريرة، وفي ألفاظهم اختلاف مع اتفاقهم على قوله: "العين حق". 2 - وأما حديث وأما حديث حابس التميمي: فرواه أحمد في "المسند" 5/ 70 (20680)، والترمذي كتاب الطب، باب ما جاء أن العين حق
القواعد الحسان في تفسير القرآن
ليعم كل ما تجدد من الأوصاف والأحوال، فقد يكون الإحسان إليهم في وقت غير الإحسان في الوقت الآخر، وفي حق شخص دون حق الشخص الآخر . فالواجب الذي أوجبه الله: النظر في الإحسان المعروف في وقتك ومكانك، في حق والديك . وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ } [البقرة: 228]، فرد الله الزوجين في عشرتهما وأداء حق
من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو و الأصال
هذا وقد ورد في التنزيل صدور الأمر بالتسبيح في حق بعض الأنبياء السابقين لنبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - كما في قوله جل شأنه في حق زكريا عليه السلام: (قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام مريم/10،11)، وكذا قوله فى حق نبى الله داود عليه السلام بعد توجيه الخطاب لخاتم المرسلين - صلى الله عليه وقد كان لأمر التسبيح الصادر من الله على سبيل الإلزام فى حق نبيي الله زكريا وداود، ما يستدعي التعجب من