دراسات لأسلوب القرآن الكريم
147: «استثناء من الجنس، وموضعه نصب، أي لا أجد محرما إلا الميتة». 7 - {الذين أخرجوهم من ديارهم بغير حق وأجاز فيه الفراء الانقطاع وأن يكون مردودا على الباء في {بغير حق} [معاني القرآن 2: 227]، وتبعه الزجاج والقرطبي 5: 4461، وجعله الزمخشري بدلا من [حق] [الكشاف 3: 34]، وضعف أبو حيان البدلية من [غير] ومن [حق]
موهم التعارض بين القرآن والسنة: من أول سورة النحل إلى سورة الناس
{ يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا } ثم نزل التخفيف فصار الوجوب منسوخاً في حق الأمة بالصلوات الخمس وبقي الاستحباب قال الله تعالى: { فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ } وبقي الوجوب في حق وذهب قوم إلي أن الوجوب صار منسوخاً في حقه كما في حق الأمة فصارت نافلة وهو قول مجاهد وقتادة: لأن الله تعالى قال: { نَافِلَةً لَكَ } ولم يقل: عليك، فإن قيل: فما معني التخصيص وهي زيادة في حق كافة المسلمين
جامع لطائف التفسير
[ وقتلهم الأنبياء بغير حق..]. الإسراء : 33) فكان الأولى أن يذكر معرفاً, لأنه من الله تعالى, وما في آل عمران, والنساء نكره, أي بغير حق اهـ وقال ابن جزي(2) : [بغير الحق] هنا باللام للعهد لأنه تقررت الموجبات لقتل النفس, وفي آل عمران [بغير حق سؤال : فإن قيل(3) : كيف قال : [ويقتلون النبيين بغير بغير الحق]وقتل النبيين لا يكون إلا بغير حق ؟ قلنا
جامع لطائف التفسير
ومن تفقه هذه المسألة وتأملها حق التأمل انتفع بها غاية النفع ولم يتكل على القدر جهلا منه وعجزا وتفريطا وحكمته واحدة لا يناقض بعضها بعضا ولا يبطل بعضها بعضا فهذه المسألة من أشرف المسائل لمن عرف قدرها ورعاها حق القرآن والسنة ورأيته بتفاصيل ما أخبر الله به ووعد به وعلمت من آياته في الآفاق ما يدلك على أن القرآن حق وأن الرسول حق وأن الله ينجز وعده لا محالة فالتاريخ تفصيل لجزئيات ما عرّفنا الله ورسوله من الأسباب الكلية
تفسير القرآن الكريم - ابن القيم
وهو حق. كما قال في حق المؤمنين : 2 : 5 أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وقال لرسوله صلّى اللّه عليه وسلّم : 27 : 79 فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ واللّه عز وجل هو الحق ، وصراطه حق ، ودينه حق.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال في سورة آل عمران 21 : (إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق..) نكرة غير معرفة. ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون..) (آل عمران : 112) . والموضع الثاني الذي نكر فيه حق هو خبر عن قوم يرون ذلك ويعتقدونه ويدينون به ، ألا تراه قال تعالى : (إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قلنا : فما ولد شيئاً إذ الابن لم يزل وإن ولد شيئاً لم يكن ، فالولد حادث مخلوق وذلك مكذب لقولهم : إله حق من إله حق من جوهر أبيه وأنه أتقن العوالم بيده وخلق كل شيء ، الثالث أن قولهم : إله حق من إله حق من جوهر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والضمان ، فلو ادعى مدع أن الجمع ممتنع كان ذلك معارضة ، وعليه الدليل ، على أنا نقول : إن حد الله لا يمنع حق حجة الشافعي أن قوله {فاقطعوا أَيْدِيَهُمَا} عام في حق الكل ، لأن هذا الخطاب ليس فيه ما يدل على كونه مخصوصاً بالبعض دون البعض ، ولما عم الكل دخل فيه المولى أيضاً ، ترك العمل به في حق غير الإمام والمولى ، فوجب أن يبقى معمولاً به في حق الإمام والمولى.
الناسخ والمنسوخ
آمنوا اتقوا اللهحق تقاته) * [ 102 / آل عمران 3 ] لما نزلت لم يعلم ما تأويلها فقالوا يا رسول الله ما حق تقاته فقال عليه السلام: حق تقاته أن يطاع فلا يعصى وأن يذكر فلا ينسى وأن يشكر فلا يكفر فقالوا يا رسول لنزولها انزعاجا عظيما ثم أنزل الله لعد مدة يسيرة آية توكد حكمها وهي قوله تعالى: * (وجاهدوا في الله حق جهاده) * [ 78 مدنية / الجح / 22 ] فكان هذا عليهم اعظم من الأول ومعناها اعملوا لله حق عمله فكادت عقولهم