جامع البيان في تأويل آي القرآن
عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:"فانقلبوا بنعمة من الله وفضل"، قال: والفضل ما أصابوا من التجارة والأجر. 8252 الله وفضل". قال: الفضل ما أصابوا من التجارة والأجر= قال ابن جريج: ما أصابوا من البيع نعمة من الله وفضل، أصابوا عَفْوه ، عن أبيه، عن ابن عباس قال: أطاعوا الله وابتغوا حاجتهم، ولم يؤذهم أحد،"فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم ابتاعوا بها من موسم بدر فأصابوا تجارة، فذلك قول الله:"فانقلبوا بنعمة من لله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيقول له الملك : انظر إلى مقعدك الذي كان من النار ، قد أنجاك الله منه وأبدلك بمقعدك الذي ترى من النار مقعدك الذي ترى من الجنة . هذا مقعدك الذي كان لك من الجنة ، قد أبدلك الله مكانه مقعدك من النار » قال جابر Bه : سمعت رسول الله A وأخرج ابن أبي عاصم في السنة وابن مردويه والبيهقي من طريق أبي سفيان ، عن جابر Bه قال : قال رسول الله A قال : أكفيكهما بإذن الله يا رسول الله » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي الدنيا في الذكر ، وابن مردويه من طريق الحسن عن سمرة بن جندب قال : قال رسول الله A « إذا أطعمه الله من طعام الجنة ، وسقاه من شراب الجنة ، وإذا مرضت فهو يشفين . غفر الله خطاياه كلها وإن كانت أكثر من زبد البحر ، رب هب لي حكماً وألحقني بالصالحين . وهب الله له حكماً وألحقه بصالح من مضى وصالح من بقي ، واجعل لي لسان صدق في الآخرين . كتب في ورقة بيضاء أن فلان بن فلان من الصادقين ، ثم وفقه الله بعد ذلك للصدق ، واجعلني من ورثة جنة النعيم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي شيبة عن عبد الله بن عمر قال : من طاف بالبيت أسبوعا وصلى ركعتين كان مثل يوم ولدته أمه وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمرو قال : من طاف بالبيت كان عدل رقبة وأخرج ابن أبي شيبة والحاكم وصححه والبيهقي في الشعب عن ابن عمر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " من طاف بالبيت سبعا يحصيه كتب الله والبيهقي عن محمد بن المنكدر عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من طاف حول البيت أسبوعا خرج من الذنوب كيوم ولدته أمه وأخرج ابن أبي شيبة والحاكم وصححه عن جبير بن مطعم ان النبي صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: لم يبق له حسنة فيقول : خذوا من سيئآته فاحملوها عليه ثم نزع النبي صلى الله عليه و سلم بهذه الآية وليحملن أثقالهم وأثقالا مع اثقالهم وأخرج أحمد عن حذيفة رضي الله عنه قال : سأل رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم فأمسك القوم ثم ان رجلا أعطاه فأعطى القوم فقال النبي صلى الله عليه و سلم " من سن خيرا فاستن من تبعه غير منتقص من أوزارهم شيئا " وأخرج الترمذي وحسنه وابن مردويه عن أبي هريرة وأبي الدرداء قالا : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " سيروا سبق المفردون قيل : يا رسول الله ومن المفردون ؟ قال : الذين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كانت الحرة تلبس لباس الامة فامر الله نساء المؤمنين ان يدنين عليهم من جلابيبهن وأدنى الجلباب : ان تقنع فيؤذين فكانت الحرة تخرج فيحسب انها أمة فتؤذى فامرهن الله أن يدنين عليهم من جلابيبهن وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في الآية قال : كان أناس من فساق أهل المدينة بالليل حين يختلط الظلام يأتون جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله يدنين عليهن من جلابيبهن قال : يتجلببن بها سيرين رضي الله عنه قال : سألت عبيدا السلماني رضي الله عنه عن قوله الله يدنين عليهن من جلابيبهن فتقنع
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:"فانقلبوا بنعمة من الله وفضل"، قال: والفضل ما أصابوا من التجارة والأجر. 8252 الله وفضل". قال: الفضل ما أصابوا من التجارة والأجر= قال ابن جريج: ما أصابوا من البيع نعمة من الله وفضل، أصابوا عَفْوه ، عن أبيه، عن ابن عباس قال: أطاعوا الله وابتغوا حاجتهم، ولم يؤذهم أحد،"فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم ابتاعوا بها من موسم بدر فأصابوا تجارة، فذلك قول الله:"فانقلبوا بنعمة من لله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 155 """" قوله : فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشترروا به ثمنا قليلا قال كان ناس من بني اسرائيل كتبوا كتبا بايديهم ليتاكلوا الناس ، فقالوا : هذه من عند الله ، وما هي من عند الله . 809 حدثنا الحسن بن أحمد ثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشار حدثني سرور بن المغيرة عن عباد بن منصور عن الحسن قوله : ليشتروا به ثمنا قليلا كذبا وفجورا وما هو من عند الله . سنة من ايام الدنيا يوما واحدا في النار من ايام الاخرة ؛ فانما هي سبعة ايام ثم ينقطع العذاب ، فأنزل الله
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج الطبري بسنده الحسن من طريق ابن إسحاق عن ابن عباس قال: أتى رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من يشاء) يقول: يهدي منكم من يشاء في الدنيا فيغفر له، ويميت من يشاء منكم علي كفره فيعذبه. لليهود: يامعشر اليهود اتقوا الله، فو الله إنكم لتعلمون أنه رسول الله! فقال رافع بن حريملة ووهب بن يهودا: ما قلنا هذا لكم، وما أنزل الله من كتاب بعد موسى، ولا أرسل بشيراً ولا فأنزل الله عز وجل في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَن تَكُونَا من الْخلف الَّذين قَالَ الله فيهم: {فخلف من بعدهمْ خلف أضاعوا الصَّلَاة وَاتبعُوا الشَّهَوَات صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وتلا هَذِه الْآيَة {فخلف من بعدهمْ خلف} فَقَالَ: يكون خلف من عبد سِتِّينَ سنة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: سيهلك من أمتِي أهل الْكتاب وَأهل اللين قلت يَا رَسُول الله: مَا أهل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: هم الْخلف الَّذين قَالَ الله: {فخلف من بعدهمْ خلف} وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يكون فِي أمتِي من يقتل على الْغَضَب ويرتشي